| الأربعاء 24 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون السوري: أنباء عن هجوم إسرائيلي على جنوب البلاد المرصد السوري: سقوط صواريخ في جنوب سوريا أُطلقت "على الأرجح" من إسرائيل التلفزيون الرسمي السوري: أنباء عن عدوان إسرائيلي على مرتفعات تل الحارة في جنوب البلاد وزارة الخارجية الفرنسية: ذكّرنا نائب وزير خارجية إيران في باريس بأن على طهران العودة للالتزام بالاتفاق النووي وزارة الخارجية الفرنسية: أبلغنا نائب وزير خارجية إيران بأن على طهران القيام بمبادرات ضرورية لبدء عملية تهدئة التوتر مسؤول بمصر للطيران: قرار الخطوط البريطانية تعليق رحلاتها للقاهرة لم يكن متوقعا بالمرة وبلا أي سبب منطقي مسؤول بمصر للطيران: مطار القاهرة آمن دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: بريطانيا خاطبت دولا بالاتحاد للانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز دبلوماسيون: المهمة قد تديرها قيادة بحرية بريطانية-فرنسية مشتركة ولن تشمل الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: فرنسا والدنمارك وإيطاليا وهولندا أبدت تأييدا قويا للمهمة المحتملة
الأربعاء 15/مايو/2019 - 02:28 م

قرضاوي الخرطوم.. "عبد الحي يوسف" تاجر الإسلام السياسي والمتربح بـ"الدين"

قرضاوي الخرطوم..
arabmubasher.com/119222

سماسرة الإسلام السياسي في كل مكان وزمان لا يمكن أن يسمحوا بالعشب باختيار تحديد مصيره، هم دائمًا حلهم الوحيد للسيطرة والتمكن والتسيد على عباد الله، أن يختبئوا خلف شعار "الإسلام هو الحل".

يدعون في كل حال أنهم موكلون بحماية الله، محاولون تنصيب أنفسهم متحدثين باسم السماء، ويزعمون أنهم أصحاب الإسلام وحدهم، وكل مَن سواهم ضال وعدوّ لله.. ولعل "عبد الحي يوسف" الملقب بـ"قرضاوي الخرطوم"، أحد هذه الرموز التي تسعى لبث الفتنة بأسم الاسلام، على خطى الارهابي "يوسف القرضاوي" الذي استغل منبره الاسلامي للتحريض على مصر وجيشها وشعبها.

القيادي الإخواني "عبد الحي يوسف" الذي ثار عليه الكثير من السودانيين، مطالبين بالقبض عليه بسبب علاقته بالجماعات الإرهابية وأبرزها تنظيم القاعدة، وسيما بعد سقوط الرئيس السوداني عمر البشير، ونظام جماعة الإخوان الداعم له، لمحاولاته مع قيادات الجماعة استغلال الثورة التي قام بها الشعب لصالحهم .

ووصف الشعب السوداني "يوسف" بأنه الإرهابي وإمام السلطان، واشتهر عبد الحي الذي يعمل أستاذا للثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم بأفكاره المعادية للديمقراطية والتسامح الديني والسياسي في السودان.

القاعدة وداعش
كما أنه معروف بعلاقته القوية بتنظيم القاعدة ووصف زعيم التنظيم أسامة بن لأن بأنه ولي أمره، وقال خلال كلمة له لتأبين بن لادن: "إن المقام مقام قوة وجهر وأنهم جاءوا ليؤكدوا للعالم أن إخوان أسامة ماضون في طريقه"، واتهمه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي الوطني العقيد أحمد المسماري في كلمة ألقاها في القاهرة، بأنه مرتبط بتنظيم داعش بدليل زيارته لليبيا لتقديم محاضرات لتعبئة الدواعش وتحريضهم على قتال الجيش الليبي.

تحريم الخروج على الحاكم
عند بدء الثورة، دعا عبد الحي في خطبه لضرورة فض الاعتصام وحرمة الخروج عن الحاكم، كما دعا للتظاهر ضد المجلس العسكري، وقال: "الدين خط أحمر سنحشد كما تحشدون" وهو ما أثار غضب المتظاهرين الذين رأوا أنه يدعو لفصل الدين عن الدولة، كما خصص أكثر من 50 مسجدا بالخرطوم، خطبة الجمعة الماضية للهجوم على الدعاة الذين يدعون لفصل الدين عن الدولة، وشددوا على التمسك بالدين والشريعة الإسلامية كمطلب لأغلبية السودانيين، وأصدر عبد الحي فتاوى دينية لدعم نظام البشير منها فتوى تكفير من يخرجون في مظاهرات دعت لها الحركة الشعبية عام 2009 لتعديل عدد من القوانين.

العمليات الانتحارية 
عبد الحي أجاز في إحدى فتاويه المثيرة للجدل بجواز العمليات الانتحارية باستخدام حزام ناسف، بقوله إن دخول المنتحر وسط مجموعة من اليهود وتفجير نفسه بهم يعد عملية استشهادية.

إثارة الفتنة بين الشعب السوداني
وسبق أن حرض عبد الحي طلاب جامعة الخرطوم على حرق "معرض الكتاب المقدس" عام 1998 كما أصدر فتوى تكفر كل من ينتمي للأحزاب العلمانية ويدعو للديمقراطية والاشتراكية والمساواة بين الرجال والنساء.

فيما دعت هيئة محامي دارفور في السودان، إلى مقاضاة المتكسب بالدين، على حسب وصفهم، على خلفية دوره في مخطط لإثارة الفوضى الشاملة وإحداث البلبلة والفتنة الجنائية بالبلاد.

وجاءت مطالبات الهيئة الحقوقية بعد إطلاق الإرهابي عبدالحي يوسف دعوات لأتباعه للخروج في مسيرة جماهيرية باسم "نصرة الشريعة" تتوجه إلى القصر الرئاسي بالخرطوم.

واعتبر عدد من السودانيين أن دعوة عبدالحي القصد منها إثارة الفتنة بين السودانيين وإرسال رسالة للمتطرفين بأن الذين يعتصمون أمام القيادة ضد الدين الإسلامي.

وساند عبدالحي يوسف في هذه الدعوة جماعات متشددة منهم الداعشي محمد علي الجزولي، وزعيم السلفية الجهادية بالسودان، محمد عبد الكريم، وآخرون.

علاقته بالبشير
عبد الحي يوسف الذي طرد من الإمارات في وقت سابق، بسبب علاقته بالجماعات الإرهابية، كان عضوا في هيئة علماء السودان، التي تعتبر الذراع الديني للحكومة السودانية، وعرف بأنه مقرب للرئيس السوداني المخلوع، الذي سبق أن عرض عليه قيادة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة السودانية.