| الثلاثاء 21 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 28/ديسمبر/2019 - 04:54 م

كايد المهندي ذراع قطر في الصومال

كايد المهندي ذراع
arabmubasher.com/176034

رغم كونه من رجال الأعمال المشهورين في قطر، إلا أن المعلومات المتوافرة عنه طفيفة، لم تظهر عبر محركات البحث إلا بعد يوم 22 يوليو الماضي، عن خليفة كايد المهندي.

سبب شهرته
يعتبر المهندي، هو بطل، مكالمة مسربة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، يوليو الماضي، أجراها مع السفير القطري في مقديشو، حيث قال في التسجيل "المسلحين تبعنا نفذوا تفجيرات في ميناء بوصاصو لتعزيز مصالح قطر".

وقال الصحيفة الأميركية إنه من سياق المكالمة يبدو واضحا أن الهجوم كان يستهدف تعزيز مصالح قطر في الصومال، حيث تسعى الدوحة إلى تقويض الدعم الذي تقدمه دول خليجية لمساعدة الصومال، لذلك أبدى المهندي تطلعه الشديد لتحويل "عقود" في الصومال إلى يد الدوحة.

كايد المهندي ذراع

من هو المهندي؟

يعتبر أحد رجال الأعمال المقربين من أمير قطر تميم بن حمد، حيث جاء اسمه في وسائل إعلام إندونيسية، بأن تميم اصطحبه خلال زيارته إلى إندونيسيا ضمن وفد، حيث وصف بأنه الرجل المقرب من تميم.

وقبل عامين، ظهر اسم المهندي في إحدى الصحف التونسية، باعتباره "رجل الاستخبارات القطرية"، كونه يعمل في تونس بهدف دعم ميليشيات إرهابية بدولة ليبيا المجاورة لها، تحت غطاء أنه رجل أعمال، حيث زعم مشاركته في مشاريع سياحية بمدينة توزر التونسية.

كما كشفت "نيويورك تايمز" تورطه في تفجيرات إرهابية بالصومال، ما يعني أنه يتولى القيام بالعمليات القذرة، وتمويل الإرهابيين والمعارضين المسلحين في البؤر الساخنة لصالح الدوحة من أجل توسيع نفوذها.

كايد المهندي ذراع

السِّرِّيَّة التامّة
يفرض المهندي على نفسه سرية تامة، حيث لا يوجد له أي حساب بشبكات مواقع التواصل الاجتماعي، بينما لم ينشر الإعلام القطري أي تفاصيل عنه، ما ينم عن قيامه بالعديد من الأدوار المشبوهة لصالح قطر في الدول المختلفة.

كايد المهندي ذراع

ليبيا تتحدث عنه
وفي تصريح صحفي للمتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، قال: إن وظيفة المهندي هي تمويل الإرهابيين في ليبيا، حيث إنه حول أموالا ضخمة من حسابه في بنك بتونس، إلى بنك آخر بولاية تطاوين، ومن ثم تصل هذه الأموال إلى ليبيا.

وقدرت تقارير ليبية قيمة تلك الأموال التي حولها المهندي عبر حسابه للإرهابيين بحوالي مليارات الدولارات.

كايد المهندي ذراع

قطر تتبرأ منه
ورغم تلك الأدلة المتعددة على علاقته بالحكومة القطرية، إلا أن الدوحة أصدرت بيانا عقب المكالمة قالت فيه إنها طلبت الحصول على نسخة من التسجيلات التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، حيث تزعم وجود تحقيق تجريه بهذا الشأن.

كايد المهندي ذراع

كما تبرأت منه الدوحة تماما حيث ادَّعت: "خليفة المهندي ليس ولم يكن مستشارا من أي نوع لحكومة قطر، ولا يمثل دولة قطر وليس له الحق في التعليق نيابة عن الحكومة، سنحقق مع هذا الشخص وسيتحمل مسؤولية تعليقاته، والتي كررنا تأكيد أنها لا تمثل مبادئنا".

زعمت أيضا: "ولكن لم يتم قبول هذا الطلب نظرا للسياسات التحريرية الخاصة للصحيفة، وعليه فإن المكتب يحترم سياسات الصحيفة ولن يتخذ المزيد من الإجراءات في هذا الصدد".