| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 06:48 م

داليا زيادة: ترحيل الإخوان من قطر خطوة متوقعة

داليا زيادة مدير
داليا زيادة مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية
arabmubasher.com/170620

يسعى أمير قطر تميم بن حمد، إلى التقارب الشديد مؤخرا مع الدول العربية، في محاولة للمصالحة مع الرباعي، لإنهاء العزلة التي تعيشها بلاده، حيث انتشرت عدة أنباء تفيد بنيته ترحيل أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية المتواجدين في الدوحة، إلى دول شرق آسيا.

وتزامن ذلك، مع إصداره أوامر للصحف القطرية بالتقارب مع دول المقاطعة ونشر الأخبار الخاصة بها وتهنئتها، وذلك عقب كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن وزير الخارجية القطري اتجه في زيارة غير معلنة للرياض وسط مؤشرات على قرب انحسار الخلاف بين دول الخليج العربية، حيث التقى بمسؤولين سعوديين بارزين الشهر الماضي وهي الزيارة الأرفع منذ مايو عندما حضر رئيس الوزراء القطري القمة العربية في مكة.

وبعد تلك الأنباء المتداولة بشأن ترحيل الإخوان في قطر، ظهرت العديد من علامات الاستفهام بشأن ذلك، حيث ترى داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية، أن تميم من الممكن جدا أن يقبل على تلك الخطوة مؤخرا بترحيل الإخوان إلى تركيا وبعض الدول الأوروبية والسودان.

وأشارت داليا زيادة، في تصريحها لـ"العرب مباشر"، إلى أن تميم سبق أن أقدم على تلك الخطوة في عام 2017، قبل المقاطعة العربية له، من أجل تهدئة الأوضاع بالمنطقة مع الدول المستاءة من الدوحة بسبب الإخوان، وبالفعل انتقل بعضهم إلى تركيا وأوروبا والسودان، مؤكدة أن أعضاء الجماعة الإرهابية ليسوا المشكلة الوحيدة بين قطر والرباعي العربي، ولا يمكن اختزالها في الإخوان فقط.

وأضافت: أن قطر تنتهز السياسة بوجه عام، فهي تعادي الدول العربية بشكل صريح، وتتخذ منها موقفا متطرفا، لذلك تستخدم عدة أدوات لاستفزازها ونشر الفوضى والإرهاب بالمنطقة، منها أداة الإخوان، وهو مطلب ضمن المطالب المتعددة للرباعي العربي.

وتابعت أنه من السهل حاليا على قطر التضحية بالإخوان، كونها باتت جماعة مفككة وتشهد خلافات حادة بين القيادات؛ ولذلك لم يعد لهم تأثير يذكر، قائلة: "ويجب على قطر ألا تخدعنا بذلك، فالإخوان أصبحوا عبئا عليها أكتر منها خطوة للمصالحة، بعدما كانت أداة لمضايقة الدول العربية وتشويهها فهي لم تعد فعالة مثل السابق؛ لذلك حيلة تميم لن تنطلي على الدول المقاطعة".