| الخميس 20 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 12/فبراير/2020 - 09:31 م

جابر الحرمي.. رجل قطر يسقط في وحل الإساءة لمصر

جابر سالم الحرمي
جابر سالم الحرمي
arabmubasher.com/176344

جابر سالم الحرمي، بشكل معلن أمام المجتمع هو كاتب صحفي، ويعمل رئيسًا لتحرير جريدة الشرق القطرية، ولكن في حقيقة الأمرهو عنصر نشط في جهاز الاستخبارات القطري، وأحد أبرز عناصر تنظيم "الباسيج" الإيراني المسيطر على قطر، ويعمل وفق أجندة غاية في الخطورة بهدف تحقيق الأهداف الإيرانية في المنطقة العربية وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

جابر الحرمي.. رجل

لا يترك -الحرمي- مناسبة الا وهاجم فيها جمهورية مصر العربية، فدائمًا ما يشكك في الدولة المصرية ومؤسساتها، ويحاول إلصاق كل تهمة تحيط بقطر الى مصر، ومؤخرًا أثارت إحدى تغريدات الحرمي، موجة من السخرية، حين أكد في تغريدة كتبها من حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يتهم مصر بالتآمر على قطر، لتنهال عليه أسئلة النشطاء حول ذلك مطالبينه بتوضيح دليل واحد أو سابقة لتآمر مصر ضد قطر.

الهجوم على مصر

الحرمي قال: "في وقت القطريون ممنوعون من دخول مصر التي تتآمر على قطر.. ويمكن القبض على أي شخص بتهمة التخابر مع قطر.. ورئيس نادي الزمالك مرتضى منصور يسيء إلى قطر وشعبها وقيادتها، تستقبل قطر نادي الزمالك وجماهيره بكل ترحاب في مطار حمد وتوفر لهم الحماية ويحتفلون بكل حرية، هذه هي قطر".

وطالب النشطاء الحرمي بذكر سابقة أو تصريح لمسؤول مصري تدخل في شؤونكم الداخلية أو حرض على تظاهرات أو تخريب في قطر، موضحين، أن أي موقف يتخذه الإعلام المصري ضد قطر ما هو إلا رد على تجاوزات وافتراءات قناة الجزيرة التحريضية وتوضيحًا للحقائق ليس إلا.

جابر الحرمي.. رجل

ليست المرة الأولى للحرمي الذي دائمًا ما يهاجم مصر ووصل الأمر للسخرية من شخص الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فقال الحرمي: "اضحك مع السيسي، مصر بتاريخها ودورها وشعبها.. يحكمها هذا".

وهاجم الحرمي القضاء المصري، وقال في تغريدة له عبر حسابه على "تويتر": "محكمة مصرية تقضي بإعدام الرئيس المعزول مرسي ومرشد الإخوان المسلمين بديع في قضية اقتحام السجون، متابعًا، مهازل القضاء المصري الشامخ تتواصل".

الحرمي قطري الجنسية إيراني الانتماء بحكم أصوله، حيث هاجرت عائلته من طهران إلى قطر، كان أحد أذرع الشيخة موزة بنت المسند، والدة الأمير القطرى تميم بن حمد، داخل وزارة التعليم والمشرف على تنفيذ أجندتها بتحويل المناهج الدراسية من النظام العربى إلى النظام الغربى، ثم انتقل إلى وزارة المواصلات القطرية وتعرف على وزيرها جاسم سيف السليطي، ومنها انتقل بتوصية منه إلى جهاز المخابرات القطرية.

علاقته بتركيا

يتولى الحرمي مسؤولية تنظيم المظاهرات فى تركيا ضد دول الرباعي العربي، كما له اتصالات قوية بالحكومة التركية ويعمل على تنسيق المواقف في القضايا المشتركة بين النظامين القطري والتركي.

جابر الحرمي.. رجل

وُلد جابر، عام 1969، وكان لأب يعمل خبازا فى مدينة "الوكرة" عام 1979، وهو ابن عم والدة الأمير القطرى السابق حمد بن خليفة آل ثانى، ولديه 3 أشقاء وهم طاهر وفريد وخورشي الحرمي، وجميعهم لديهم علاقات بأجهزة الاستخبارات القطرية، كما أن عمه لا يزال يعيش في إيران.

وكان قد قدم الحرمي استقالته من منصبه بجريدة "الشرق القطرية"، عام 2015، قبل أن يتراجع عنها، وذلك بعد نشر الصحيفة لصورة عن أوضاع جنسية، من كتاب "كاماسوترا" الهندي.

وبدأ جابر الحرمي حياته صحفيا صغيرا فى جريدة الراية القطرية في مارس 1990، ثم تولى منصب رئيس القسم الرياضي بالجريدة في فترة زمنية قصيرة بسبب علاقته بالأجهزة الأمنية القطرية، ثم تولى مسؤولية قسم التحقيقات الصحفية، وفي أغسطس 1995 انتقل إلى جريدة الوطن القطرية كرئيس لقسم المحليات، ثم تولى سكرتير تحرير الجريدة، ثم نائب مدير التحرير.

وفي سبتمبر 2002 تم اختياره مديرًا للتحرير، ليكون بذلك أول مدير تحرير قطري يتولى هذا المنصب في تاريخ الصحافة القطرية، وذلك بفعل العلاقات مع النظام القطري.

وفي ديسمبر 2004 انتقل إلى جريدة الشرق القطرية كنائب لرئيس التحرير، إلى أن أصبح رئيسًا للتحرير منذ ديسمبر 2008 وحتى الآن.