بعد انتهاكات تيغراي.. بايدن يعاقب إثيوبيا

بعد انتهاكات تيغراي.. بايدن يعاقب إثيوبيا
صورة أرشيفية

تشهد العلاقات الأميركية الإثيوبية توترا بالغا مؤخرا، في ظل اشتعال العنف العربي بأديس أبابا مؤخرا، لتتصاعد الأزمة عبر بيان أميركي.

رسالة أميركية حادة


عبر قرار صارم اليوم، وجهت أميركا رسالة حادة إلى إثيوبيا، حيث أمرت بسحب كافة الجنود الإريتريين من إقليم تيغراي فورًا، وذلك بعد مرور حوالي 3 أشهر على اندلاع أعمال العنف العرقي في الإقليم الإثيوبي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن ذلك القرار يأتي بعد وجود تقارير موثقة عن أعمال نهب وعنف جنسي واعتداءات، فضلا عن انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان، ضد مخيمات اللاجئين في الإقليم المحاصر.

وتابع أنه: "هناك أدلة على قيام جنود إريتريين بإعادة اللاجئين الإريتريين قسرا من تيغراي إلى إريتريا".

ورجحت تقارير أجنبية أن ذلك القرار الجديد، يكشف عن ضغوط جديدة من جانب إدارة الرئيس جو بايدن على حكومة إثيوبيا.

انتهاكات بالجملة


فيما أكدت تقارير أخرى وقوع انتهاكات بالجملة ضد آلاف النازحين الهاربين من الاشتباكات الدامية التي انطلقت في بداية نوفمبر الماضي بين الحكومة الإثيوبية والقوات المتواجدة في الإقليم.

وأشارت إلى وقوع مجزرة في ديسمبر الماضي في بنيشنقول جوموز، حيث تم إحراق مئات المنازل والحقول، ما أدى إلى وقوع أكثر من مئة قتيل، والتي أدانتها بشدة الولايات المتحدة.

ويعتبر العنف العرقي أزمة ضخمة تشتعل بين الحين والآخر، في عهد رئيس الوزراء أبي أحمد الذي تولى السلطة في 2018 على خلفية الاحتجاجات الشعبية وفاز عام 2019 بجائزة نوبل للسلام.


العلاقات بين أميركا وإثيوبيا


وتشهد العلاقات الأميركية الإثيوبية توترا بالغا منذ العام الماضي، خاصة بعد محاولات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب التدخل للوساطة بين مصر وإثيوبيا في أزمة سد النهضة، ولكن أديس أبابا لم تستجب للمفاوضات، بل وخالفت الأعراف والتقاليد الدولية بملئها للسد.

وبسبب التعنت الإثيوبي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية،  تعليق بعض المساعدات لإثيوبيا بسبب "عدم إحراز تقدم" في المحادثات مع مصر والسودان بشأن مشروع سد النهضة المثير للجدل، حيث خفضت ما يصل إلى 130 مليون دولار من المساعدات.