| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 11:57 م

ماكونيل يسعى إلى التوصل لخطة حزبية لإجراء محاكمة لترامب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170688

نشرت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي اليوم الثلاثاء تقريرها بشأن مساءلة الرئيس دونالد ترامب لاتهامه بالتقصير، والذي أكد أن ترامب أضر بالأمن القومي وقام بترهيب شهود فعليين ومستقبليين.

ويجرى مجلس النواب الأميركي تحقيقا بالتقصير بحق ترامب على خلفية اتصال هاتفي أجراه ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طالب فيه بإجراء تدقيق في أنشطة نجل بايدن في أوكرانيا.

يشار إلى أن بايدن يسعى لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل أمام ترامب.

ونقلت وكالة (بلومبرج) للأنباء عن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل قوله للصحفيين إنه سيسعى للتوصل إلى اتفاق مع زعيم الديمقراطيين تشاك شومر بشأن إجراءات لأي محاكمة لاتهام ترامب بالتقصير.

وأوضح ماكونيل أنه إذا فشل هذا الخيار، فسيعمل على التوصل إلى اتفاق مع الجمهوريين في مجلس الشيوخ.

من جانبه، قال شومر إنه لم يبحث هذه المسألة مع ماكونيل لكنه يأمل التوصل إلى حل بين الأحزاب.

وقال تقرير لجنة الاستخبارات: إن مساعدي ترامب التنفيذيين ساعدوا في المخطط الخاص بأوكرانيا.

وأوضح التقرير أن "مساعدي ترامب ومستشاريه"، ومن بينهم كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة مايك مولفاني ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الطاقة آنذاك ريك بيري ومسؤولين آخرين "كان لديهم علم، وفي بعض الحالات قاموا  بتسهيل ودعم المخطط وحجبوا معلومات بشأن المخطط عن الكونجرس والشعب الأميركي".

وفي المقابل، قال البيت الأبيض: إن تقرير لجنة الاستخبارات يظهر عدم وجود أدلة ضد الرئيس ترامب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني جريشام في بيان: "الديمقراطيون فشلوا تماما في تقديم أي دليل على أن الرئيس ترامب ارتكب أخطاء"، وفقا لوكالة أنباء بلومبرج الأميركية.

وأضافت جريشام: "هذا التقرير لا يعكس شيئا أكثر من إحباطهم"، موضحة أن "تقرير رئيس اللجنة أدم شيف يبدو مثل تشتت مدون في قبو يجتهد لإثبات شيء، في الوقت الذي لا يوجد فيه دليل على شيء".

وذكر التقرير أن التحقيق "كشف عن جهود استمرت عدة أشهر من جانب ترامب لاستخدام سلطات مكتبه لطلب التدخل الأجنبي لمصلحته في انتخابات الرئاسة 2020".

وأوضح التقرير أن "باستخدام سلطة مكتب الرئيس وممارسة سلطته على الفرع التنفيذي، أمر الرئيس ترامب وقام بتنفيذ حملة لإخفاء سلوكه عن الشعب وإحباط وعرقلة تحقيق المساءلة الذي يجريه مجلس النواب".