للقتال في سوريا والتجسس لصالحها .. كيف جندت إيران الطلاب واللاجئين الأفغان ؟

تجند إيران الطلاب الأفغان للتجسس لصالحها وللقتال في صفوفها بسوريا

للقتال في سوريا والتجسس لصالحها .. كيف جندت إيران الطلاب واللاجئين الأفغان ؟
صورة أرشيفية

كشف موقع ”إيران واير“ المعارض في تقرير له عن تجنيد طلاب أفغان يدرسون بحوزة ”قم“ الشيعية، وتوظيف الشباب للتجسس لصالح إيران. 

وقال الموقع  إن  "حوزة قم "تستقبل العديد من الطلاب الشيعة القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدراسة المذهب الشيعي. 

مما دفع نظام الملالي في استغلالها  في تجنيد الشباب  من خارج البلاد للعمل لصالحه. 

طرق التجنيد 

قال شاب أفغاني رفض ذكر اسمه الحقيقي وتحدث  للصحيفة الإيرانية باسم  مستعار ”حميد الله“ عن طرق تجنيد النظام الإيراني في تجنيد الشباب الأفغان  اثناء دراستهم للمذهب الشيعي في حوزة ”قم“  مشيرا إلى زيارة رجال الدين الإيرانيين للحوزات  الشيعية في أفغانستان بشكل منتظم. 

وتابع إن رجال الدين الإيرانيين يقدمون منحا دراسية للطلاب الأفغان للتعلم في حوزة قم. 

واشار إلى محاولة استقطاب الاستخبارات الإيرانية له من خلال لقائه بالمسؤولين الإيرانيين بالمخابرات له 7 مرات وقاموا بسؤاله حول أوضاع الشيعة في أفغانستان أثناء ذهابه لدراسة المذهب الشيعي في حوزة قم. 

وتفاجأ الطالب الأفغاني  بمعرفة هؤلاء المسؤولين جميع المعلومات الشخصية الخاصة به، من بينهم  اسم شيخ القرية الذي تتملذ على يديه في طفولته، للاجئين الافغان عن طريق استغلال ظروفهم الاقتصادية الصعبة والفقر المدقع الذي يعيشون فيه.   

وأكدت الصحيفة علو استغلال إيران لهؤلاء اللاجئين في الحرب في سوريا في صفوف النظام السوري. 

يعيش  في إيران  أكثر من مليوني أفغاني دون أوراق هوية، ونحو مليون آخرين يعيشون كلاجئين.


بذريعة خدمة الإسلام 

يتخذ المسؤولون الإيرانيون خدمه الإسلام ذريعة لتجنيد الطلاب لصالح الاستخبارات الإيرانية وهو ما أكده  الطالب الأفغاني في شهادته ل  " إيران واير“ أن عناصر الاستخبارات الإيرانية بدات في تشجيعه لخدمة الإسلام وضرورة التعاون معها فور عودته إلى أفغانستان للمشاركة في  أنشطة تخدم أهداف الجمهورية الإسلامية باعتبارها أكبر دولة شيعية في العالم بحسب قوله. 

وقال حميد الله ”بعدما عدت إلى بلادي أدركت أن الاستخبارات الإيرانية كانت ترغب في تجنيدي لعمليات تجسس تحت غطاء خدمة الدين والمذهب، بينما الهدف هو خدمة النظام في طهران“.

ووفق التقرير الإخباري  فإن الطلاب الأفغان الذين يدرسون في إيران  تلقى العديد منهم نفس هذا العرض من الاستخبارات الإيرانية مستغلة  حاجتهم للدراسة بحسب شهادة الطالب الأفغاني بعدما تواصل مع زملائه وأكدوا له عن محاولات تجنيدهم للعمل مع الاستخبارات الإيرانية مقابل الحصول على أموال لمساعدة ذويهم في أفغانستان. 

تجنيد اللاجئين للقتال في سوريا 

بينما  يقول اللاجئ الأفغاني عبدول أمين،  إنه بعد مغادرة قريته في أفغانستان وذهابه إلى إيران للبحث عن فرصة عمل تم تهديده بالترحيل إن لم يقبل السفر إلى سوريا للقتال وحماية ضريح السيدة زينب. 

 امين  غادر من قريته  "فولادي" في ولاية "باميان"  القرية الأكثر فقرا  في أفغانستان لسوء الأوضاع والفقر. 


أوضح أمين أن الذهاب إلى سوريا كان مقابل 800 دولار راتب شهري وإقامة لمدة  10 سنوات. 

وعن ذهابه لسوريا قال أمين إن مقاتلي حزب الله والحرس الثوري قاموا بتدريبه، برفقة  اللاجئين الأفغان على عدد من الأسلحة لمدة شهر قبل انضمامهم للواء الفاطميين، حيث تم تدريبهم على بنادق القنص والدبابات. 

كانت " نيويورك تايمز " الأميركية رصدت في هذا التقرير بوقت سابق أيضا في تقرير ها عن  طرق تجنيد الحرس الثوري الإيراني للاجئين الأفغان عن طريق استغلال ظروفهم الاقتصادية الصعبة والفقر المدقع الذي يعيشون فيه.