"سيد الشهداء".. ميليشيات إيرانية لاختراق أمن العراق ودعم الأسد بسوريا

صورة أرشيفية

تحاول إيران فرض سيطرتها الإرهابية على العراق والهيمنة عليها، لنهبها واستفزاز القوات الأميركية بها بين الحين والآخر، لمنع أي محاولات للاستقرار والسلام بها، حيث ظهر تورطها بتفجير مطار أربيل الشهر الماضي، والقصف قبل أيام في محاولة هشة لعرقلة زيارة بابا الفاتيكان.

التورط في قصف أربيل 


تم الكشف رسميا عن تورط إيران بالهجوم على مطار أربيل في إقليم كردستان العراق، الشهر الماضي، حيث اعترف بها مسؤول الخلية العراقية التي نفذت الهجوم، المكونة  من 4 أشخاص وتابعة لميليشيا "سيد الشهداء" أحد أذرع طهران في العراق.

واستهدف الهجوم مدينة أربيل ومطارها الدولي بـ14 صاروخًا، أسفر عن مقتل مقاول أجنبي ومواطن عراقي، وإصابة خمسة جنود أميركيين ومدنيين اثنين بجروح. 

تبعة كاملة لإيران


تعتبر ميليشيات "سيد الشهداء"، هي إحدى الكتائب التابعة لإيران في العراق، والمرشد الأعلى علي خامنئي، ومن المرجح بشدة أن تكون طهران هي مؤسستها، حيث برزت على الساحة في عام 2013، بمزاعم مهمة الدفاع عن مراقد وأضرحة دينية في العراق وسوريا.

وكانت "سيد الشهداء" ضمن 67 ميليشيا في العراق، ولدت  إثر خلافات بين قيادات حزب الله العراق، تسببت في انشقاق حميد الشيباني الملقب بـ"أبو مصطفى الشيباني"، العراقي الإيراني، وتشكيله لتلك الميليشيا.

عمليات إرهابية


عقب ذلك، شاركت الميليشيات الإرهابية مع غيرها من الفصائل العراقية في محاربة تنظيم داعش، ووصل بها الأمر في قمع الحراك الشعبي بالعراق عام 2019.

كما انخرطت في معارك مختلفة، بعدة مناطق منها الضابطية، وشيخ عامر، وجرف الصخر، وهور الباشا، والكرمة، وآمرلي وسامراء، وسور شناس، وتكريت، وبيجي، لتشن انتهاكات جسيمة ضد المدنيين العزل، نددت بها مؤسسات وجمعيات حقوقية محلية وإقليمية ودولية.

وبقرارات إيرانية، انتقل عناصر من الميليشيات إلى سوريا، بنحو 700 مقاتل، لمواجهة قوات المعارضة ومنع التسلل عبر الخط الفاصل مع قوات النظام في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وانخرطت في معارك عديدة منها بمنطقة السيدة زينب، ومعارك الغوطة الشرقية، ومعركة الشيخ مسكين في ديسمبر 2014.

قائد الميليشيا الإيرانية


يتولى منصب القائد العامّ لميليشيا سيد الشهداء، أبو آلاء الولائي، الذي صرح علنا بولائه وتبعيته لخامنئي، لذلك خرج بكنيته "الولائي".

وسبق أن صدرت ٣ أحكام قضائية ضد الولائي بالإعدام، خلال فترة حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين؛ بسبب تمرده واشتراكه بعمليات تخريبية ضد النظام قبل 2003، لذا اعتقل لفترة خلال الاحتلال الأميركي، بسبب تنفيذه عمليات ضد قوات أميركية ضمن صفوف كتائب حزب الله حينها.

يمتلك قائد الميليشيا علاقات قوية مع قادة الميليشيات الإرهابية الأخرى في العراق، التابعة بشكل كامل لإيران، من أجل تنفيذ مخططاتهم وعملياتهم ومصالح طهران بالبلاد.