| الأربعاء 22 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 14/يناير/2020 - 01:27 م

تعرَّفْ على "مهدي كروبي" المُعارِض الإيراني الذي طالب بتنحي خامنئي فاعتقلوا نجله

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/176148

تسببت أزمة سقوط الطائرة الأوكرانية بجدل كبير بإيران، إثر الأكاذيب المتعددة التي أطلقتها لمسؤوليتها عن الحادث الذي أودى بحياة 176 شخصا، لذلك طالب زعيم الحركة الخضراء المعارضة في إيران، "مهدي كروبي"، المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بالتنحي، وهو ما فجر أزمة ضخمة ضده. وبعد يومين من الواقعة، اعتقلت سلطات الأمن، صباح اليوم، نجل زعيم المعارضة، حسين كروبي. وتزامنت مطالب كروبي مع مظاهرات طلابية حاشدة أمام جامعة أمير كبير في طهران، السبت، للتنديد بخامنئي، والمطالبة برحيله، حيث هتفوا " النظام يرتكب الجرائم وخامنئي يبرر"، و"الموت للولي الفقيه"، و"قاتل وحكمه باطل"، وفق مواقع إيرانية. 


ماذا قال كروبي؟

تعرَّفْ على مهدي

يخضع زعيم المعارضة الإيرانية للإقامة الجبرية منذ عام 2011، لذلك أصدر بيانا عقب اعتراف إيران بإِسقاطها للطائرة عن طريق الخطأ، قال فيه: "لا تمتلك صفات القيادة وعليك التنحي، لأنه لا أحد يعلم حضرتك كقائد عام للقوات المسلحة أين كنت صبيحة حادث إسقاط الطائرة، لماذا لم تصرح بشيء، لِمَ الإنكار وكَيْل الأكاذيب لـ3 أيام؟".


وأَضاف: "هذه ليست الفضيحة الوحيدة التي تتحمل فيها المسؤولية المباشرة، هناك فضائح أخرى، لماذا لم تفتح تحقيقات بالاغتيالات المتسلسلة في التسعينيات؟، وتزوير الانتخابات عام 2009 والقمع الدموي للمتظاهرين حينها؟ وكذلك قمع احتجاجات 2018 و2019؟ أي قائد عديم المسؤولية أنت.. أرى أنك تفتقر إلى الحكمة والشجاعة والإدارة والقوة اللازمة للريادة وعليك التنحي".

 المولد والنشأة

تعرَّفْ على مهدي

ولد عام 1937، في مدينة إليكودرز بمحافظة لورستان، درس في الحوزة العلمية، التي تعتبر أحد المراكز الدراسية لطلبة العلوم الدينية في الوسط الشيعي ثم الجامعة، وفي عام 1972 حصل على شهادة الليسانس في الشريعة من جامعة طهران، وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء.


العمل السياسي

تعرَّفْ على مهدي

عقب ذلك، عمل في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، حيث تولى رئاسته لدورتين، أي خلال الفترة من 1989 وحتى 2004، حيث اشتهر بأنه سياسي ورجل دين إيراني ومن الموالين لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن رجال الثورة حينها، ومن المحسوبين على التيار الإصلاحي. شارك في تأسيس تجمُّع العلماء المجاهدين ومؤسسة شهداء الثورة الإسلامية التي تولى رئاستها حتى عام 1998، وكان ضمن اللجنة التي اختارها الخميني لإعادة النظر في الدستور عام 1989. 


في عام 1993، تم رفض أغلب مرشحي اليسار الإسلامي من قِبل مجلس صيانة الدستور، لذا خسر كروبي أغلبيته البرلمانية وعمل في الظل حتى تأسيس تجمع كوادر البناء سنة 1997، لدعم ترشح الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، ولكنه بعد فترة انفصل وأسس الحركة الخضراء المعارضة.

الإقامة الجبرية!

تعرَّفْ على مهدي

رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2009، التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد، ليقود بعدها احتجاجات قوية ضد النتائج الانتخابية، أدت إلى اشتباك أنصار كروبي ومير حسين موسوي مع قوات الأمن قتل وأصيب على إثرها عدد من المواطنين، وتمكنت قوات الأمن من إخماد الاحتجاجات بالقوة والقسوة، ليتم وضع الرجلين قيد الإقامة الجبرية في 2011 دون توجيه أي تهم إليهما.


إضراب عن الطعام

تعرَّفْ على مهدي

في أغسطس 2017، أنهى المعارض الإيراني البارز إضرابا عن الطعام والشراب بعد أن استجابت السلطات لأحد مطالبه بمغادرة عناصر الأمن منزله، خاصة بعد دخوله للمستشفى إثر ارتفاع ضغط الدم بعد يوم من الإضراب. كما يطالب أيضا بتحديد تاريخ لمحاكمة علنية له، مع تأكيده أنه سيحترم حكم المحكمة رغم أنه لا يتوقع محاكمة عادلة.


في مارس 2017، صدر حكم قضائي ضد حسين، الابن البكر لمهدي كروبي، بالسجن 6 أشهر بتهمة "الدعاية ضد النظام" حين نشر رسالة وجهها والده للرئيس حسن روحاني يطالب فيها بمحاكمة عادلة.