| الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
أردوغان يعرب عن استعداد تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا في حال طلبت حكومة الوفاق ذلك العراق: محتجون يقطعون الطريق الرابط بين بغداد ومحافظة كربلاء لبنان: قوات مكافحة الشغب والشرطة اللبنانية تمنع عشرات المحتجين من قطع جسر الرينغ في وسط بيروت بعد تجمعهم في تلك المنطقة العراق: مواجهات بين متظاهرين والقوات الأمنية العراقية في مدينة أم قصر بمحافظة البصرة اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومتظاهرين يحاولون اقتحام مبنى الحكومة المحلية ومجلس المحافظة وسط مدينة كربلاء قيادة شرطة كربلاء تعلن تشكيل فريق تحقيق من كبار الضباط لكشف ملابسات حادثة اغتيال الناشط فاهم الطائي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: الطرح العام لشركة أرامكو يعتبر خطوة كبيرة وداعمة في تعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد ولي العهد السعودي: الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تم تطبيقها خلال الثلاث سنوات الماضية بدأت تؤتي آثارها الإيجابية على الأداء المالي والاقتصادي للمملكة بدء قمة باريس بين بوتين وماكرون وميركل وزيلينسكي لبحث ملف أوكرانيا المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية: حصر تكليف الحشد بمهام أمنية بالقائد العام فقط
الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 07:22 م

المحتجون الجزائريون مجددًا في الشارع للتعبير عن رفضهم الانتخابات الرئاسية

المحتجون الجزائريون
arabmubasher.com/164154

احتج آلاف الجزائريين في يوم الجمعة الـ38 في شوارع العاصمة الجزائرية للتعبير عن رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، وغداة انتقادات لحركة الاحتجاج من قيادة الجيش.

وكان الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الوطني الجزائري والرجل القوي في البلاد، اتهم الخميس "العصابة" (التابعة للنظام السابق) بالسعي من خلال شعار "دولة مدنية لا عسكرية" إلى "تهديم أسس الدولة الوطنية".

وقال المتظاهر حمزة لادواري (51 عاما): "اليوم سنرد على قايد صالح: نريد دولة مدنية وليس دولة عسكرية".

وهتف محتجون "قايد صالح ارحل. هذه السنة لن تكون هناك انتخابات".

ورفع بعضهم صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي، الموقوف منذ أكثر من أربعة أشهر والذي أجريت له عملية فتق بطن عاجلة الثلاثاء، ولم تكن التعبئة بقوة يوم الجمعة الماضي لكن المحتجين كانوا كثرا في العاصمة.

وهتف محتجون "إفشال الانتخابات الرئاسية واجب وطني" تعبيرا عن رفضهم للمرشحين الخمسة والذين يرون أنهم امتداد لنظام عبدالعزيز بوتفليقة الذي استقال في الرابع من نيسان/أبريل تحت ضغط حركة الاحتجاج والجيش.

واتهم المحامي بشير مشري السلطة بـ"إدارة ظهرها للشعب" من خلال تمسكها بإجراء الاستحقاق الرئاسي رغم احتجاجات الشارع.