| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 06:45 م

غضب شعبي بعد مقتل أصغر محتجة علي يد قوات الأمن الإيرانية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170619

أثار مقتل الطفلة نيكتا إسفانداني أصغر محتجة في إيران موجة من الانتقادات والاحتجاجات في كافة المدن بعد مقتلها على يد قوات الشرطة برصاصة في الرأس وعثر على جثمانها بعد مرور 3 أيام من مقتلها بشكل وحشي من جانب قوات الأمن الإيرانية.

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الطفلة نيكتا إسفانداني لا يتجاوز عمرها 14 عاما وقتلت في العاصمة طهران وعثرت أسرتها عليها بعد بحث مستمر استمر 3 أيام، وأخبرت السلطات الإيرانية أسرتها أنه بإمكانهم تسلم جثمانها دون مقابل مادي بحكم عمرها أي تحت السن القانونية.

وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن السلطات الإيرانية أبلغت أسرة الطفلة الضحية أنها لن تطالبهم بثمن الرصاصة التي قتلتها.

وتعد نيكتا إسفانداني واحدة من أصل 450 محتجا قتلوا على الأقل بدم بارد من جانب الميليشيات الإيرانية بعد التظاهرات التي عمت البلاد مؤخرا.

كانت وزارة الاستخبارات الإيرانية طلبت من كل أسرة مبلغ 40 مليون تومان لتسليم الجثمان الذي يخصها، واشترطت عدم إقامة مراسم العزاء أو التواصل مع وسائل الإعلام.

وأعلنت منظمة مجاهدي خلق المعارضة على "تويتر" أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران تجاوز 450 قتيلاً.

وكان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسين نقوي حسيني، أعلن، الثلاثاء، أن السلطات اعتقلت حتى الآن 7 آلاف من المحتجين.

قالت منظمة العفو الدولية: إن عدد قتلى الاحتجاجات الإيرانية، التي بدأت منذ 15 نوفمبر، قد ارتفع إلى 208 أشخاص على الأقل.

وفي بيان لها صدر أمس استشهدت منظمة العفو الدولية بتقارير قالت إنها "موثوق بها" عن حصيلة القتلى، لكنها ترى أيضًا أن العدد الحقيقي من المحتمل أن يكون أعلى من ذلك.

فيما قال تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الأحد، إن ما بين 180 إلى 450 متظاهرا ربما يكونون قد قتلوا، وربما أكثر، وفقًا لجماعات المعارضة ومنظمات حقوقية دولية وصحفيين محليين ولكن أعداد القتلى الحقيقية تخطت تلك الأرقام بشكل كبير بعد تزايد حالات القمع والقتل من جانب السلطات الإيرانية.