أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 15 أكتوبر..أم القنابل لإيران.. إسرائيل تعرقل خطة ترامب في غزة وأوكرانيا تحت ضغط مزدوج
أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 15 أكتوبر..أم القنابل لإيران.. إسرائيل تعرقل خطة ترامب في غزة وأوكرانيا تحت ضغط مزدوج
تتصدر خطط التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران، ومستقبل الترتيبات الأمنية في غزة، وتفاقم الضغوط على أوكرانيا، اهتمامات الصحف الأجنبية الخميس 15 أكتوبر، في مشهد تتشابك فيه الحسابات العسكرية مع رهانات السياسة وأزمات الطاقة.
ففي واشنطن، يدرس الجيش الأمريكي خيارات هجومية أكثر تدميرًا تشمل استخدام أم القنابل لاستهداف منشآت الطاقة والنووي في إيران، بينما تصطدم خطة دونالد ترامب لترتيبات ما بعد الحرب في غزة برفض إسرائيلي يعرقل إنشاء قاعدة لقوات الاستقرار الدولية.
وعلى الجبهة الأوكرانية، تتفاقم المخاوف مع اتساع الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة، بالتزامن مع قيود مفاجئة على نظام اتصالات عسكري فضائي تعتمد عليه كييف، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الدعم الأمريكي وقدرة أوكرانيا على الصمود مع اقتراب الشتاء.
ترامب يدرس تصعيد الحرب على إيران.. أم القنابل تستهدف منشآت الطاقة والنووي
أعد الجيش الأمريكي خططاً جديدة لشن ضربات عسكرية تتضمن احتمال استخدام ما يُعرف باسم أم القنابل لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية، إذا أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس أو بعدها، وفقًا لما أفاد به مسؤولون أمريكيون متعددون مطلعون على هذه الخطط.
وأكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن استخدام القنبلة من طراز GBU-43/B، المعروفة باسم قنبلة الانفجار الجوي الضخمأو (MOAB)أو أم القنابل، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، للمرة الأولى خلال الصراع مع إيران، تصعيدًا ملحوظًا في مسار الحرب، رغم الشكوك بشأن مدى فاعليتها في تحقيق أي من الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها ترامب أو تغيير موازين الصراع.
إسرائيل تغلق الباب أمام خطة ترامب.. قاعدة مجلس السلام في غزة معلقة
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن إسرائيل ترفض السماح بالمضي قدماً في مشروع عسكري أساسي تابع لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويهدف إلى إنشاء موقع عسكري في قطاع غزة لاستضافة قوات دولية ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في القطاع.
وفي مطلع أغسطس الماضي، أصدر مجلس السلام، وهو منظمة دولية أُنشئت بتفويض من الأمم المتحدة عام 2025 ويرأسها الرئيس الأمريكي، أول عقد إنشائي له في غزة، إذ أسند إلى شركة أركل إنترناشونال، ومقرها ولاية لويزيانا الأمريكية، مهمة إنشاء موقع عسكري يستوعب 150 جنديًا دوليًا، ليكون طليعة قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها.
شتاء صعب ينتظر أوكرانيا.. ضربات روسية وقيود على الأقمار الاصطناعية
تواجه أوكرانيا مرحلة شديدة الحساسية في حربها مع روسيا، مع تزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية عليها، في وقت تتصاعد فيه التوترات مع الولايات المتحدة، بعدما أشارت كييف إلى فرض قيود مفاجئة على استخدام قواتها نظام الاتصالات الفضائية ستارشيلد، بالتزامن مع هجوم روسي واسع النطاق استهدف البنية التحتية للطاقة، وقطع الكهرباء عن نحو 600 ألف شخص في العاصمة كييف.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن القوات الأوكرانية فقدت، من دون إنذار مسبق، إمكانية الوصول إلى بعض الوظائف الحيوية في النسخة العسكرية من شبكة ستارلينك، التي تشكل ركيزة أساسية لاتصالاتها في ساحة المعركة. وتعتمد كييف على نظام ستارشيلد، الذي تموله وزارة الدفاع الأمريكية، ما دفع مسؤولين ومحللين أوكرانيين إلى الاعتقاد بأن القيود جاءت من واشنطن، في ظل أحدث خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الأوكرانية.
وفي الوقت نفسه، أطلقت روسيا عشرات الصواريخ الباليستية في هجوم واسع استهدف منشآت الطاقة الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 600 ألف شخص في كييف.

العرب مباشر
الكلمات