| الأحد 16 يونيو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
مسؤولون يحذرون من تسونامي في نيوزيلندا إثر زلزال عنيف بقوة 7.4 درجات ولي العهد السعودي: ملتزمون بالطرح الأولي العام لشركة أرامكو السعودية، وفق الظروف الملائمة، وفي الوقت المناسب .. وأتوقع أن يكون ذلك بين عام 2020 وبداية عام 2021 ولي العهد السعودي: الهجمات التي شنتها إيران في الآونة الأخيرة تتطلب اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما ولي العهد السعودي :المتهمون بارتكاب جريمة قتل خاشقجي موظفون حكوميون ونسعى لتحقيق العدالة والمحاسبة بشكل كامل ولي العهد السعودي: العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لن تتأثر بأي حملات إعلامية ولي العهد السعودي : ارتفاع أصول صندوق الاستثمارات العامة السعودي مما يقارب 500 مليار ريال إلى ما يقارب تريليون ريال ولي العهد السعودي :المركز الوطني للتخصيص يقوم حالياً بالعمل على إنهاء اتفاقيات تتجاوز قيمتها ملياري ريال في مجالات عدة تشمل مطاحن الدقيق والخدمات الطبية وخدمات الشحن ولي العهد السعودي: عمليات التحالف في اليمن بدأت بعد أن استنفد المجتمع الدولي كل الحلول السياسية بين الأطراف اليمنية وميليشيا الحوثي ولي العهد السعودي: ماضون من دون تردد في التصدي بشكل حازم لكل أشكال التطرف والطائفية والسياسات الداعمة لهما ولي العهد السعودي: تاريخيا تمكنت المملكة من التعايش مع حلفائها الرئيسيين ولا نقبل بأقل من المعاملة بالمثل فيما يتعلق بسيادتنا وشؤوننا الداخلية
الأربعاء 12/يونيو/2019 - 09:24 ص

دراسة جديدة تكشف تباطؤ مواقع التواصل الاجتماعي في إغلاق الحسابات المحرضة على العنف

دراسة جديدة تكشف
arabmubasher.com/126292

دراسات جديدة تشير الى تواطئ مواقع التواصل الاجتماعي مع الحسابات المتطرفة، وتباطئها في إغلاقه تجنبًا للخسارة المادية.

وكشفت مجموعة "صوفان" للدراسات الاستخبارية والأمن الدولي في دراسة لها، عن تأخر وتباطئ المسؤولين عن مواقع التواصل الاجتماعي في حظر القنوات والصفحات التي تروج للأفكار المتطرفة والعنيفة، واضعة في الاعتبار أهمية المكاسب المالية التي تحققها تلك الحسابات.

وتابعت الدراسة، أن صفحات الحسابات المحرضة على العنف في مواقع التواصل الاجتماعي كانت تقوم بحملات إعلانية مدفوعة الأجر للترويج لأفكارها الإرهابية، وإيصال المحتوى الناشر للكراهية والتطرف إلى الجمهور بمبالغ هائلة سنويًا.

وأشارت الدراسة إلى أن موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، سيزيل مئات الآلاف من المقاطع والقنوات التي تنشر المحتوى المتطرف بما في ذلك القنوات المحسوبة على اليمين المتطرف، والنازيين الجدد، وحركات الإسلام السياسي وغيرها، ولكن يؤجل الخطوة بلا ابداء اسباب واضحة.

وبحسب بيان سابق لـ"يوتيوب"، فإن الموقع قرر القيام بهذه الخطوة انطلاقًا من واجبه في حماية مستخدمين الموقع من التعرض للأفكار المحرضة على العنف، والتي تحرض على الكراهية والاعتداء، والتمييز العنصري، والعنف، وفي انتظار تنفيذ تلك الخطوة.

وركز موقع يوتيوب وغيره من منصات التواصل الاجتماعي على إزالة المحتويات التي تنشرها الجماعات الإرهابية، وبخاصة تنظيم داعش، والحرص على عدم استفادة المجموعات الإرهابية من المواقع في تنظيم وترويج دعايتها الإعلامية.

وأكدت الدراسة الخاصة بـ "صوفان" أن مواقع التواصل الاجتماعي بدأت، حديثًا، في استهداف الأيديولوجيات المتطرفة الأخرى كاليمين المتطرف، والتطرف ضد النساء، والنازيين الجدد، موضحًا أن الفيديوهات التي ينشرونها سيتم حظرها، بما في ذلك الفيديوهات التي تروج لنظريات المؤامرة، والتي تنكر أحداث 11 سبتمبر، إضافة للتي تنشر محتويات مضللة ضد علاجات التوحد.

من جانبها، اعتبرت المجموعة المعنية بشؤون الأمن الدولي أن التحدي الحقيقي أمام مواقع التواصل الاجتماعي ليس في صياغة وتنفيذ السياسات، بقدر ما هي متعلقة بتطبيق هذه السياسات على الواقع، لافتةً إلى أن الخوارزميات التي يتبعها موقع فيس بوك أنشط في مواجهة الحسابات التابعة للمتطرفين، لكن مروجي التطرف يتبعون استراتيجيات جديدة للتهرب من الملاحقة على الانترنت، ومواصلة نشر الأفكار الإرهابية.