| السبت 23 مارس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 10/يناير/2019 - 02:31 م
 نورة شنار
نورة شنار

قضايا المرأة وسيلة لابتزاز السعودية

arabmubasher.com/81154

لم تكن المرأة السعودية مضطهدة ويمارس عليها التحيز في المجتمع أو بيئات العمل فقد كانت ظنونًا وأفكارًا يرسمها بعض الحاقدين على سياسة الدولة لاستغلال بعض القضايا؛ سعيًا في ابتزازها اجتماعياً وسياسيًّا، فالتشهير في بعض القضايا التي ظهرت من باب اتهام وتحميل ذنب لحكومتنا الرشيدة وهي تبذل كامل وقصارى جهدها في تمكينها وإشراكها في كل المقاعد القيادية التي لم تعترف بها بعض الدول، وعلى نطاق أوسع فالمرأة السعودية أثبتت عظمتها وقوتها وهي مصنفة ضمن النساء العربيات اللاتي يتحلين بأقوى سيدات العالم.

أنكر الأصوات لدى بعض الشعوب صوت النساء وهن ينادين بحقوقهن وكانت هذه المناداة تجلب المكائد والانتقادات للوطن، فهؤلاء هن المناضلات التي يطالبن بالتحرر والحرية المفرطة التي تزهق أمن المجتمع والبلد فهن الحقوقيات المتطرفات وهنَّ أشد خطرًا على الوطن من الإرهابي المتطرف، فهنالك نضال بالوعي وزرع ثقافة حق المرأة لمحو عادات بعض المجتمع التي ما زال يمارس القمع والتعنيف للمرأة وانتهاك حقوقها التي شرعها الله لها.

المرأة السعودية اليوم لا وجه للمقارنة بالمرأة في الأمس، فقد اعتلت المرأة في عهد الملك سلمان نصير المرأة السعودية وعَلا شأنها فأصبحت تقود السيارة بنفسها وتمارس كامل حريتها بلا قيود تعيقها، فأصبحت تأخذ حيزًا في جميع الأعمال الحكومية ووصلت نسبة تأنيث الوظائف 40% لكل القطاعات وتسهيل أمور المراجعات من دون إعاقة قصرية، فلم تجهل بعض القضايا التي قد تحدث في كل العالم ناتجة من رجل سيئ يمارس العنف على أهله، فهذه القضية قد حلت مع وجود الوصايا وهي مسألة وقتية ومن ثَم أزالتها، وقد عالجت وزارة العدل مثل هذه الحالات بشكل مباشر وجذري ولم يعد هناك داعٍ لنباح بعض الإعلام المعادي لنا لكي يتصيد مثل هذه القضايا وابتزاز السعودية بها.!

فقضية رهف وغيرهن من القضايا التي أصبحت شرخاً واضحاً للتقنين من ثقة العالم بنا; فخسئ كيد المناضلين المأجورين الذين جندوا لأغراضٍ سياسية وإزهاق الأمن وتحميل الحكومة كل هذه القضايا المفتعلة، فبعض القضايا أصبحت مسرحية كاذبة للافتراء على أمن السعودية لجعلها أداة تهكم من قبل منظمات الحقوق المعادية للسعودية، إن قضاءنا العادل وثقتنا بحكامنا خلق نساء عظيمات في زمن أصبحت فيه المرأة ملكة حقًّا وهي تعيش مواطنة وتنعم بالاستقلال وكامل حريتها بالتساوي مع الرجل.

إن هذه القرارات لم تكن نتاج حراك نسويٍّ كما تدَّعي بعض الحسابات الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي والذين ينشرون الأخلاق الدنيئة، بل إنها كانت ضرورة من ضروريات الحياة للمرأة، ومن توسوس لها نفسها بأنها هي صاحبة الفضل بعدما تحدت أنظمة الدولة وقادة السيارة في السعودية وسُجنت لا تظن أنها قصة نضال، بل هي قصة تعطيل وتأخير في القرار فمنذ متى حكومتنا تتعاطف مع المخالفين لأنظمتها، فعجبًا عجبًا على من يضع يده مع المنظمات لابتزاز الدولة بكل نظام حتى لو كان خاطئًا، فكذبة أبريل للسنة القادمة أن الحراك النسوي هو من انتزع الحقوق من الوطن وترديد مصطلح حراك ومظاهرات لم يكن حاصلًا في السعودية، وإنما أنا أكتب وغيري من كاتبات وإعلاميات ندشن مسيرة في أقلامنا عن حقوق المرأة مجرد وعي وتوعية للمجتمع، يا ترى هل سينتهي ابتزاز هذه المنظمات المدعومة من قطر وغيرها في استغلال قضية حقوق المرأة في السعودية؟.