| الأحد 25 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
طهران مستعدة لتخفيف التوتر في الشرق الأوسط البيت الأبيض: الرئيس ترامب فوجئ بدعوة ظريف إلى البلدة التي تستضيف قمة مجموعة السبع طهران تطالب بالسماح لها بتصدير 700 ألف برميل من النفط يوميا كإشارة حُسْن نية من الغرب إيران أبدت رفضا قاطعا لإجراء أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي في إطار الاقتراح الفرنسي ميليشيات حزب الله تقر بمقتل اثنين من عناصرها في الغارات الإسرائيلية قرب دمشق أنباء عن استهداف مركبتين لميليشيات الحشد الشعبي قرب الحدود العراقية-السورية بواسطة طائرات مسيرة مجهولة المصدر الرئيس السيسي: النهوض بإفريقيا ينبغي أن يتأسس على إرادة جماعية تستهدف تسوية أزمات القارة الرئيس السيسي: الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا لا يحتاج سوى الإرادة السياسية وإخلاص النوايا الرئيس السيسي: يجب مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله لتأثيراته المدمرة على جميع الأصعدة لاسيما التنمية الرئيس السيسي: يجب تضافر الجهود الدولية لوضع حد للأزمة في ليبيا
الأربعاء 12/يونيو/2019 - 09:24 ص

دراسة جديدة تكشف تباطؤ مواقع التواصل الاجتماعي في إغلاق الحسابات المحرضة على العنف

دراسة جديدة تكشف
arabmubasher.com/126292

دراسات جديدة تشير الى تواطئ مواقع التواصل الاجتماعي مع الحسابات المتطرفة، وتباطئها في إغلاقه تجنبًا للخسارة المادية.

وكشفت مجموعة "صوفان" للدراسات الاستخبارية والأمن الدولي في دراسة لها، عن تأخر وتباطئ المسؤولين عن مواقع التواصل الاجتماعي في حظر القنوات والصفحات التي تروج للأفكار المتطرفة والعنيفة، واضعة في الاعتبار أهمية المكاسب المالية التي تحققها تلك الحسابات.

وتابعت الدراسة، أن صفحات الحسابات المحرضة على العنف في مواقع التواصل الاجتماعي كانت تقوم بحملات إعلانية مدفوعة الأجر للترويج لأفكارها الإرهابية، وإيصال المحتوى الناشر للكراهية والتطرف إلى الجمهور بمبالغ هائلة سنويًا.

وأشارت الدراسة إلى أن موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، سيزيل مئات الآلاف من المقاطع والقنوات التي تنشر المحتوى المتطرف بما في ذلك القنوات المحسوبة على اليمين المتطرف، والنازيين الجدد، وحركات الإسلام السياسي وغيرها، ولكن يؤجل الخطوة بلا ابداء اسباب واضحة.

وبحسب بيان سابق لـ"يوتيوب"، فإن الموقع قرر القيام بهذه الخطوة انطلاقًا من واجبه في حماية مستخدمين الموقع من التعرض للأفكار المحرضة على العنف، والتي تحرض على الكراهية والاعتداء، والتمييز العنصري، والعنف، وفي انتظار تنفيذ تلك الخطوة.

وركز موقع يوتيوب وغيره من منصات التواصل الاجتماعي على إزالة المحتويات التي تنشرها الجماعات الإرهابية، وبخاصة تنظيم داعش، والحرص على عدم استفادة المجموعات الإرهابية من المواقع في تنظيم وترويج دعايتها الإعلامية.

وأكدت الدراسة الخاصة بـ "صوفان" أن مواقع التواصل الاجتماعي بدأت، حديثًا، في استهداف الأيديولوجيات المتطرفة الأخرى كاليمين المتطرف، والتطرف ضد النساء، والنازيين الجدد، موضحًا أن الفيديوهات التي ينشرونها سيتم حظرها، بما في ذلك الفيديوهات التي تروج لنظريات المؤامرة، والتي تنكر أحداث 11 سبتمبر، إضافة للتي تنشر محتويات مضللة ضد علاجات التوحد.

من جانبها، اعتبرت المجموعة المعنية بشؤون الأمن الدولي أن التحدي الحقيقي أمام مواقع التواصل الاجتماعي ليس في صياغة وتنفيذ السياسات، بقدر ما هي متعلقة بتطبيق هذه السياسات على الواقع، لافتةً إلى أن الخوارزميات التي يتبعها موقع فيس بوك أنشط في مواجهة الحسابات التابعة للمتطرفين، لكن مروجي التطرف يتبعون استراتيجيات جديدة للتهرب من الملاحقة على الانترنت، ومواصلة نشر الأفكار الإرهابية.