| الأربعاء 24 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
المرصد السوري: سقوط صواريخ في جنوب سوريا أُطلقت "على الأرجح" من إسرائيل التلفزيون الرسمي السوري: أنباء عن عدوان إسرائيلي على مرتفعات تل الحارة في جنوب البلاد وزارة الخارجية الفرنسية: ذكّرنا نائب وزير خارجية إيران في باريس بأن على طهران العودة للالتزام بالاتفاق النووي وزارة الخارجية الفرنسية: أبلغنا نائب وزير خارجية إيران بأن على طهران القيام بمبادرات ضرورية لبدء عملية تهدئة التوتر مسؤول بمصر للطيران: قرار الخطوط البريطانية تعليق رحلاتها للقاهرة لم يكن متوقعا بالمرة وبلا أي سبب منطقي مسؤول بمصر للطيران: مطار القاهرة آمن دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: بريطانيا خاطبت دولا بالاتحاد للانضمام إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز دبلوماسيون: المهمة قد تديرها قيادة بحرية بريطانية-فرنسية مشتركة ولن تشمل الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي: فرنسا والدنمارك وإيطاليا وهولندا أبدت تأييدا قويا للمهمة المحتملة القضاء الأميركي يوجه الاتهام لأربعة صينيين بمساعدة كوريا الشمالية عسكريا
الأربعاء 15/مايو/2019 - 04:25 م

تعسف وقمع تنظيم الحمدين ضد الشعب القطري لمنعهم من أداء العمرة

تعسف وقمع تنظيم الحمدين
arabmubasher.com/119265

لم يتوقف تعسف النظام القطري ضد شعبه ليصل لدرجة منعه من أداء شعائره الدينية، فرغم إعلان وزارة الحج والعمرة في السعودية، تخصيص مسار إلكتروني جديد لاستقبال طلبات القطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة، بعد قيام السلطات القطرية بحجب الوصول إلى الرابط السابق الذي كان قد تم تخصيصه لاستقبال طلبات المعتمرين القطريين، إلا أن القطريين مازالوا يواجهون صعوبات من نظام الحمدين تمنعهم من أداء شعائرهم.

وكانت وزارة الحج والعمرة أكدت أن الخدمات والتسهيلات كافة التي توفرها المملكة لضيوف الرحمن تأتي بتوجيهات ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وتجسد الدور الريادي الذي شرف الله به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، بمختلف جنسياتهم وانتماءاتهم ومن مختلف أنحاء العالم.

من جانبهم أكد مراقبون، أن السعودية قامت بتسهيل الإجراءات أمام المعتمرين القطريين عبر "مسار إلكتروني" هذا الموسم، لكن الدوحة تمنع مواطنيها من "بيت الله الحرام" بعد المقاطعة، متذرعة بـ"عراقيل سعودية".

وأضافوا، أن وزارة الحج والعمرة أكدت في أكثر من وقت أن الجهود التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن تأتي انطلاقًا من مبادئها الراسخة بتسهيل وصول المسلمين من كل فج في العالم لاداء مناسك الحج والعمرة، بل وعرضت الرياض ارسال طائرات لجلب المعتمرين القطريين لتسهيل وصولهم، ولكن الجانب القطري يريد المتاجرة حتى بالشعائر الدينية ويتعسف ضد مواطنيه ويمنع ذهابهم لإداء شعائرهم الدينية.

ورغم هذا الإعلان السعودي الواضح، أعربت "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان" في قطر "عن قلقها العميق إزاء استمرار السلطات السعودية في وضع العقبات، وعدم اتخاذ أيَّة خطوات إيجابية لتمكين المواطنين والمقيمين في قطر من ممارسة حقهم في أداء الشعائر الدينية، للموسم الثالث".

واستمرارًا في مسلسل الخداع القطري، دعت وزارة الأوقاف القطرية في بيان لها السلطات السعودية إلى "إزالة العراقيل"، متجاهلة الإجراءات السعودية الإلكترونية المعلنة.

يذكر أنه في 2017، أوقفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية التسجيل للحج، في منع واضح من التقديم إلكترونيًا لأداء الفريضة.

في السياق ذاته، اعتبرت جهات حقوقية، أن نهج الحمدين فى منع القطرين والمقيمين عن العمرة والحج، يؤكد استمرار مسلسل الأكاذيب القطرية، وترويج أبواق عصابة فرية جديدة بحق المملكة العربية السعودية، بعد ترويج منع المعتمرين القطريين من أداء مناسك عمرة رمضان، للمرة الثالثة منذ اندلاع إعلان دول الرباعى العربى "مصر والسعودية والإمارات والبحرين" قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

وتقدمت ثلاث منظمات حقوقية بشكوى دولية جديدة أمام كل من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والبرلمان الأوروبى والمفوضية السامية لحقوق الإنسان؛ للاحتجاج على انتهاك الحكومة القطرية لحرية العبادة ومنعها مواطنيها من أداء فريضة الحج أو العمرة.

وحثت المنظمة العربية لحقوق الإنسان فى بريطانيا وأوروبا، والمنظمة الإفريقية لثقافة وحقوق الإنسان، والرابطة الخليجية للحقوق والحريات، عبر شكوى مشتركة هى الثانية التى تتقدم بها الهيئات الحقوقية الأممية للتركيز على انتهاك قطر لحرية العبادة.

وأوضحت الشكوى أن قطر تحرم مواطنيها من الذهاب إلى الحج أو العمرة، بسبب "النزاع السياسى بين قطر والسعودية"، وبالتالي، فإن حرمان المواطنين القطريين من السفر لأداء مناسك الحج أو العمرة هو انتهاك لحقوق الإنسان وحرية التعبير وحرية العبادة، خاصة أن حالات المنع ازدادت بشكل كبير منذ يونيو من العام الماضى وفى شهر رمضان الحالي، داعية المنظمة الحقوقية الأممية للتركيز على هذه القضية المهمة.

وأكدت الشكوى أن قطر لا تحترم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ولا تلتزم بتنفيذ معاييره لتعزيز حرية الدين أو المعتقد، موضحة أن الدوحة تقمع حرية الدين بسبب الخلاف السياسى مع الدول الأخرى، حيث تحرم الحكومة فى قطر المواطنين من حق أساسي.

ولفتت إلى أن قطر حرمت عددا كبيرا من مواطنيها من الذهاب إلى السعودية أو العمرة لأداء المناسك الدينية، مشيرة إلى أنه وفى ظل مزيد من الانتهاكات، أجبرت السلطات القطرية المواطنين على توقيع وثيقة تلزمهم بعدم السفر إلى الحج من خلال أى دولة أخرى مثل الكويت وسلطنة عُمان، ووفقا لرسالة الالتزام، يحق للسلطات القطرية معاقبة الشخص إذا ذهب إلى مناسك الحج من خلال دولة الكويت وسلطنة عُمان، وقالت الشكوى إن عدد الأشخاص المحرومين من السفر إلى السعودية لأداء مناسك الحج أو العمرة كبير.

وجاءت الشكوى الثانية ضد ممارسات الحكومة القطرية، استنادا للإعلان العالمى لحقوق الإنسان فى المادتين 18 و19، واللتين تنصان على أن لكل فرد الحق فى حرية الفكر والدين، يشمل هذا الحق الحرية فى تغيير دينه أو معتقده وحريته، إما بمفرده وإما فى مجتمع مع الآخرين، وفى الأماكن العامة أو الخاصة، لإظهار دينه أو معتقده فى التعليم والممارسة والعبادة والمراعاة. ولكل شخص الحق فى حرية الرأى والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء من دون أى تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها من خلال أى وسيلة إعلام بغض النظر عن الحدود.

وطالبت المنظمات الدولية السلطات القطرية بالسماح للمواطنين بالتحرك من أجل حرية العبادة، وعدم التدخل فى حرية العبادة للمواطنين والمقيمين، كما طالبت الشكوى السلطات القطرية بالتوقف عن سياستها ضد المواطنين الذين يرغبون فى السفر إلى السعودية فى رحلة الحج عبر الدول المجاورة والسماح بالحريات والحقوق للناشطين السياسيين والثقافيين.

ودعت المنظمات قطر إلى قبول وضع قانون دستورى فى البلاد يحمى حرية التعبير والمعتقد والدين، وبالرغم من المحاولات البائسة التى انتهجها نظام الحمدين لتسييس فريضة الحج والعمرة من خلال منع وصول القطريين لأداء المناسك هذا العام، سواء من خلال حجب مواقع التسجيل الإلكترونى أو ترهيب الراغبين فى أداء الحج، كسرت مجاميع من الحجاج القطريين جميع الحواجز التى وضعها صانع القرار فى الدوحة وأدوا المناسك بعدما وصلوا للأراضى المقدسة قادمين من الكويت.

يذكر أن منذ مقاطعة الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب مصر والسعودية والإمارات والبحرين، لقطر على خلفية دعمها للتنظيمات الإرهابية، سعت الدوحة إلى تسييس فريضة الحج أو العمرة، وعمدت إلى منع مواطنيها من أداء المناسك، وعاقبت آخرين عقب عودتهم من الأراضى المقدسة كما حدث فى موسم الحج العام الماضي.