أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 23 يونيو.. طهران بين النار والشارع.. اختبار وجودي لنظام خرج من الحرب مثقلاً بالأزمات

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 23 يونيو.. طهران بين النار والشارع.. اختبار وجودي لنظام خرج من الحرب مثقلاً بالأزمات

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الثلاثاء 23 يونيو.. طهران بين النار والشارع.. اختبار وجودي لنظام خرج من الحرب مثقلاً بالأزمات
الحرب علي إيران

سلطت الصحف الأجنبية، اليوم الثلاثاء، الضوء على مشهد دولي مضطرب تتقاطع فيه أزمات السياسة والاقتصاد والحروب، من طهران إلى لندن وصولاً إلى واشنطن. 

ففي إيران، تتكشف ملامح مرحلة ما بعد الحرب التي لم تُنهِ التحديات بل عمّقتها، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية واحتقان شعبي متزايد يضع النظام أمام اختبار بالغ التعقيد بين متطلبات الصمود السياسي ومطالب الداخل المرهق. 

كما تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث تُعقد محادثات حساسة بين لبنان وإسرائيل وسط تشابك إقليمي معقد ودور إيراني يظل حاضرًا في خلفية المشهد، ما يطرح تساؤلات حول فرص كسر الجمود أو إعادة إنتاج الأزمات بصيغة جديدة.

وفي بريطانيا، تدخل البلاد دائرة جديدة من عدم الاستقرار السياسي مع اقتراب تغيير رابع لرئيس الوزراء خلال سنوات قليلة، في مؤشر يعكس هشاشة المشهد الحزبي وتراجع القدرة على تثبيت الحكم. 

صمود النظام الإيراني لا يكفي.. اقتصاد منهار وغضب شعبي يهدد الاستقرار

قد يكون نظام الجمهورية الإسلامية في إيران قد نجا من الحرب، لكنه يواجه الآن تحديًا أكبر يتمثل في كيفية تحقيق السلام مع شعبه.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطاينة، فالإيرانيون لا يزالون يعانون من صدمة الحرب، إضافة إلى مقتل آلاف المتظاهرين على يد السلطات في وقت سابق من العام، فضلاً عن اقتصاد ينهار بسرعة. 

وبدلاً من الإطاحة بالنظام، وهو هدف أُعلن عنه في البداية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أظهرت الحرب قدرة النظام الإيراني على الصمود بعد مقتل عدد من قياداته العليا وطبقات من المسؤولين الكبار.

واليوم، وبعد أن يبدو أن الحرب قد انتهت، تواجه القيادة الإيرانية الجديدة ضغوطًا متناقضة: بين تيار متشدد يطالب بالتمسك الصارم بمبادئ الثورة الإسلامية، وشعب مرهق من الأعباء الاقتصادية والقيود السياسية.


خامس رئيس وزراء في أربع سنوات.. بريطانيا تدخل مرحلة عدم استقرار غير مسبوقة

من المقرر أن تحصل بريطانيا على خامس رئيس وزراء خلال أربع سنوات، بعد إعلان رئيس الوزراء الحالي في داونينغ ستريت كير ستارمر عزمه على الاستقالة، بحسب ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وكان هذا التطور متوقعًا على نطاق واسع، وجاء بعد أشهر من تصاعد الضغوط على ستارمر، الذي قاد حزب العمال إلى فوز ساحق في الانتخابات العامة البريطانية عام 2024، لكنه واجه لاحقاً ضغوطاً متزايدة من نواب حزبه في الجناح الوسطي اليساري للمطالبة بتنحيه.

ويمهد هذا الإعلان الطريق أمام استبداله خلال أسابيع بآندي بورنهام، الذي شغل منصب وزير في حكومة جوردون براون بين عامي 2007 و2010، ثم تولى منصب عمدة مانشستر الكبرى منذ عام 2017 وحتى الأسبوع الماضي.

ويُنظر إلى بورنهام داخل حزب العمال باعتباره الأمل الأبرز لمواجهة التحدي الذي يفرضه حزب الإصلاح الشعبوي اليميني بزعامة نايجل فاراج.


جولة حاسمة في واشنطن.. هل تنجح محادثات لبنان وإسرائيل في كسر الجمود؟

تتجه لبنان نحو جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن، في وقت تؤكد فيه بيروت عزمها المضي قدمًا في المفاوضات المباشرة، رغم أنها تبدو مهددة بالتأثر بقرار إيران إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها الجارية مع الولايات المتحدة، بحسب ما نشره موقع "المونيتور" الأمريكي.

وتشدد السلطات اللبنانية على أن التفاوض المباشر وجهًا لوجه مع إسرائيل يمثل السبيل الوحيد للتوصل إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 2 مارس، حين أطلقت جماعة حزب الله النار على إسرائيل دعمًا لإيران؛ ما أدى إلى رد إسرائيلي بعمليات عسكرية برية وجوية أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص في لبنان.