| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 16/نوفمبر/2019 - 11:05 ص

عبدالخالق عبدالله: هذا موعد المصالحة بين الرباعي العربي وقطر

عبدالخالق عبدالله:
arabmubasher.com/166067

فجر الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مفاجأة من العيار الثقيل، أكد فيها اقتراب المصالحة بين مصر والإمارات والسعودية والبحرين من جانب وقطر من جانب آخر.

وكتب عبدالخالق عبدالله عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون".

التغريدة التي بشرت بقرب حل الخلاف تجاوز حجم تداولها الـ800 ألف مشاهدة حتى الآن عبر موقع "تويتر".

وأكد "عبدالله" في تصريح خاص لـ "العرب مباشر"، أنه توجد نية صادقة ورغبة أكيدة لطي صفحة الخلاف مع قطر، لافتًا إلى أن هناك قراراً بعدم الإساءة لقطر في الصحف الرئيسية في عدد من دول من الدول المقاطعة لقطر لتهيئة الأجواء لمصالحة قادمة.

وكشف أن قرار وقف الإساءة إلى قطر في الصحف الرئيسية التابعة لدول رباعي المقاطعة أول مؤشر، وهدفه تهيئة الأجواء لمصالحة قادمة، ثم جاء التوافق على تفعيل كافة اللجان الوزارية لمجلس التعاون والعودة لاجتماعات دورية بعد توقف استمر لنحو عامين، هذا القرار أيضًا يمهد الطريق لعودة التعاون الخليجي في حده الأدني.

وكشف الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية الإماراتي أن هناك تمهيدا لقمة خليجية ستعقد في الرياض بحضور الجميع وعلى أعلى المستويات، كل ذلك لتهيئة الأجواء المهيئة لتجاوز المقاطعة دفعة واحدة أو على دفعات، لافتًا إلى أن الدفعة الأولى جاءت في قرار المشاركة في كأس الخليج، وهو  قرار سياسي وليس رياضي.

وأضاف: "القرار سيُسعد الجمهور الرياضي وله صدى شعبي إيجابي واسع وسيفرح 30 مليون خليجي وسنسمع من جديد رواج لمقولة أنا خليجي وأفتخر"،  وتوقع أن مشاركة المنتخبات الوطنية في كأس الخليج سيتبعه عدة خطوات تصب في أجواء تجاوز الخلاف منها ما يلي إصدار قرار يسمح للمشجعين من الدول المقاطعة بزيارة قطر ما يعني إنهاء لمنع السفر إلى قطر، وقرار آخر بسفر أفراد المنتخب من العواصم الخليجية إلى الدوحة ما يعني فتح الأجواء للطيران.

ولفت "عبدالله" أن مصر ستكون في المقدمة والقرار قرار دول الرباعي العربي في الأساس، مضيفًا: "المطلوب من قطر أيضا وقف حملاتها الإعلامية بما في ذلك حملات التحريض ضد دول الرباعي، وهناك متابعة ومراقبة لذلك، وتوقع تعاون قطر في بند محاربة الإرهاب الموجه 
من إيران، وقد اتخذت قطر خطوات إيجابية فعلية في هذا البند. 

وتابع: "يمكن لاحقاً أن تتجاوب قطر في ملفات أخرى بما فيها تخفيف اندفاعها تجاه تركيا ووقف دورها التخريبي في الملف اليمني والليبي والسوداني والصومالي إلخ.. كل ذلك أصبح ممكنًا، مؤكدًا أن الخلاف الخليجي قد دخل دقائقه الأخيرة والجميع بما في ذلك قطر بحاجة لطي هذه الصفحة إما تدريجيًا أو دفعة واحدة عبر مصالحة خلال قمة التعاون بعد نحو شهر من اليوم.