| الإثنين 22 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
واشنطن بوست: وزير الخارجية الأميركي سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثناؤها من العقوبات المفروضة على إيران المجلس الانتقالي السوداني: نحرص على العبور الآمن للبلاد في هذه المرحلة الحرجة قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن التصعيد في الشارع ضد المجلس العسكري قوى الحرية والتغيير في السودان: إزاحة البشير أحد مطالب الثورة التي خرجت للمطالبة بدولة مدنية ديمقراطية قوى الحرية والتغيير في السودان تتهم المجلس العسكري بأنه امتداد للنظام السابق المجلس الانتقالي العسكري السوداني: وفد المجلس الانتقالي سيغادر إلى الولايات المتحدة اليوم أو غدا المجلس الانتقالي العسكري السوداني: الاتحاد الإفريقي أبدى موقفا متفهما لما يجري في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: نقدر ونشيد بالدعم السعودي الإماراتي الذي سيسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: اللقاءات مع فئات المجتمع السوداني المختلفة مهمة بالنسبة لنا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: العالم اليوم أحوج ما يكون للوقوف بحزم لاستئصال منابت هذا الإرهاب الممنهج
الأحد 14/أبريل/2019 - 07:20 م

الأحواز شوكة في حلق النظام الإيراني وثروات منهوبة منذ 100 عام

الرئيس الايراني حسن
الرئيس الايراني حسن روحاني
arabmubasher.com/110532

ما زال سكان إقليم الأحواز العربي الذي احتله إيران في عام 1925 شوكة في حلق النظام الإيراني رغم مرور 94 عاما على ضمه إلى الدولة الإيرانية في واحدة من مسلسل البلطجة وسرقة ثروات الغير كما هو متبع منذ قديم الأزل.

وتعمل السلطات الإيرانية منذ احتلال إقليم الأحواز العربي على سرقة ثرواته النفطية التي بدونها تصبح إيران دولة لا تمتلك نفط أو غاز طبيعي تقوم بتصديره للخارج أو تستطيع أن تغطي الاحتياطي الداخلي من الطاقة ولذلك فالأحواز منطقة استراتيجية مهمة للغاية للنظام الإيراني الذي يحتله منذ نحو قرن من الزمان بعد أن استولت عليه في القرن التاسع عشر.

تهميش

ويعاني سكان منطقة الأحواز من تهميش كبير من جانب النظام الإيراني خاصة مع حصار السكان في ذلك الإقليم بمياه الفيضانات المدمرة التي دمرت المنازل.

وعادة ما يقوم الأحوازيين بالانتفاضة ضد النظام الإيراني في الفترة من 15 إلى 20 أبريل من كل عام ولكن هذه المرة الأمر مختلف فبعد بناء 40 سد أصبحت المنطقة محرومة من مجاري لتصريف السيول لاسيما بعد اجتياح الفيضانات مئات المدن والقرى جنوبي إيران.

كشف المخطط

ذكر التيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز في بيان له أنه أطلق تحذيرات من تداعيات السدود المدمرة على مستقبل شعبنا ووجوده، خاصة بعد بناء أكثر من 25 سدا على نهر كارون، و7 سدود على نهر الكرخة، و8 سدود على نهر الجراحي بالإضافة إلى نقل المياه بواسطة الأنفاق إلى المحافظات المركزية في إيران جعلت الأنهار الأحوازية يابسة وأسرعت في تدمير البيئة والزراعة وتجفيف هور العظيم والفلاحية.

وبذلك تقلصت مساحة هور العظيم من 500 ألف هكتار إلى 28 ألف هكتار بفضل تجفيف نهر الكرخة وإنشاء مشاريع استخراج البترول وبناء سواتر داخل هذه المحمية الطبيعية، كما فقد هور الفلاحية أكثر من 200 ألف هكتار من مساحته الأولية التي كانت 550 ألف هكتار.

وأشار البيان إلى أن السياسات الاحتلالية للنظام الإيراني التي تستهدف تغيير التركيبة السكانية لصالح غير العرب في الأحواز.

إغواءات

وصل النظام الإيراني في تنيفذ مخططه الشيطاني في إغواء الأحوازيين من خلال منحهم فرص عمل مع العمل على توطين عدد من الإيرانيين في المنطقة بهدف تغيير التركيبة السكانية، وعادة ما يواجه الأحوازيين تلك الأمور باليقظة وسط استمرار المظاهرات ضد النظام الإيراني الذي يعمل على إغراق الإقليم عبر السدود من أجل القضاء عليه تماما.

وأظهرت التصريحات الرسمية للنظام الإيراني أن الفيضانات تسببت في تشريد 500 ألف شخص في الأحواز بعد غرق أكثر من 250 قرية في عشرات البلدات والمدن.

وذكرت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن الفيضانات "المفتعلة" في الأحواز إثر فتح منافذ 5 من السدود الأحوازية على الأراضي والمدن والقرى الأحوازية تهدد بتهجير أكثر من مليون ونصف المليون من المواطنين الأحوازيين بهدف تغيير التركيبة السكانية.

ويخطط النظام الإيراني إلى تهجير أكثر من ثلثي سكان عرب الأحواز إلى المناطق الفارسية واستبدالهم بمستوطنين فرس أو من أبناء القوميات غير الفارسية.

اضطهاد

عادة ما يواجه العرب الأحوازيون في إيران التمييز والقيود التعسفية فيما يتعلق بتلقيهم التعليم والتوظيف، والحصول على المسكن المناسب، وفيما يخص تمتعهم بحقوقهم الثقافية واللغوية.

وتضيق السلطات الإيرانية الخناق على العرب الأحواز من خلال عدم قدرتهم على تعلم لغتهم، ونشرها، واستخدامها، في القطاعين الخاص والعام، بحرية.

ثروات منهوبة

تاريخا يعرف إقليم "الأحواز" باسم عربستان وقامت سلطات الانتداب البريطانية بضمه لإيران في عام 1925، ويتمتع الإقليم بأهمية اقتصادية؛ حيث يشكل النفط الأحوازي ما نسبته 87% من إجمالي النفط الإيراني المصدر، كما يشكل الغاز الطبيعي في الإقليم 100% من الغاز الذي تملكه إيران.

وتصب في الإقليم ثمانية أنهار، وهو ما جعل 65% من الأراضي الصالحة للزراعة في إيران، متركزة في تلك المنطقة، وجعل تواجد هذه الأنهار في "الأحواز" من المنطقة المركز الأهم لإنشاء المفاعلات النووية، في إيران، وأشهرها مفاعل "بوشهر".

كذلك يقع أكثر من نصف الساحل الإيراني على الخليج العربي في محافظة الأحواز؛ ما يمنحها امتيازات اقتصادية وتجارية وجيوسياسية كبيرة.