| السبت 17 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التحالف العربي: نثمن استجابة الشرعية لدعوات السعودية والإمارات لضبط النفس والتقيد بوقف إطلاق النار وتغليب مصالح الشعب اليمني التحالف العربي يدعو إلى استمرار التهدئة والوقوف يدا واحدة ضد الانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني تسليم المواقع التي انسحبت منها قوات الانتقالي إلى ألوية حماية الرئاسة انسحاب قوات المجلس الانتقالي من مستشفى عدن والبنك المركزي ومقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء التحالف العربي: وحدات الانتقالي وقوات الحزام الأمني في عدن تستجيب لدعوة التحالف وتبدأ بالانسحاب وثيقة قضائية: أميركا تصدر أمرا لاحتجاز ناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق فيتش: خفض التصنيف الائتماني للأرجنتين يعكس تدهورا متوقعا في بيئة الاقتصاد الكلي بما يزيد احتمالات تخلف عن سداد الدين السيادي فيتش تتوقع أن يستقر النمو في الأرجنتين في 2020 لكنها ترى درجة عالية من عدم اليقين بالنظر إلى عدم وضوح السياسات الاقتصادية بعد الانتخابات فيتش تتوقع أن ينكمش اقتصاد الأرجنتين بنسبة 2.5% في 2019 انخفاضا من توقع سابق قدره 1.7% فيتش: ضغوط التمويل للأرجنتين قد تتصاعد بدءا من 2020 عندما ينتهي صندوق النقد الدولي من صرف شرائح قرض
الثلاثاء 11/يونيو/2019 - 08:44 م

"أم قرن" القطرية مدينة "المخلفات" و"القمامة" بأيدي "الحمدين"

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/126167

اشتكى عدد من سكان منطقة "أم قرن" القطرية، من تردِّي البنية التحتية للمنطقة، مشيرين إلى أن الشوارع سيئة للغاية، وتنعدم بها الإضاءة بشكل كامل، خاصة الشوارع الجانبية، فضلاً عن عدم وجود صرف صحي ومجمعات تجارية ومحلات للفرجان لتلبية متطلبات السكان، أضف إلى ذلك فإن المنطقة تعاني من عدم وجود ملاعب وحدائق للعائلات.

كما أفادت مصادر، عن وجود نقص كبير في الخدمات وعدم وجود إضاءة في الشوارع ولوحات إرشادية، خاصة أن المنطقة تقع بالقرب من مجمع الظعائن وتشهد توافد العديد من الزوار عليها، فضلا عن انتشار الإهمال الذي يضرب المنطقة وانتشار مخلفات المنازل والقمامة.

وأشار عدد من السكان إلى أنهم يعانون من عدم وجود لوحات إرشادية وإضاءة للطرق الداخلية للمنطقة، حتى وصل الأمر لكتابة عبارات على اللوحات الإرشادية الموجودة بخط اليد، توضح الأماكن مع كتابة أسماء دول إفريقية وغربية في استهزاء من وجود لوحات إرشادية دون تدوين الاتجاهات عليها، مؤكدين على أن عدم وجود مجمعات تجارية والاعتماد على محلات البقالة الموجودة سبب لهم مشاكل متعددة، خاصة أن تلك المحلات لا توفر كافة المستلزمات، كما لا توجد صالونات حلاقة ومحلات لغسيل الملابس والسيارات.

وأوضحوا أن عمليات توفير الخدمات تسير بشكل بطيء للغاية في ظل الطفرة المعمارية التي تشهدها دولة قطر؛ ما يتطلب تسريع عمليات توفير الخدمات الرئيسية مثل مدارس ثانوي ومركز صحي كامل وطوارئ صحية ومجمعات تجارية ومحلات وإضاءة الشوارع.