ذكرى وفاة محمد ريحان.. مشوار فني مؤثر غيّبه فيروس كورونا

ذكرى وفاة محمد ريحان.. مشوار فني مؤثر غيّبه فيروس كورونا

ذكرى وفاة محمد ريحان.. مشوار فني مؤثر غيّبه فيروس كورونا
الفنان محمد ريحان

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان المصري القدير محمد ريحان، أحد أبرز الوجوه الفنية التي استطاعت أن تترك بصمة خاصة في قلوب المشاهدين، بفضل حضوره الهادئ وأدائه الصادق الذي عكس ملامح البساطة والإنسانية في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية. 

وعلى مدار سنوات طويلة، نجح الراحل في تقديم شخصيات متنوعة، ارتبط أغلبها بصورة الأب الحنون والرجل الحكيم، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور رغم رحيله.

بداية فنية ممتدة منذ الستينيات

وُلد الفنان محمد ريحان عام 1940 بمحافظة الشرقية، وبدأ خطواته الأولى في عالم الفن خلال ستينيات القرن الماضي، حيث شارك في عدد من الأعمال التي ساعدته على إثبات موهبته تدريجيًا، حتى أصبح من الوجوه المميزة في الدراما المصرية، خاصة في الأعمال الاجتماعية والشعبية التي لاقت نجاحًا واسعًا لدى الجمهور.

أدوار صنعت مكانته لدى الجمهور

استطاع محمد ريحان، أن يحقق حضورًا فنيًا لافتًا من خلال مجموعة كبيرة من الأعمال الناجحة، وكان من أبرزها دوره المؤثر في مسلسل سوق العصر، الذي يُعد من المحطات المهمة في مسيرته الفنية.

كما شارك في العديد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها عفاريت عدلي علام، أستاذ ورئيس قسم، مأمون وشركاه، العراف، وباب الخلق، إلى جانب مشاركاته السينمائية في أفلام مثل أيام السادات وحلم عزيز.

رصيد فني متنوع وحضور مميز

قدم الفنان الراحل ما يقرب من 150 عملًا فنيًا تنوعت بين الدراما التلفزيونية والسينما والإذاعة، وتميز بأسلوب أداء بسيط وعفوي جعله قريبًا من الجمهور بمختلف فئاته. 

كما اشتهر بتجسيد الشخصيات التي تحمل قيم الحكمة والطيبة، وهو ما منحه مكانة خاصة داخل الوسط الفني وبين المشاهدين.


رحيله بعد صراع مع فيروس كورونا

في الرابع عشر من مايو عام 2021، رحل الفنان محمد ريحان عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر إصابته بفيروس كورونا، حيث كان يتلقى العلاج داخل مستشفى الزقازيق الجامعي، قبل أن يفارق الحياة تاركًا خلفه تاريخًا فنيًا طويلًا وأعمالًا ما تزال حاضرة في ذاكرة الدراما المصرية.

ورغم مرور السنوات على رحيله، يبقى الفنان محمد ريحان واحدًا من الفنانين الذين تمكنوا من ترسيخ أسمائهم بأدائهم الصادق وأدوارهم المؤثرة، ليظل نموذجًا للفنان القريب من الناس، الذي استطاع أن يحجز مكانته في قلوب الجمهور بأعماله الهادئة والبسيطة التي عكست موهبة حقيقية ومسيرة فنية ثرية.