| السبت 14 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 20/نوفمبر/2019 - 03:16 ص

41 قتيلا في المواجهات بين الجيش المالي والإرهابيين

41 قتيلا في المواجهات
arabmubasher.com/167054

أعلنت حكومة مالي، أن دورية تابعة للجيش تعرضت، شمال شرقي البلاد، لهجوم إرهابي أسفر عن مقتل 41 شخصاً على الأقل، بحسب حصيلة أولية تزيد من الخسائر التي تخلفها الهجمات الإرهابية التي تشنها «داعش» و «القاعدة»، المتصاعدة في الأسابيع الأخيرة".

وذكر الجيش المالي أن القوات التي استهدفها الهجوم الإرهابي كانت في دورية روتينية بمنطقة «تابانكورت»، الواقعة في ولاية «غاو» القريبة من الحدود مع النيجر، وهي منطقة تنشط فيها جماعات موالية لتنظيم «داعش في الصحراء الكبرى».

فيما تمكن الجيش هذه المرة من الدخول في مواجهات مباشرة مع العناصر الإرهابية المهاجمة، ما أسفر عن مقتل 17 إرهابياً، بينما فقد الجيش 24 جندياً، وأصيب 29 آخرون من جنوده".

وأكد الجيش في بيان أن جنوده نجحوا في اعتقال قرابة مائة عنصر إرهابي، وهو رقم غير مسبوق ويشكل ضربة قوية للجماعات الإرهابية الناشطة في المنطقة، ونجاح معنوي للجيش المالي الذي تكبد خسائر فادحة خلال الأسابيع الماضية". وأعلن الجيش أن جنوده صادروا نحو 70 دراجة نارية في أعقاب الهجوم، وهو ما يشكل أيضاً ضربة قوية لحركية العناصر الإرهابية التي تستغل الدراجات في التنقل وسط الأحراش والغابات، ما يوفر لها الاختباء والخفة والسرعة".

ولم يدل الجيش المالي في بيانه بأي معلومات قد تشير إلى التنظيم الذي ينتمي له منفذو الهجوم الإرهابي، مكتفياً بالإشارة إلى أن القتلى والمعتقلين ينتمون لإحدى الحركات الإرهابية، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى". 

وتخوض مالي حرباً شرسة ضد الجماعات الإرهابية، بالتحالف مع بقية مجموعة دول الساحل الخمس (موريتانيا، النيجر، تشاد وبوركينافاسو)، وبإسناد من فرنسا التي تنشر 4500 جندياً في منطقة الساحل لمحاربة الإرهابيين، كما تنشر الأمم المتحدة 15 ألف جندي لحفظ السلام في شمال مالي.

ويأتي هذا التصعيد الأمني في منطقة الساحل الأفريقي، وخاصة في مالي وبوركينافاسو، فيما ترتفع مطالب إقليمية بضرورة تغيير الاستراتيجيات الأمنية للحد من خطورة الجماعات الإرهابية التي تتمدد في منطقة غرب أفريقيا.