| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 01:46 م

إيران تواصل تمويل مذابحها ضد المتظاهرين في العراق ولبنان

إيران تواصل تمويل
arabmubasher.com/170538

واصل النظام الإيراني مذابحه ضد المظاهرات الآخذة في الارتفاع في المدن الإيرانية اعتراضا على سوء الأوضاع الاقتصادية مما أوجد حالة من الاحتجاجات الأكبر من نوعها منذ 40 عاما.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الاحتجاجات واجهت قمعا من نظام طهران الذي أطلق النيران على إيرانيين عزل تتراوح أعمارهم بين 19 و26 عاما.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن شهود عيان في مدينة معشور قولهم إن قوات الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، طوقوا مظاهرة في المدينة وقتلوا ما بين 40 و100 متظاهر، غالبيتهم من الشباب العزل.

وكشفت شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن ارتفاع قتلى التظاهرات الإيرانية إلى 600 شخص مع وجود مؤشرات على ارتفاع القتلى بعد تزايد أعداد المصابين إلى 4 آلاف جريح.

وتابعت شبكة مجاهدي خلق الإيرانية أن تزايد أعداد القتلى والجرحى لم يهدا من حدة التظاهرات التي انتشرت سريعا وامتدت إلى 187 مدينة وبلدة إيرانية وتشهد حراك كبير بين كافة المواطنين للتنديد بما يتم من تنكيل وقتل وخطف في صفوف المتظاهرين التي بدأت تتسع مداها خلال الأيام الماضية.

وانطلقت التظاهرات الإيرانية في البداية في العاصمة طهران بعد قرار السلطات الإيرانية برفع أسعار الوقود بنسبة 300% ثم تطورت الأوضاع سريعا وتنتشر التظاهرات في المدن الإيرانية وتم إحراق عدد كبير من مقرات البنوك والشركات الحكومية.

وكشف أوميد ميماريان، نائب مدير مركز حقوق الإنسان في إيران أن الاستخدام الأخير للقوة الدامية ضد المتظاهرين في إيران غير مسبوق بالرغم من سجل إيران في استعمال العنف ضد المدنيين العزل.

وكشفت الإحصاءات الصادرة عن المنظمات الحقوقية الدولية وجماعات المعارضة عن مقتل ما بين 180 و450 متظاهرا إيرانيا، وربما أكثر، خلال الأيام الأربعة الأولى فقط من الاحتجاجات، واعتقال ما بين ألفين و7 آلاف متظاهر.

وأوضحت الصحيفة أن الأرقام الحالية لأعداد القتلى والمصابين الإيرانيين، تظهر تصاعدا واضحا في مستوى العنف الذي تستخدمه قوات نظام طهران، مقارنة باحتجاجات 2009 التي أسفرت عن مقتل 72 شخصا على مدى 10 شهور.

عمليات القتل والعنف الشديد دفعت مير حسين موسوي، زعيم المعارضة الإيرانية والمرشح الرئاسي السابق الذي خسر انتخابات 2009، إلى التحذير من مغبة استخدام العنف.

وألقى موسوي عبر بيان له على الإنترنت باللائمة على المرشد الإيراني في أعمال القتل، وشبهها بمذبحة عام 1978.

وفي 25 نوفمبر الماضي بعد أسبوع من قمع الانتفاضة في المدينة، انتقد النائب عن معشور في البرلمان الإيراني، محمد جولمورداي، الحكومة في الجلسة التي بثها التلفزيون الحكومي الإيراني وغصت بها وسائل التواصل الاجتماعي.

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين قولهم إن الاحتجاجات وجهت ضربة قوية للرئيس الإيراني حسن روحاني، وتضمن فوز المتشددين في الانتخابات البرلمانية المقبلة ورئاسة الجمهورية التي ستجري في غضون عامين.

ويدل قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات على وجود خلاف حاد بين قادة إيران وشرائح كبيرة من السكان البالغ عددهم 83 مليون نسمة.