| الإثنين 09 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
مصدر في وزارة الدفاع العراقية: المجلس الوطني للأمن يقرر سحب جميع فصائل الحشد الشعبي من بغداد ومنع تحرك أي فصيل منه من مواقعه إلا بموافقة مسبقة الخارجية الفرنسية: المؤتمر سيشهد دعوة المجتمع الدولي من أجل تشكيل حكومة فاعلة وذات مصداقية في لبنان الخارجية الفرنسية: هدف المؤتمر هو الدفع باتجاه حكومة جديدة في لبنان تأخد القرارات اللازمة لتحسين الوضع الاقتصادي الخارجية الفرنسية: باريس ستستضيف مؤتمرا دوليا بشأن لبنان في 11 ديسمبر القوى السياسية في العراق تتفق على 4 مرشحين سيتم اختيار أحدهم لتولي رئاسة الوزراء وسيعلن عن اسم المرشح خلال أيام دعوات لتظاهرات استنكاراً لعمليات الاغتيال في العراق وللمطالبة بحماية المتظاهرين العراق: القوى الأمنية تطوق مكان اغتيال الناشط المدني وسط مدينة كربلاء العراق: اغتيال الناشط المدني فاهم أبو علي في وسط مدينة كربلاء ونجاة رئيس تنسيقية كربلاء للحراك المدني المستقل إيهاب جواد الوزني من محاولة اغتيال أخرى الرئاسة اللبنانية تعلن تأجيل الاستشارات النيابية لمدة أسبوع الرئاسة اللبنانية: الاتصالات التي أجراها الرئيس عون بعد التطورات الحكومية الأخيرة شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري
الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 07:32 م

قبل قرار المستوطنات.. كيف خدم ترامب مصالح إسرائيل على حساب الفلسطينيين؟

الرئيس الأميركي دونالد
الرئيس الأميركي دونالد ترامب
arabmubasher.com/166989

منذ توليه الحكم بأميركا، أصدر العديد من القرارات المختلفة للقانون والمواثيق الدولية لصالح دولة إسرائيل، دون أن يأبه بأي من الانتقادات العالمية والمنددة له؛ ما جعله الرئيس الأقرب لدولة الاحتلال، ليزيد من دونالد ترامب جدلا بالعالم أجمع.

وفي آخر القرارات الأميركية إثارة للجدل بالعالم العربي، هو الخاص باعتبار المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية غير مخالفة للقانون الدولي، الذي تسبب في غضب عربي ضخم كونه يتعارض مع القانون الدولي.

وعلى النقيض تماما، رحَّبت دولة الاحتلال بذلك القرار الذي يصب في صالحها، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مكالمة هاتفية مع ترامب، عقب القرار، إن "الشعب اليهودي لا يعيش على أراضٍ ليست له، لأن هذا هو وطننا منذ أكثر من 3000 عام، وإننا نسمى يهودا، لأننا جئنا من هنا، من يهودا".

لم يكن ذلك القرار هو الأول الذي يصدره ترامب لصالح إسرائيل، فسجله يحفل بالعديد منها، لاسيَّما منذ توليه السلطة، ففي ديسمبر 2018، أعلن القدس عاصمة إسرائيل، وقرر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، قائلا في خطابه: إن "أميركا ستظل صديقا عظيما لإسرائيل، وشريكا لها في السلام والحرية، فإسرائيل دولة ذات سيادة لتحديد عاصمتها، والحقيقة أن عاصمتها هي القدس، ونحن اعترفنا بذلك من وقت طويل وفشلنا في فتح سفارتنا، وفتحنا سفارتنا بخطوة تاريخية".

وعقب شهرين، أوقفت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، جميع مساعداتها للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، ثم في الشهر التالي، أي بمارس 2019، استكمل قراره السابق، بتوقيعه إعلان رسمي تعترف فيه الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، والتي استولت عليها من سوريا عام 1967 وضمتها إليها في 1981.

وفي سبتمبر 2019، أولى الرئيس الأميركي اهتماما كبيرا بتعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين، حيث هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية إبرام معاهدة للدفاع المشترك بهدف تقوية التحالف بين البلدين، وهو ما رد عليه نتنياهو عبر تغريدة على موقع "تويتر" كتب فيها: "إن إسرائيل لم يكن لها على الإطلاق صديق أكبر من ترامب بالبيت الأبيض".