رغم الاحتجاجات المستمرة ضد الملالي.. ناشطة إيرانية تكشف قمع نظام الملالي

كشفت ناشطة إيرانية قمع نظام الملالي

رغم الاحتجاجات المستمرة ضد الملالي.. ناشطة إيرانية تكشف قمع نظام الملالي
صورة أرشيفية

يبدو أن النظام الإيراني باع الهواء إلى الصحف العالمية والمحلية، وذلك بعدما قام بالإفراج عن عدد من سجناء الرأى، حيث بدأ النظام حملة إعتقالات موسعة جديدة، وذلك ضمن الحملات التي يقوم بها منذ أكثر من عام بعد خروج مظاهرات يومية تطالب بإسقاط النظام. 

وبالأمس بعد الإفراج عن الناشطة سبيده قليان قامت مجموعة شرطية على طريق قم – أراك،  باعتقالها بعد شجار مع أسرتها، وذلك بعد ساعات من إطلاق سراح الناشطة من سجن إيفين سيئ السمعة بـ 8 ساعات فقط. 

اعتقال العديد من المواطنين مجددا 

وكذلك تم اعتقال مواطنين قاما بتصوير مسرح اختطاف سبيده قليان، وبحسب تقرير قالت الناشطة:  "أمي، لا تقلقي، دعيني أذهب، ماذا بإمكانهم أن يفعلوا؟"، وفور خروجها من السجن نشرت قليان، مقطع فيديو لها على موقع تويتر، وفي هذا المقطع كانت تصرخ بعد لحظات من إطلاق سراحها، أمام السجن: "خامنئي أيها الظالم سندفنك تحت التراب".

وكتبت قليان: "بعد أربع سنوات وسبعة أشهر خرجت من قضية "هفت تبه". هذه المرة خرجت على أمل حرية إيران".

وواصلت قليان أنشطتها في الإعلان عن المخالفات من سجن إيفين خلال الاحتجاجات التي عمّت أرجاء ايران،  وكتبت في رسالة من هذا السجن: "الاعترافات القسرية مستمرة، ولكن صوت الثورة هو الذي يُسمَع. لا تستطيع جدران إيفين أن توقف صوت "المرأة، الحياة، الحرية" من الوصول.

وكانت قليان أيضًا واحدة من سبع سجينات سياسيات في عنبر النساء في سجن إيفين، والتي كتبت رسالة مفتوحة تحتج فيها على "إصدار أحكام بالإعدام وتهديد السجناء بالقتل في الحبس الانفرادي".

وحول إعادة اعتقالها، قالت مصادر حقوقية لوكالة "آخرين خبر"، إنه "من المرجح أن يكون إعادة اعتقال الناشطة سبيده قليان بسبب الهتافات التي أطلقتها ضد المرشد علي خامنئي أمس بعد الإفراج عنها أمام سجن إيفين".

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية مارست التعذيب والعنف الجنسي ضد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات بمن فيهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما. 

وكانت قليان إحدى المدانات في قضية احتجاج عمال شركة قصب السكر في مدينة الشوش العربية التابعة لمحافظة خوزستان جنوب إيران.