| الأحد 17 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
وزير الداخلية الإيراني يحذر المحتجين بأن قوات الأمن تمارس ضبط النفس حتى الآن وسائل إعلام لبنانية: الصفدي أبلغ جبران باسيل بأنه لم يعد مرشحا لتولي رئاسة الحكومة بعد الاتصالات والتطورات التي شهدتها الساعات الماضية وسائل إعلام لبنانية: محمد الصفدي ينسحب من الترشح لرئاسة الحكومة وسائل إعلام لبنانية: الصفدي يؤكد دعمه لتسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة وسائل إعلام لبنانية: محمد الصفدي ينسحب من الترشيح لرئاسة الحكومة محافظ ذي قار يعلن تعطيل الدوام الرسمي غدا الأحد دخول تعزيزات عسكرية إلى قضاء الغراف في محافظة ذي قار جنوبي العراق لمنع المتظاهرين من حرق بيوت مسؤولين مصادر إيرانية معارضة: أنباء عن مقتل 4 متظاهرين في مدينة بهبهان جنوب غربي إيران الفكي: الجانب الحكومي السوداني يستعد للجولة المقبلة من مفاوضات جوبا وسيتوجه إلى عاصمة جنوب السودان الخميس المقبل الناطق باسم المجلس السيادي في السودان محمد الفكي: مفاوضات جوبا بين الحكومة والحركات المسلحة ستجري بموعدها في 21 من الشهر الجاري
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 07:22 م

المحتجون الجزائريون مجددًا في الشارع للتعبير عن رفضهم الانتخابات الرئاسية

المحتجون الجزائريون
arabmubasher.com/164154

احتج آلاف الجزائريين في يوم الجمعة الـ38 في شوارع العاصمة الجزائرية للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، وغداة انتقادات لحركة الاحتجاج من قيادة الجيش.

وكان الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري والرجل القوي في البلاد، اتهم الخميس "العصابة" (التابعة للنظام السابق) بالسعي من خلال شعار "دولة مدنية لا عسكرية" إلى "تهديم أسس الدولة الوطنية".

وقال المتظاهر حمزة لادواري (51 عاما): "اليوم سنرد على قايد صالح: نريد دولة مدنية وليس دولة عسكرية".

وهتف محتجون "قايد صالح ارحل. هذه السنة لن تكون هناك انتخابات".

ورفع بعضهم صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي، الموقوف منذ أكثر من أربعة أشهر والذي أجريت له عملية فتق بطن عاجلة الثلاثاء، ولم تكن التعبئة بقوة يوم الجمعة الماضي لكن المحتجين كانوا كثرا في العاصمة.

وهتف محتجون "إفشال الانتخابات الرئاسية واجب وطني" تعبيرا عن رفضهم للمرشحين الخمسة والذين يرون أنهم امتداد لنظام عبدالعزيز بوتفليقة الذي استقال في الرابع من نيسان/أبريل تحت ضغط حركة الاحتجاج والجيش.

واتهم المحامي بشير مشري السلطة بـ"إدارة ظهرها للشعب" من خلال تمسكها بإجراء الاستحقاق الرئاسي رغم احتجاجات الشارع.