| الأربعاء 24 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
المرصد السوري: سقوط صواريخ في جنوب سوريا أُطلقت "على الأرجح" من إسرائيل التلفزيون الرسمي السوري: أنباء عن عدوان إسرائيلي على مرتفعات تل الحارة في جنوب البلاد وزارة الخارجية الفرنسية: ذكّرنا نائب وزير خارجية إيران في باريس بأن على طهران العودة للالتزام بالاتفاق النووي وزارة الخارجية الفرنسية: أبلغنا نائب وزير خارجية إيران بأن على طهران القيام بمبادرات ضرورية لبدء عملية تهدئة التوتر مسؤول بمصر للطيران: قرار الخطوط البريطانية تعليق رحلاتها للقاهرة لم يكن متوقعا بالمرة وبلا أي سبب منطقي مسؤول بمصر للطيران: مطار القاهرة آمن دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: بريطانيا خاطبت دولا بالاتحاد للانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز دبلوماسيون: المهمة قد تديرها قيادة بحرية بريطانية-فرنسية مشتركة ولن تشمل الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: فرنسا والدنمارك وإيطاليا وهولندا أبدت تأييدا قويا للمهمة المحتملة القضاء الأميركي يوجه الاتهام لأربعة صينيين بمساعدة كوريا الشمالية عسكريا
الأربعاء 15/مايو/2019 - 02:43 م

سيناتور أميركي: سيكون هناك "رد غاضب" على أي استفزاز لإيران ضد المصالح الأميركية في المنطقة

سيناتور أميركي: سيكون
arabmubasher.com/119224

عبر السيناتور الأمیرکی، توم كاتن، أحد صقور السياسة الخارجية البارزين في الكونغرس، عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستكسب الحرب مع إيران إذا ما اندلعت، قائلًا إن الأمر یتطلب "غارتين" فقط.

وقال کاتن، إنه لا يدافع عن شن حرب ضد إيران، لكنه حذر من أنه سيكون هناك "رد غاضب" على أي استفزاز ضد المصالح الأميركية في المنطقة.

وأضاف: "أنا لا أدافع عن العمل العسكري ضد إيران. أنا ببساطة أوصل رسالة مفادها أنه إذا كانت إيران ستهاجم الولايات المتحدة، فسيكون ذلك خطأً كبيرًا في التقدير من جانبهم وسيكون هناك رد فعل غاضب".

ورأى السيناتور الجمهوري عن ولاية أركنساس، أنه إذا اندلعت حرب مع إيران، ستنتصر فيها الولايات المتحدة بسرعة، قائلا: "في ضربتين، الضربة الأولى والضربة الأخيرة".

تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة بعد استهداف 4 سفن تجارية في المياه الإقليمية للإمارات العربية المتحدة، تُتهم بها أطراف مدعومة طهران، وكذلك استهداف ميليشيات الحوثي لمنشآت نفطية في السعودية، يومي الأحد والثلاثاء.

وبعد إعلان واشنطن تلقيها معلومات استخباراتية بقرب قيام وكلاء إيران بتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية حاملة طائرات وقاذفات وبوارج وتجهيزات عسكرية ومنظومة صواريخ مضادة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ أولى مهماتها فوق الخليج العربي مساء الأحد الماضي، وأكدت بأنها على أهبة الاستعداد للرد على تحرك إيراني استفزازي.

وبينما استبعدت كل من واشنطن وطهران اندلاع حرب وشيكة، لكن المراقبين أن التطورات الأخيرة خاصة تحريك وكلاء إيران وإعلان الحكومة الإيرانية تقليص التزاماتها النووية، تمهيدًا للانسحاب من الاتفاق الشامل مع قوى 4+1، تزيد من خطر المواجهة العسكرية في المنطقة.

وحول المخاوف الأميركية من تصاعد التهديدات الإيرانية قال السيناتور توم كاتن، إن واشنطن تريد أن " يقوم النظام الإيراني المارق بتغيير سلوكه وينضم إلى العالم المتحضر ويوقف دعم الإرهاب ومحاولة الإطاحة بحكومات العديد من دول المجاورة له".

وأضاف: "في النهاية، الأمر متروك للشعب الإيراني وقادته ليقرروا كيف سيحكمون بلدهم، لكن مع رجال مثل أولئك المسؤولين عن إيران، أعتقد أننا سنرى ما رأيناه خلال الأربعين سنة الماضية، حيث اختطفت حركة لاهوتية ثورية سلطة الدولة الوطنية".