حصري.. وفاه عامل نيبالي في مخيمات "قطر" نتيجة نقص التغذية

حصري.. وفاه عامل نيبالي في مخيمات
صورة أرشيفية

معاناة وحسرة وآلام يعيشها العمال بالمنطقة الصناعية بالدوحة، حتى باتوا يذوقون مرارة فقد رفقائهم يومًا بعد يوم، تارة بسبب تفشي وباء كورونا المستجد فيما بينهم، وتارة أخرى بسبب انتشار الجوع وعدم قدرتهم على سداد قوت يومهم.

الموتى جوعًا

كشفت مصادر خاصة لـ"العرب مباشر"، عن وفاة عامل نيبالي بعد نقله إلى العيادة الداخلية في المنطقة الصناعية، إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية.

المصدر، أكد أن العامل كان يعاني من إعياء شديد على مدار ثلاثة أيام، بسبب نقص الأغذية في المخيمات، ومنع السلطات الدخول أو الخرج للعمال.

وأشار، أن العامل لم يكن يجد سوى البصل ليتناوله على مدار أسبوع؛ ما نتج عنه سوء التغذية.

كما نوَّه بأن المخيمات انتشرت فيه الأمراض بطريقة غير عادية ولم تعد كورونا فقط، بسبب سوء التغذية والإهمال الطبي.

وتابع: "لا يوجد أي طعام بالمخيمات، غير الخضراوات الفاسدة ترفضها حتى الحيوانات، ورغم فسادها غير متوفرة بكمية تكفي العمال، 5 حبّات طماطم لكل 30 فردًا، و5 خيارات أيضًا كمثال على سوء الحال".

الجارديان تكشف تسول العمال من أجل الطعام

من جانبها كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية في تقرير جديد لها، الخميس، عن معاناة العمالة الوافدة، موضحًا معيشتهم في ظل ظروف مأساوية يعتمدون فيها على التسول للحصول على الطعام والدواء وتزايد أعداد المصابين بينهم بفيروس كورونا المستجد، وإهمال الحكومة القطرية لعشرات الآلاف منهم بلا عمل أو مال أو دعم من أي نوع.

وتحدث عدد كبير من العمالة الوافدة لصحيفة "الجارديان" قائلين: "نحصل على أجور متدنية جدًا، رغم أننا نعمل في واحدة من أغنى دول العالم، ومؤخرًا تم إجبارنا على التسول للحصول على الطعام".

وتابع العمال: نشعر باليأس والإحباط والخوف، فجأة أصبحنا عاطلين ونحتاج لمن ينفق علينا، لا توجد هنا وسيلة أخرى لكسب العيش، وحتى العودة إلى بلادنا أصبحت حلمًا بعيد المنال، المؤسسات الخيرية تولت أمورنا في الأيام الأولى ومع تزايد الأعداد قررت تجاهلنا فلم نجد بديلًا غير التسول في الشوارع.