العمالقة تتقدم في مأرب.. وخسائر كبيرة للحوثي

تواصل قوات ألوية العمالقة في اليمن تحقيق انتصارات كبيرة علي ميلشيا الحوثي الإرهابية

العمالقة تتقدم في مأرب.. وخسائر كبيرة للحوثي
صورة أرشيفية

في تقدم جديد على طريق تحرير اليمن، أعلنت قوات العمالقة الجنوبية تحرير8 قرى جديدة في مديرية حريب جنوبي محافظة مأرب اليمنية، وسط انهيارات واسعة في صفوف ميليشيات الحوثي.

تكبيد الحوثيين خسائر

‎العمالقة أعلنت تكبيد الحوثيين خسائر فادحة في‎ العتاد والأرواح، فيما توسعت قوات العمالقة في مكاسبها العسكرية جنوب محافظة مأرب.

‎نجحت قوات الجيش اليمني في تحقيق اختراق في مديرية الجوبة المجاورة ولا تزال المعارك مستمرة وسط انكسارات في صفوف الميليشيات، وفرارها من جبهات القتال في البلق والعكد بالجبهة الجنوبية.

‎وبعدما أوشكت قوات العمالقة على الأطباق عليها والتقدم الإستراتيجي وقطع خطوط الإمدادات عسكرية على الحوثيين، فهل تكتب ألوية العمالقة نهاية الميليشيات الحوثية؟

نجاحات مستمرة

فيما استعرضت صحيفة عكاظ السعودية، تاريخ تأسيس ألوية العمالقة الجنوبية، مع النجاحات الميدانية المبهرة وانتصاراها على ميليشيا الحوثي الإرهابية في شبوة ومديرية حريب بمحافظة مأرب.

وقالت الصحيفة إن القوات التي قهرت الحوثي تأسست في عام 2017 بعد النجاحات التي حققتها كتائب المقاومة الجنوبية في تحرير باب المندب، لتصبح قوة ضاربة مقدمتها في شبوة ونهايتها في الساحل الغربي.

وأشارت إلى أنها تدربت على أيدي قيادة التحالف العربي، واستطاعت اقتحام الساحل الغربي، وأظهرت دوراً بطولياً كبيراً في زمن قياسي، وأسهمت في تأمين الملاحة الدولية، ثم تطورت إلى قوة كبيرة.

وأضافت أنه مثلت ألوية العمالقة خط الهجوم الأول في تأمين المديريات الساحلية، وأصبحت اليوم تتكون من 17 لواء قوام كل منهم 3500 جندي. 

انتصارات العمالقة

ورأت الصحيفة السعودية أن انتصارات ألوية العمالقة في محافظتَيْ مأرب وشبوة وما صاحبها من احتفالات، تبرهن على الرفض الشعبي للمشروع الإيراني.

واتهمت الميليشيات الحوثية الإرهابية، بأنها أصبحت أداة يحركها نظام الملالي لتنفيذ مخططاته ومؤامراته في المنطقة، مقابل تدمير البنية التحتية ومقدرات الأبرياء.

وأوضحت أن الجميع يدرك أن إيران تسعى اليوم إلى تحسين وضع شعبها الاقتصادي للعيش بكرامة من خلال المفاوضات الجارية في فيينا، فيما تسعى إلى تدمير اليمن والتنكيل بالأبرياء لخدمة مخططاتها. 

دعم كبير 

وقال المحلل العسكري الإماراتي العميد خلفان الكعبي، إن مأرب تحصلت على دعم كبير من التحالف العربي، مؤكداً أن خيانات حزب الإصلاح وقياداته كانت السبب في الانتكاسات التي حصلت في المحافظات الشمالية.

وقال الكعبي، في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر: إن الفرق واضح، فمأرب تحصلت على كل الدعم ولكن خيانة حزب الإصلاح وتآمره مع الحوثيين منع التحرير، رغم تضحيات رجال القبائل الكبيرة، فيما شبوة وفي وقت قصير تحررت. 

وأشار إلى أن التحالف العربي رأى أن وجود ألوية العمالقة على الساحل الغربي بدون واجب بعد أن أعاد تنظيم دفاعاته، فقام بدفع ألوية العمالقة لتحرير شبوة، ونجح في ذلك. 

وطالب المحلل العسكري قيادة الجيش، الأحمر والمقدشي، بالتعلم من التحالف العربي في شبوة ونقل قواتهم المكدسة في حضرموت لمساندة مأرب.

وقال إن ‏الجميع يدرك أن تغلغل حزب الإصلاح وسيطرته على مفاصل الشرعية ووجود قيادييه في الجيش الوطني، هو سبب انتكاسات مأرب واليمن الشمالي. 

واعتبر العميد الكعبي التخلص من الإصلاح وقياداته خطوة مهمة لإنقاذ مأرب وتحرير الشمال من الحوثيين.

فيما قال المحلل العسكري العميد خالد النسي: إن الانتصارات التي حققتها قوات العمالقة الجنوبية في شبوة وفي زمن قياسي هي دلالة على قوتها وضعف وهشاشة عدوها.

وأضاف النسي في تويتر: إن قوات العمالقة الجنوبية سم الحوثيين  مشيرا إلى أن. ما تبقى من مهمة قوات العمالقة في شبوة ستنفذها خلال أيام.

ولفت النسي إلى أن أهداف الحوثي السيطرة على الجنوب إلى جانب الشمال ولكن هذا أصبح مستحيلاً مع قوة وبسالة المقاومة الجنوبية.