محللون يكشفون دلالات زيارة أنطونيو جوتيريش لمعبر رفح

محللون يكشفون دلالات زيارة أنطونيو جوتيريش لمعبر رفح

محللون يكشفون دلالات زيارة أنطونيو جوتيريش لمعبر رفح
صورة أرشيفية

زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم السبت، مدينة العريش المصرية المتاخمة لقطاع غزة، في مستهل زيارة تضامنية مع قطاع غزة، وهي تعد الزيارة الثانية من نوعها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر الماضي.
 
زيارة هامة

وتتضمّنت زيارة غوتيريش لمصر، تفقّد معبر رفح البري، وتجديد الدعوة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يتعرّض لعدوان إسرائيلي مستمر منذ 7 أكتوبر الأول الماضي، وخلّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وألحق دمارًا هائلًا بالقطاع. 

حظيت الجهود المصرية لتخفيف المعاناة عن سكان قطاع غزة، خلال العدوان الإسرائيلى الغاشم بإشادة عالمية، كان آخرها، إشادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حيث ثمن الجهود التي تقوم بها مصر في استقبال الجرحى الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن مصر هي الركيزة الأساسية التي تسمح بوجود الأمل على الجانب الآخر من الحدود، حسبما كشف تقرير لشبكة "رؤية" الإخبارية. 

تأكيد دور مصر 

في هذا الصدد قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية: إن زيارة جوتيريش للعريش تأتي تأكيدًا لدعم مصر ودورها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والقضية. 

وأكد أشرف سنجرفي تصريح للعرب مباشر، أن القضية الفلسطينية لن تختفي من أجندة السياسة الخارجية المصرية، مشددًا على أن إسرائيل تطلق النار على نفسها، مشيرا إلى أن مصر لم تبخل أن تظهر للعالم جميع ملامح زيارة جوتيريش الثانية، متابعا: “مصر نجحت في تغيير مفهوم العالم تجاه القضية الفلسطينية”. 

وشدد على أن قيام إسرائيل باجتياح رفح سيكون بمثابة النهاية لدولة الاحتلال. 
 
الضغط على إسرائيل 

في هذا الصدد قال عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، إن زيارة أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، تأتي في إطار الترويج من الدرجة الأولى إلى قطاع غزة أمام أنظار العالم مرة أخرى وأكد أن الزيارة تهدف إلى الضغط على إسرائيل التي تمنع دخول المساعدات إلى غزة. 

وأضاف مطاوع، في تصريح للعرب مباشر، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تحاول تعميق الأزمة الإنسانية بشكل كبير من خلال تجويع الشعب الفلسطيني وعدم دخول المساعدات، ووقف كل خدمات وكالة "الأونروا".