| الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الحكومة السودانية توافق على تأجيل مفاوضات السلام مع الحركات المسلحة إلى العاشر من ديسمبر المقبل بناء على طلب الوساطة مصادر في المعارضة الإيرانية تتحدث عن مقتل 25 شخصًا برصاص قوات الأمن في كرمانشاه غرب البلاد وزير الخارجية الأميركي: الشعب الإيراني سيحظى بمستقبل أفضل عندما تبدأ حكومته في احترام حقوق الإنسان الأساسية منظمة العفو الدولية: ممارسات السلطات الإيرانية تكشف نهجًا مروعًا للقتل خارج نطاق القانون منظمة العفو الدولية: مقتل 106 متظاهرين على الأقل في 21 مدينة إيرانية رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح يؤدي اليمين الدستورية أمام أمير البلاد القوات الأميركية تنفذ إنزالاً جوياً عبر مروحية على أحد المنازل في قرية تل أحمر بريف الحسكة الجنوبي وتعتقل شخصين مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين في منطقة رياض الصلح في العاصمة اللبنانية بيروت مجلس الوزراء السعودي يُعرب عن استنكاره لما تعرضت له القاطرة البحرية ( رابغ 3 ) من عملية خطف وسطو مسلح من قبل ميليشيا الحوثي وزارة الدفاع الروسية: إرسال المزيد من عناصر الشرطة الروسية لتهدئة الوضع على الحدود السورية مع تركيا
الأحد 20/أكتوبر/2019 - 06:14 م

حركة النهضة تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية العتيدة يجب أن يكون من صفوفها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/158693

قالت اليوم الأحد حركة النهضة الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في تونس، عقب اجتماع لمجلس شورى الحزب إن رئيس الحكومة العتيدة يجب أن يكون من صفوفها.

وجاء في تصريح لرئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم هاروني أنه "بعد حوار واسع وعميق وصريح أكد مجلس الشورى أن النهضة ستشكل هذه الحكومة برئاسة شخصية" حزبية.

وقال هاروني: إن رئيس الحكومة المقبل "يجب أن يكون من النهضة"، الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مضيفا أن الحوار جار من أجل اختيار هذه الشخصية.

وحلّت حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية أولى في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 6 تشرين الأول/أكتوبر ونالت 52 مقعدا من أصل 217 يتألف منها مجلس نواب الشعب، بحسب نتائج رسمية أعلنتها الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات.

وبعد الانتهاء من مراسم التنصيب سيكون أمام الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد مهلة أسبوع لتكليف زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي تشكيل حكومة.

وبحسب مجلس نواب الشعب التونسي فإن سعيّد سيؤدي اليمين الدستورية في 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وسعيّد أستاذ جامعي متقاعد يبلغ 61 عاما كان مغمورا إلى حد كبير على الساحة السياسية، لكنّه انتخب رئيسا للبلاد بنسبة 72,71 بالمئة من الأصوات في الدورة الحاسمة التي واجه فيها مرشّح حزب "قلب تونس" المثير للجدل نبيل القروي.

وسيكون أمام حركة النهضة مهلة شهر لتشكيل حكومة قادرة على نيل ثقة غالبية النواب، وهي مهمة بالغة الصعوبة في مجلس مشتت.

وحل حزب "قلب تونس" الذي تأسس في حزيران/يونيو الماضي ثانيا في الانتخابات التشريعية ونال 38 مقعدا في مجلس نواب الشعب.