ارتفاع عدد الضحايا وتدمير البنى التحتية.. خسائر لبنان في الحرب "أرقام وتفاصيل"

ارتفاع عدد الضحايا وتدمير البنى التحتية.. خسائر لبنان في الحرب "أرقام وتفاصيل"

ارتفاع عدد الضحايا وتدمير البنى التحتية.. خسائر لبنان في الحرب
قصف لبنان

يُواجه لبنان اليوم حربًا لم يكن طرفًا فيها؛ حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلى غاراته المكثفة على أنحاء متفرقة من جنوب وشرق لبنان؛ فيما يُكثف "حزب الله" ضرباته على إسرائيل في إطار مواجهته مع الجيش الإسرائيلى بعد التصعيد العسكري ضمن حرب إسناد إيران؛ بينما يقول"حزب الله" إن هذه المواجهات العسكرية دفاعًا عن لبنان.

ارتفاع عدد الضحايا

من جانبها أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا إلى 1094 والجرحى إلى 3119 منذ بدء الصعيد فى 2 مارس الجارى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات لواء جولاني مستمرة في العمل على توسيع المنطقة العازلة في جنوب  لبنان.

وفى سياق تطور المواجهات العسكرية قصف حزب الله بالصواريخ تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي لبنان.

كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندى و3 آخرين من عناصره  جراء إطلاق قذيفة باتجاه قواته فى الجنوب اللبناني؛ وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن صواريخ عدة أطلقت من  لبنان  بالمنطقة الخالية قرب صفد.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن حزب الله أطلق خلال 24 ساعة نحو 600 صاروخ وطائرة مسيرة وقذيفة باتجاه "إسرائيل".

تدمير 200 موقع بنية تحتية لحزب الله

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته دمرت نحو 200 موقع بنية تحتية لحزب الله  لتوسيع المنطقة الأمنية جنوب لبنان.

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن الفرقة 91 العاملة في جنوب لبنان تقوم بتدمير بنى تحتية وضبط وسائل قتالية والقضاء على حزب الله برًا وجوًا، وتنفذ عمليات برية مركزة لتوسيع منطقة التأمين المتقدمة في جنوب لبنان.

وأعلن أنه حتى الآن دمرت قوات الفرقة أكثر من 350 هدفًا تابعًا لحزب الله وقضت على أكثر من 330 عنصرًا إرهابيًا بينهم عشرات من عناصر وحدة قوة رضوان، كما تم العثور في المنطقة على معدات عسكرية ووسائل قتالية عديدة من بينها: وسائل رؤية ليلية وسترات واقية.

إفراغ قرى وبلدات لبنانية من سكانها

أكد مسؤولون داخل لبنان، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية فى جنوب لبنان تأتي في إطار سعيها لتوسيع المنطقة العازلة، إذ تحاول إسرائيل احتلال أجزاء من الجنوب اللبناني لمنع استهداف مناطقها الشمالية ومنع حزب الله من مواصلة عملياته.

وأدت الغارات الإسرائيلية إلى إفراغ العديد من القرى والبلدات اللبنانية من سكانها، بالتزامن مع تهديدات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله.

وأشاروا إلى أن إسرائيل تسعى، بالتعاون مع الدولة اللبنانية والأمم المتحدة، إلى تجريد حزب الله من سلاحه وإنهاء وجوده كتنظيم مسلح، معتبرًا أن الهدف الأوسع يتمثل في فرض السيطرة على الإقليم وإنهاء دور الحزب كمقاومة.

تهور فاضح

اعتبر رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة إقدام حزب الله على الدفع بلبنان إلى الحرب مع إيران "تهورًا فاضحًا ليس له ما يبرره".

وقال السنيورة في حديث صحفي إن "تدخل الحزب في هذه المعركة لم يغير أي شيء في موازين القوى لهذه المعركة العسكرية التي تخوضها إيران في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ولكن هذا التوريط أدى، من جهة أخرى، إلى تحميل لبنان واللبنانيين خسائر بشرية ومادية هائلة، كما سمح لإسرائيل باحتلال مناطق جديدة من لبنان".

وشدد السنيورة على أن "تدخل حزب الله ألحق باللبنانيين عذابات لا تُطاق ولا قبل لهم بها، ولاسيما نتيجة العدد الكبير من اللبنانيين الذين اضطروا إلى النزوح عن بلداتهم وقراهم إلى مناطق أخرى شمال نهر الليطاني، مما يعرض لبنان إلى مخاطر كبيرة لا تُعد ولا تحصى، ومنها ما يتعلق بالتماسك الوطني بين اللبنانيين".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن أن الفرقة 91 تُجري عمليات برية مركزة في جنوب لبنان، في إطار مساعٍ لتوسيع المنطقة الأمنية، إذ دمرت قوات الفرقة حتى الآن أكثر من 350 هدفًا تابعًا لحزب الله، وقضت على أكثر من 330 عنصرًا، من بينهم عشرات من عناصر وحدة "قوة رضوان".

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردًّا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم أمريكي إسرائيلي.