"آرب نيوز": تركيا وقطر خطر على العالم العربي ومركز المنشقين والإخوان

الأمير تميم بن حمد آل ثان والرئيس التركي

لا يتوقف الدعم التركي القطري للمنشقين عن العرب والإخوان الذين يهددون استقرار الدول العربية مهما كانت النتائج والغضب الغربي وواصلت تركيا عداءها للعرب وتساعدها قطر لإقامة إمبراطوريتها العثمانية، فأردوغان يرغب في جعل جميع القادة العرب خاضعين له كما فعل مع "تميم بن حمد" ولكنه فشل.

العداء التركي العربي تاريخي


أكدت صحيفة "آرب نيوز" البريطانية، التوترات بين تركيا والعديد من الدول الأخرى وصلت إلى مستويات قياسية جديدة في الآونة الأخيرة.


وتابعت أن مصر والبحرين والمملكة العربية السعودية قد انضمت هذا الشهر إلى اليونان وقبرص في تقديم مذكرة شفوية إلى الأمين العامّ للأمم المتحدة تحدد سبب عدم تسجيل الولاية القضائية لترسيم الحدود المتفق عليها بين ليبيا وتركيا.


وأوضحت أن السؤال هو ما الخطأ الذي حدث، ففي عام 2016 ، كانت الجيوش العربية تجري مناورات في قاعدة "إنجرليك" الجوية في تركيا. 


ماذا حدث؟ هل تغير سلوك تركيا ، أو تغير سلوك الدول العربية ، أو تغيرت الظروف؟ حدث القليل من كل هذه العوامل.


وأكدت الصحيفة أنه منذ تعزيز التحالف التركي القطري وتحديدا من النصف الثاني لعام ٢٠١٦ بعد محاولة الانقلاب التركية الفاشلة تبدلت الأوضاع.

قطر وتركيا موطن المنشقين عن العرب


وأكدت الصحيفة أن معظم البلدان العربية تدرك حقيقة أن تركيا دولة توسعية تدخلية وتلاحقهم ذكرى الهيمنة العثمانية كما أن لدى الدول العربية العديد من نقاط الخلاف مع تركيا، بالإضافة إلى تدخلها في سوريا، كما وصلت تركيا أيضًا إلى ليبيا وتتوسع في شرق البحر الأبيض المتوسط. 


علاوة على ذلك ، فإن الدعم الذي قدمته تركيا لقطر في أعقاب مقاطعة الرباعي العربي لمكافحة الإرهاب أدى إلى توتر العلاقات بين العرب وبين الرئيس "رجب طيب أردوغان". 


وأوضحت أنه ومع ذلك، فإن أهمّ خطر يخشاه الجميع هو دعمها للإخوان المسلمين والتهديد الذي تشكله على الحكومات العربية القائمة، حيث أصبحت اسطنبول والدوحة تحت حكم أردوغان وتميم مراكز لجميع المنشقين من العالم العربي.