خلال شهر واحد.. خسائر إيران في الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها؟
خلال شهر واحد.. خسائر إيران في الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها؟
تسببت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، في العديد من الخسائر الجسيمة، ماديًا وطبيًا وتعليميًا وفي كافة المجالات.
ونشرت جمعية الهلال الأحمر في إيران، اليوم الاثنين، تقرير شامل يوثق حجم الكارثة الإنسانية والدمار المادي الناتج عن الهجمات "الصهيو-أميركية" المستمرة على البلاد منذ شهر.
وأكدت الجمعية، أن الاستهدافات طالت بشكل مباشر الأحياء السكنية والمنشآت الطبية والتعليمية، وأسفرت عن مئات القتلى وآلاف الجرحى من النساء والأطفال.
حصيلة ثقيلة من الضحايا
وأوضح بيان الهلال الأحمر الإيراني، أن الضربات المتواصلة أسفرت عن حصيلة ثقيلة في صفوف المدنيين، جاءت تفاصيلها كالتالي: ارتقاء 214 طفلاً و 244 سيدة من بينهن سيدتان حوامل.
وأسفرت الضربات عن إصابة نحو 21 ألف شخص بجروح متفاوتة، من بينهم 4,163 سيدة و 1,731 طفلاً دون سن الثامنة عشرة وتدمير ممنهج للبنية التحتية والوحدات السكنية
وفقًا للتقرير الإحصائي، تعرضت 102,043 وحدة مدنية للهجوم حتى الآن، وهو ما يعكس استراتيجية استهداف البيئة الحاضنة للمدنيين، كما تضرر أكثر من 80 ألف وحدة سكنية و 20 ألف وحدة تجارية ،وتعرض 600 مركز تعليمي و 296 مركزًا طبيًا للقصف المباشر، مما يهدد بانهيار الخدمات الأساسية.
تضرر 18 مركزًا للهلال الأحمر
ونالت جمعية الهلال الأحمر نصيبًا من الهجمات، حيث تضرر 18 مركزًا تابعًا لها؛ مما أسفر عن استشهاد اثنين من فرق الإغاثة وإصابة 17 آخرين أثناء تأدية مهامهم الإنسانية، واتهمت الجمعية في بيانها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بـ "تزييف الحقائق" حول طبيعة الأهداف المستهدفة، مؤكدة أن الأرقام المذكورة تثبت أن الغالبية العظمى من الأهداف كانت مدنية بامتياز، وليست مواقع عسكرية كما يروج الإعلام الغربي
وخلال التصعيد المتبادل، فقدت إيران عددًا من القادة العسكريين والمستشارين البارزين في الحرس الثوري و فيلق القدس، إثر سلسلة من الاغتيالات والضربات الجوية المركزية.
اغتيال قادة إيران
وأودت الضربات الأميركية الإسرائيلية في إيران منذ 28 فبراير بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية، في ضربة قوية لقيادة إيران، وكان أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.
علي خامنئي المرشد الإيراني الذي أدار إيران منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، وقتل عن عمر يناهز الـ 86 عامًا في غارة جوية أمريكية إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير.
وقالت وسائل إعلام إيرانية: إن لاريجاني قتل عن 67 عامًا في غارة جوية أميركية إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس، إلى جانب ابنه وأحد نوابه.
كان لاريجاني قائدًا سابقًا في الحرس الثوري وضمن فريق المفاوضات النووية، وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشارًا مقربًا للمرشد الراحل، ولعب دوراً مهمًا في صياغة سياسة إيران الأمنية والخارجية.
هجمات غير مبررة
وتقف إيران الآن في عزلة عن جيرانها وعن المجتمع الدولي، في تحدٍ واضح لميثاق الأمم المتحدة، ومحاولة يائسة لزعزعة النظام الدولي من خلال مغامرات بسط الهيمنة غير المحسوبة، وعلاوة على ذلك، تسعى إلى تبرير هجماتها غير المبررة وغير المسؤولة على الدول العربية.

العرب مباشر
الكلمات