أوروبا تقترب من فرض عقوبات على تركيا.. والاتحاد يحذر من سياسات أردوغان

تحذر أوروبا من سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإرهابية

أوروبا تقترب من فرض عقوبات على تركيا.. والاتحاد يحذر من سياسات أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

يبدو أن الاتحاد الأوروبي سيستخدم نبرة أكثر حدة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتخلي عن خطابه العدائي مع دول شرق المتوسط بالإضافة إلى انتهاكاته لحقوق الإنسان وقمع المعارضة داخل تركيا.

مشكلة تركيا

يعقد اليوم قمة الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية والتي قد تشهد فرض عقوبات جديدة على تركيا بسبب عدم تغيير الرئيس رجب طيب أردوغان لسياسته العدوانية، ما دفع مسؤولي الاتحاد لوصف تركيا في عهده بـ "المشكلة".


وقالت وزيرة خارجية السويد، آن لندي: إن تركيا تشهد تطورات مقلقة جراء الاعتقالات العشوائية خاصة في صفوف حزب الشعوب الديمقراطي المعارض والداعم للأكراد.


وتعكس تصريحات الخارجية السويدية مدى توتر العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد، كما تركز جلسة اليوم على العلاقات مع تركيا وروسيا ومع دول جنوب البحر المتوسط.


وقبل انعقاد الجلسة، قدم مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل إلى الوزراء تقريراً شاملاً عن العلاقات مع تركيا ونشاطاتها في جوار الاتحاد.


وأكد وزير خارجية اليونان نيكوس دندياس أن تقرير بوريل اعتبر تركيا بمثابة مشكلة لأوروبا بكاملها"، إلا أنه اعتبر أن التقرير منقوص لأنه لا يشير إلى انتهاكات أنقرة لقانون البحار". 


وأضاف أن تقرير بوريل يحدد تركيا كمشكلة لأوروبا ويقترح مسارين للعقوبات والحوافز لحل هذه الأزمة.


عقوبات قريبة

وكشفت مصادر داخل الاتحاد الأوروبي، أن الكتلة قريبة من فرض عقوبات جديدة على تركيا إذا ما تخلت حكومة أردوغان عن خطوات التهدئة والعودة إلى الخطاب العدائي.


وبحسب التقرير، يطالب الاتحاد الأوروبي تركيا باستعادة 1500 مهاجر غير شرعي وصلوا إلى اليونان، كما يقرن تقرير بوريل بين الحوافز وشروط تعاون تركيا الصادق مع الاتحاد الأوروبي.


ومن جهته، توقع أردوغان "نتائج ملموسة" في القمة الأوروبية وطالب بإطلاق "حوار رفيع المستوى" بحسب الرئاسة التركية.


وندد الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي بانتهاكات الحقوق الأساسية في تركيا وحذر أردوغان وحكومته من حظر حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) وثاني أكبر حزب معارض في البلاد.