| الخميس 23 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
اشتباكات بين القوات الجنوبية ومليشيات الحوثي جنوب الفاخر وسائل إعلام سورية: إسقاط طائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة الأمم المتحدة تعلن استقالة مبعوثها إلى الصحراء الغربية لدواعٍ صحية مسؤولان أميركيان: البنتاجون يدرس طلبا لإرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران بيان للسفارة السعودية بواشنطن: دفاعاتنا اعترضت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين فوق محافظة نجران المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: عمليات التحالف العربي تتوافق مع القانون الدولي الإنساني المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: قمنا بتكثيف عمليات المراقبة على نقاط تهريب الأسلحة لميليشيا الحوثي منصور المنصور: التحالف قصف زوارق في 2017 تبين أنها كانت تنقل أسلحة للحوثيين المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: قوات التحالف العربي ملتزمة بقواعد الاشتباك المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن: ملتزمون بمبدأ الشفافية والحياد
الأربعاء 15/مايو/2019 - 02:43 م

سيناتور أميركي: سيكون هناك "رد غاضب" على أي استفزاز لإيران ضد المصالح الأميركية في المنطقة

سيناتور أميركي: سيكون
arabmubasher.com/119224

عبر السيناتور الأمیرکی، توم كاتن، أحد صقور السياسة الخارجية البارزين في الكونغرس، عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستكسب الحرب مع إيران إذا ما اندلعت، قائلًا إن الأمر یتطلب "غارتين" فقط.

وقال کاتن، إنه لا يدافع عن شن حرب ضد إيران، لكنه حذر من أنه سيكون هناك "رد غاضب" على أي استفزاز ضد المصالح الأميركية في المنطقة.

وأضاف: "أنا لا أدافع عن العمل العسكري ضد إيران. أنا ببساطة أوصل رسالة مفادها أنه إذا كانت إيران ستهاجم الولايات المتحدة، فسيكون ذلك خطأً كبيرًا في التقدير من جانبهم وسيكون هناك رد فعل غاضب".

ورأى السيناتور الجمهوري عن ولاية أركنساس، أنه إذا اندلعت حرب مع إيران، ستنتصر فيها الولايات المتحدة بسرعة، قائلا: "في ضربتين، الضربة الأولى والضربة الأخيرة".

تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة بعد استهداف 4 سفن تجارية في المياه الإقليمية للإمارات العربية المتحدة، تُتهم بها أطراف مدعومة طهران، وكذلك استهداف ميليشيات الحوثي لمنشآت نفطية في السعودية، يومي الأحد والثلاثاء.

وبعد إعلان واشنطن تلقيها معلومات استخباراتية بقرب قيام وكلاء إيران بتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مصالح أميركا وحلفائها في المنطقة، أرسلت وزارة الدفاع الأميركية حاملة طائرات وقاذفات وبوارج وتجهيزات عسكرية ومنظومة صواريخ مضادة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ أولى مهماتها فوق الخليج العربي مساء الأحد الماضي، وأكدت بأنها على أهبة الاستعداد للرد على تحرك إيراني استفزازي.

وبينما استبعدت كل من واشنطن وطهران اندلاع حرب وشيكة، لكن المراقبين أن التطورات الأخيرة خاصة تحريك وكلاء إيران وإعلان الحكومة الإيرانية تقليص التزاماتها النووية، تمهيدًا للانسحاب من الاتفاق الشامل مع قوى 4+1، تزيد من خطر المواجهة العسكرية في المنطقة.

وحول المخاوف الأميركية من تصاعد التهديدات الإيرانية قال السيناتور توم كاتن، إن واشنطن تريد أن " يقوم النظام الإيراني المارق بتغيير سلوكه وينضم إلى العالم المتحضر ويوقف دعم الإرهاب ومحاولة الإطاحة بحكومات العديد من دول المجاورة له".

وأضاف: "في النهاية، الأمر متروك للشعب الإيراني وقادته ليقرروا كيف سيحكمون بلدهم، لكن مع رجال مثل أولئك المسؤولين عن إيران، أعتقد أننا سنرى ما رأيناه خلال الأربعين سنة الماضية، حيث اختطفت حركة لاهوتية ثورية سلطة الدولة الوطنية".