| الأربعاء 22 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 11/يناير/2020 - 08:55 م

حصري.. بعد التهديد بالطرد.. الإخوان الهاربون في "أنقرة" يخططون لإشعال مصر في 25 يناير

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176130

يقوم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بدور فعال ومجهودات بارزة من حماية ليبيا، وحفظ الأمن القومي العربي المهدد بفعل أطماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجماعة الإخوان المسلمين.

هذه المجهودات يبدو أنها أزعجت "الإخوان" خوفا على زعميهم التركي؛ ما جعلهم يسعون لعرقلة وتقويض دور "السيسي" في حماية المنطقة.

إشعال الفوضى

كشفت مصادر مصرية مقربة من الإخوان المقيمين في تركيا، عن الإعداد لمخطط فوضوي لضرب استقرار مصر بالتزامن مع ذكرى ثورة 25 يناير، عبر استخدام قنواتهم التي تبث من تركيا، فضلا عن تحريك الخلايا النائمة الموجودة بالقاهرة.

حصري.. بعد التهديد

وقالت المصادر لـ"العرب مباشر": "إن المخطط يشتمل على حملة إعلامية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لتكثيف الضغط على الشارع المصري وتشويه دور الحكومة المصرية في حل الأزمات". وشددت المصادر على إرسال الهاربين في تركيا لأموال باهظة بالتنسيق مع دولة قطر إلى الخلايا الإخوانية في مصر.

تمويل

وأوضحت: "الأموال تسعى لتوزيعها على الفقراء وأصحاب النفوس الضعيفة في مصر، على أن يحصل كل شخص على 200 جنيه مقابل الانضمام لوقفات ضد الدولة وإشغال الأمن".

حصري.. بعد التهديد

وأشارت المصادر إلى محاولة التواصل مع وجوه جديدة لنشر فيديوهات مضادة للنظام المصري، لافتة إلى أنه جرى خلاف على إعادة الطلب من رجل الاعمال الهارب محمد علي لنشر فيديوهات، نظراً أنهم يرون أنه "وجه محروق".

الهدف

وعن الأهداف المرجوة من المخطط الإخواني التركي القطري، قالت المصادر: "إن هناك حالة غضب من حزب الحرية والعدالة التركي على الإخوان الهاربين في أنقرة، بسبب عدم قدرتهم على مساعدة "أردوغان" في غزو ليبيا"، مشيرة إلى أن الإخوان وعدوا الحزب الحاكم بنشر مخطط فوضوي في مصر؛ ما يشغل الأمن ويلهيه عن الحدود المصرية الليبية، ويسمح لقوات اردوغان، بزعزعة نجاحات قوات الجيش الوطني الليبي.

استمرار الجهود المصرية لحماية ليبيا

حصري.. بعد التهديد

فيما بحث السيسي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، الأزمة في ليبيا خلال اتصال هاتفي، وفق ما ذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي.

وقال راضي: إن الاتصال بين بوتين والسيسي ركز على تبادل وجهات النظر بشأن آخر تطورات الأزمة في ليبيا.

وجدد الرئيس المصري "تأكيد موقف بلاده الثابت تجاه ضرورة وضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في الشأن الليبي".

وأضاف: أن هذه التدخلات "تلقي بتداعياتها السلبية على مجمل القضية من كافة الجوانب وتقوض المساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا".

اتفق السيسي وبوتين على تكثيف الجهود المشتركة للتركيز على تسوية الأزمة من خلال إطار شامل يتضمن جميع عناصر القضية على نحو يدعم جهود مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، ويلبي طموحات الشعب الليبي ويفعل إرادته.