| الخميس 12 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 04/ديسمبر/2019 - 12:03 ص

رئيس وكالة الطاقة الذرية الجديد: وضع مواعيد نهائية لإيران قد لا يكون الفكرة المثلى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170691

قال الرئيس الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن تحديد مواعيد نهائية لإيران لتفسير العثور على آثار لليورانيوم في مخزن لم تعلن عنه طهران قد يأتي بنتائج عكسية، معبرا عن أمله في أن تجد الأزمة المستمرة منذ أشهر حلا عبر حوار جديد.

وتولى الدبلوماسي الأرجنتيني رافاييل جروسي (58 عاما) منصب المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء.

ومراقبة الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية أكبر تحد يواجهه هو ووكالته.

ولم تقدم طهران حتى الآن تفسيرا مرضيا لآثار اليورانيوم التي عثر عليها مفتشو وكالة الطاقة الذرية في موقع أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووصفه بأنه "مخزن ذري سري".

وكان القائم بأعمال مدير الوكالة أبلغ إيران في سبتمبر/ أيلول بأن "الوقت عامل جوهري"، لكن لا دليل على تحسن التعاون الإيراني منذ ذلك الحين.

وقال جروسي لرويترز في مقابلة سئل خلالها عن المدة التي يمكنه منحها لإيران لتقديم تفسير بأن آثار اليورانيوم عولجت لكن لم تخصب "وضع مواعيد نهائية ربما لا يكون الفكرة المثلى".

وأضاف "هذا سيعني بالنسبة لي أننا سنكون في علاقة عدائية للغاية يقاوم خلالها أحد الجانبين بشكل أساسي وحينها سيتعين علي بصفتي مديرا عاما وضع مواعيد نهائية".

ومضى يقول "ينبغي لنا العمل معا.. فالوقت عامل جوهري".

وعمل جروسي في الدبلوماسية المتعلقة بالقضايا النووية عندما كان مسؤولا كبيرا بوكالة الطاقة الذرية من 2010 إلى 2013، وقال إنه يعرف بالفعل بعض صناع القرار الرئيسيين في إيران، لكنه لم يلتق بمسؤولين إيرانيين كبار منذ توليه السلطة.