أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 12 مايو..ترامب يلوح بالقوة وطهران تتمسك بشروطها.. ولبنان أمام أخطر اختبار
أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 12 مايو..ترامب يلوح بالقوة وطهران تتمسك بشروطها.. ولبنان أمام أخطر اختبار
في الوقت الذي تتعثر فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط تبادل للضغوط والتهديدات، تتزايد المخاوف من عودة المواجهة العسكرية المباشرة بين الطرفين.
وفي موازاة ذلك، يتكشف حجم الدمار الإنساني الهائل في جنوب لبنان، حيث تحولت قرى بأكملها إلى أنقاض بعد أشهر من القصف والعمليات العسكرية الإسرائيلية؛ ما أدى إلى تهجير أكثر من مليون شخص وسط تحذيرات من انهيار الهدنة الهشة.
وتسلط الصحف الأجنبية الصادرة الثلاثاء، 12 مايو، الضوء على مشهد إقليمي بالغ التعقيد، تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة والنفوذ، من مضيق هرمز إلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
الحرب المؤجلة.. لماذا فشلت واشنطن وطهران في الوصول إلى اتفاق؟
انتظرت الولايات المتحدة عشرة أيام للحصول على رد إيران بشأن الإطار المقترح لإنهاء الحرب، لكن المطالب التي وصلت من طهران الأحد عكست إصرارها على مطالبها، رغم الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفعها نحو الاستسلام الكامل، وفقًا لما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
ورغم أن أيًا من الطرفين لم يكشف رسميًا تفاصيل البنود المطروحة على طاولة التفاوض، فإن وسائل إعلام إيرانية أفادت بأن طهران طالبت بإنهاء كامل للحرب، واعتراف رسمي بسيادتها على مضيق هرمز، إضافة إلى رفع شامل للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ووصفت الأوساط الأمريكية هذه المطالب بأنها تمثل عرضًا مضادًا متشددًا، سارع ترامب إلى رفضه، معتبرًا أنه غير مقبول على الإطلاق، قبل أن يصفه بأنه مجرد قطعة من القمامة.
ترامب يلوح بالخيار العسكري مجددًا.. وإيران أمام ضغوط أمريكية متصاعدة
تصاعدت المؤشرات داخل الإدارة الأمريكية بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل تزايد إحباط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مسار المفاوضات مع طهران، بحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
وذكرت القناة، أن ترامب بات أكثر ميلاً لإصدار أوامر بتنفيذ تحرك عسكري جديد ضد إيران بشكل أو بآخر، بعدما تلاشت آمال التوصل إلى اتفاق سريع يلبي الشروط الأمريكية.
حرب التهجير والهدم.. كيف حوّلت إسرائيل جنوب لبنان إلى منطقة منكوبة؟
تعرض جنوب لبنان لموجات متتالية من الدمار والنزوح منذ بدء التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير، في حرب اتخذت طابعًا تدريجيًا ومتوسعًا، وانتهت بتهجير أكثر من 1.2 مليون شخص من منازلهم، وسط عمليات قصف وتدمير ممنهجة طالت القرى والبنية التحتية والمناطق السكنية.
وبحسب تقرير موسع لصحيفة الغارديان البريطانية، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية مرت بمراحل متتابعة بدأت بعد ساعات من إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل في الثاني من مارس، حين أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء قسري لأكثر من 100 قرية قريبة من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

العرب مباشر
الكلمات