| الثلاثاء 21 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
أحدث تقييم أميركي لحادث الفجيرة في الإمارات يوجه الاتهام للحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلف الهجوم وزير الخارجية الأميركي: سأناقش مع المشرعين في الكونغرس العدوان الإيراني غير المبرر المستمر منذ 40 عاما وزير الخارجية الأميركي: سأطلع الكونغرس على الخطوات التي سنتخذها لردع إيران وحماية مصالح الولايات المتحدة ودعم الشعب الإيراني بيان أميركي بريطاني نرويجي مشترك: عدم انتقال الحكم في السودان إلى قيادة مدنية سيجعل من الصعب على بلداننا دعم التنمية الاقتصادية في السودان بيان أميركي بريطاني نرويجي مشترك: عدم انتقال السلطة إلى حكومة مدنية في السودان سيؤدي إلى تعقيد التعامل الدولي مع الخرطوم زعيم حزب العمال البريطاني المعارض يرفض خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي الجديدة بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي الادعاء السوداني يأمر باعتقال رئيس المخابرات السابق صلاح قوش لكن حراسه حالوا دون اعتقاله غسان سلامة: نطالب جميع الأطراف الليبية بوقف إطلاق النار والعودة للحوار وزير الدفاع الأميركي بالوكالة: تحرك قواتنا أتاح درء مخاطر تهديدات إيران غسان سلامة: ندعو إلى منع التدخل الخارجي في ليبيا
الإثنين 28/مايو/2018 - 11:57 م
سارة فهمي
سارة فهمي

هجوم على محطة إذاعية وجامعة في نيكاراجوا وسط اندلاع الاضطرابات مجددا

هجوم على محطة إذاعية
arabmubasher.com/28696

ذكرت وسائل إعلام في نيكاراجوا، اليوم الاثنين، أن مهاجمين مجهولين أضرموا النيران في مقار إحدى المحطات الإذاعية بالعاصمة ماناجوا، بينما هاجم آخرون إحدى الجامعات وذلك في أحدث أعمال عنف تشهدها البلاد.

أفادت قناة "كانال 15" المستقلة وقناة "كنال 4" الموالية للحكومة بأن مقر محطة نويفا راديو يا، الناطقة بلسان جبهة ساندينيستا اليسارية للتحرير الوطني وينتمي إليها الرئيس دانيل أورتيجا، قد اشتعلت فيها النيران، وندد ممثل الطلاب لاريس سوليس بالهجوم، نافيا صلة الطلاب بهذا الحادث.

في الوقت نفسه، هاجم مسلحون يرتدون زيا مدنيا ويحملون متفجرات محلية الصنع جامعة الهندسة القريبة، وهي الرابعة التي احتلها الطلاب منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 17 أبريل الماضي.

قالت قناة "كانال 4": "إن المهاجمين كانوا "جماعات يمينية تخريبية"، بينما قالت قناة "كانال 15" إنهم مسلحون شبه عسكريين موالين للحكومة.

وصلت شرطة مكافحة الشغب إلى الجامعة، في حين اختبأ المارة المذعورون خلف السيارات، التي كانت عالقة في ازدحام مروري، ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

لعب الطلاب دوراً رئيسياً في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي استمرت لأكثر من شهر، واندلعت التظاهرات في البداية احتجاجا على فرض ضرائب جديدة على معاشات الشيخوخة والعجز، وزيادة مساهمات الضمان الاجتماعي؛ لكن المتظاهرين يطالبون الآن أورتيجا بالاستقالة.

تقدر لجنة الدول الأميركية لحقوق الإنسان عدد القتلى الذين سقطوا جراء أعمال العنف بحوالي 79 شخصا، ولا تعترف الحكومة سوى بسقوط 22 قتيلا.