| الخميس 12 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 03:02 م

العثماني: المغرب يعمل بالشراكة مع القارة الإفريقية التي تتعرض بشكل غير عادل لانعكاسات التغيرات المناخية

العثماني: المغرب
arabmubasher.com/170556

أكد رئيس الحكومة المغربى سعد الدين العثماني، أن المغرب يواصل جهوده ومبادراته من أجل المناخ تحت قيادة الملك محمد السادس، وذلك في إطار "مقاربة طموحة وتضامنية".

وقال العثماني، إن "المملكة المغربية تواصل بريادة من الملك محمد السادس وبانخراط شخصي من جلالته، تطوير تدخلاتها ومبادراتها من أجل المناخ على المستوى الوطني الداخلي وعلى المستوى الإقليمي والدولي في إطار مقاربة طموحة تضامنية".

مضيفا أن المغرب "بادر في هذا الإطار بإطلاق عدد من الإستراتيجيات ومن البرامج من أجل تجاوز الهدف المتمثل في تقليص مستوى انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 42 في المائة في أفق 2030".

وتابع رئيس الحكومة، أن المغرب يطمح كذلك إلى الرفع من حصة قدرته الإنتاجية للطاقة الكهربائية من مصادر متجددة إلى نسبة 52 بالمائة في أفق 2030، مشيرا إلى التزام المملكة من أجل العمل على انخراط أكبر للشباب وللمجتمع المدني في مكافحة التغيرات المناخية وذلك من خلال العديد من المبادرات.

مؤكدا على أن المغرب "يعمل أيضا بالشراكة مع القارة الإفريقية وهي القارة التي تتعرض بشكل غير عادل لانعكاسات التغيرات المناخية وتوجد اليوم في قلب المجهودات من أجل التزام دولي واعتبارا لذلك يجب أن تستفيد من دعم يتناسب وحجم الضرر الذي يلحق بها".

كما أن المغرب "عمل من أجل تفعيل لجنتي المناخ المتعلقتين بحوض الكونغو وبمنطقة الساحل وتفعيل المبادرتين التي يطلق عليهما (التكيف مع الزراعة الإفريقية) و(الاستدامة والاستقرار والأمن)، خلال القمة الإفريقية للعمل التي عقدت بمراكش على هامش قمة (كوب 22)".

وأشار إلى أن هذه المبادرات كلها "توفر أرضية متعددة القطاعات للاستثمار ويتعين أن تحظى بالأولوية لدى الآليات الدولية للتمويل في مجال المناخ". 


موضحا أن "المجهودات الجماعية من أجل إرساء مقاربة إرادية وعادلة ومستدامة من أجل المناخ يجب أن تحدو بنا إلى الرفع من مستوى طموحنا المناخي ومستوى انخراطنا الجماعي في هذا الورش الهام"، مجددا التأكيد على أن من شأن مؤتمر (كوب 25) أن يعطي دفعة قوية وزخما جديدا للدينامية التي أطلقتها قمة الأمم المتحدة حول المناخ التي عقدت في شهر شتنبر الماضي.

واختتم بالقول: "يجدر بنا أن نتحلى بمزيد من الشجاعة والجرأة ومزيد من الحماس والطموح من أجل المحافظة على الحد الأدنى الضروري لحياة إنسانية كريمة لا يزال بمقدورنا اليوم تفادي الكارثة إذا أخذنا منذ الآن بزمام المبادرة".