| الثلاثاء 21 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 31/ديسمبر/2019 - 05:41 م

من هو كارلوس غصن مهندس رينو نيسان وصاحب العودة المثيرة إلى لبنان؟

كارلوس غصن
كارلوس غصن
arabmubasher.com/176059

بعد فرار لأعوام، عاد بشكل مفاجئ من جديد إلى بيروت، قبل شهور من محاكمته بمخالفات مالية، رغم وجود جوازات سفره مع محاميه، ليثير الرئيس السابق لتحالف "رينو-نيسان" كارلوس غصن جدلاً من جديد.

 من هو كارلوس عضن؟

من هو كارلوس غصن

هو رجل أعمال لبناني برازيلي فرنسي، 65 عاما، ولد في البرازيل ودرس في لبنان وفرنسا؛ لذلك يحمل الجنسيات الثلاث، وحاصل على بكالوريوس الهندسة، حيث دخل مجال صناعة السيارات عبر شركة "ميشلان" لتصنيع الإطارات المطاطية، ليتدرج في العديد من المناصب الهامة داخل شركات السيارات إلى أن وصل لـ"رينو نيسان".

بعد التعاون بين شركتي رينو ونيسان عام 1999، ظل غصن في منصبه برينو، كما تولى أيضا رئيس قطاع عمليات بنيسان، وفي عام 2000، أنقذ شركة "نيسان" من الإفلاس وجعلها تحصد أرباحاً حالياً، لينهي أزمة 20 مليار دولار من الديون خلال 3 أعوام، ليتولى بالعام التالي منصب الرئيس التنفيذي، حيث وجه له رئيس أكبر شركة منافسة وهي "تويوتا" التحية.

وفي 2005، أصبح رئيساً لرينو، مع احتفاظه بمنصب الرئيس التنفيذي للشركة، ومنصبه على رأس نيسان؛ لذلك كان هو أول من يترأس شركتين بهذا الحجم في العالم، بوقت واحد.

من هو كارلوس غصن

وبعد كارثة تسونامي باليابان، تولى مهمة تقليص الضرر الحاصل للشركة في مدينة "فوكوشيما"، في مصنع "لواكي" وأنتج ما لا يقل عن مليون سيارة سنوياً، كما قاد مفاوضات "نيسان" للسيطرة على 34% من شركة ميتسوبيشي، وأصبح غصن بذلك رئيساً لثلاث شركات عالمية.

ترك اللبناني منصبه الرفيع للغاية، في فبراير 2017، في شركة نيسان، على أن يبقى رئيس مجلس إدارتها من أجل التركيز على التحالف مع شركتي رينو وميتسوبيشي موتورز الذي يطمح لحمله إلى قمة صناعة السيارات العالمية.

 4 اتهامات  تلاحق غصن

من هو كارلوس غصن

في نوفمبر 2018، أُلقي القبض عليه في مطار بطوكيو، بعد توجيه 4 تهم له منها إخفاء الدخل والتكسب من مدفوعات لموزعين في الشرق الأوسط، قدموا له بأكتوبر في محكمة طوكيو، حيث اتهم محامو غصن المدعين اليابانيين بالتواطؤ مع نيسان والتعاقد مع موظفين في الشركة كانوا يحاولون الإطاحة بغصن للقيام بالتحقيق نيابة عنهم، وأن تلك التهم "ذات دوافع سياسية منذ البداية وتعكس انحيازاً كبيراً"، معتبرين أن "هذه القضية لم يكن ينبغي إطلاقاً أن تثير ملاحقات جنائية".

بينما ينفي غصن تلك التهم كاملة، ويراها مؤامرة دبرتها شركة نيسان لمنع مشروع اندماج أوسع مع رينو، وعقب ذلك استنكرت بشدة الطبقة السياسية اللبنانية احتجازه، كما احتشد المواطنون في شوارع بيروت بلافتات حملت صورته مرفقة بتعليق "كلنا كارلوس غصن".

عودته المثيرة إلى لبنان

من هو كارلوس غصن

وقبل شهور من محاكمته المنتظرة في أبريل 2020، غادر كارولس غصن فجأة اليابان وعاد إلى بيروت، مؤكدا في بيانه: "لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي، يمكنني أخيرا التواصل بحرية مع وسائل الإعلام وهو ما سأقوم به بدءا من الأسبوع المقبل".

وكشفت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية، أن "غصن دخل إلى مطار بيروت قادما من تركيا على متن طائرة خاصة، ولم يعرف ما إذا كان قد غادر اليابان بإذن قضائي أم لا".

فيما أعلن محامي كارلوس غصن مفاجأته بخبر مغادرة موكله اليابان، وأنه علم بذلك من وسائل الإعلام، معرباً عن رفضه لذلك التصرف غير المبرر، مشيرا إلى أنه ما زال يحتفظ بثلاثة جوازات سفر لغصن "فرنسي ولبناني وبرازيلي"، وأنه لم يجرِ أي محادثة معه منذ يوم الثلاثاء الماضي.