أستاذ علوم سياسية: التصعيد الأمريكي الإيراني يضع المنطقة أمام اختبار خطير.. ومضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية

أستاذ علوم سياسية: التصعيد الأمريكي الإيراني يضع المنطقة أمام اختبار خطير.. ومضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية

أستاذ علوم سياسية: التصعيد الأمريكي الإيراني يضع المنطقة أمام اختبار خطير.. ومضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية
الحرب علي إيران

تتسارع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران في ظل استمرار التحركات العسكرية وتبادل الرسائل التحذيرية، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد التوتر في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.


وتواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مؤكدة التزامها بحماية الملاحة الدولية وضمان حرية عبور السفن التجارية، فيما تتمسك إيران بموقفها الرافض للضغوط العسكرية، محذرة من أن أي استهداف لمصالحها سيقابل برد مباشر، الأمر الذي يزيد من احتمالات انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.


ويعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله سببًا مباشرًا لارتفاع أسعار النفط، وزيادة تكاليف النقل والتأمين البحري، مع انعكاسات واسعة على الأسواق العالمية والاقتصاد الدولي.


وفي المقابل، تكثف الأطراف الإقليمية والدولية جهودها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع مفتوح، إلا أن استمرار التصعيد العسكري وتبادل التهديدات يبقيان المنطقة أمام سيناريوهات معقدة، قد تمتد آثارها إلى أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل ترقب دولي لأي تطورات جديدة قد تغير مسار الأزمة.


قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مرحلة جديدة من التوترات الإقليمية، خاصة مع ارتباطه بمضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في حركة الملاحة داخل المضيق ستكون له تداعيات واسعة على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.


وأضاف فهمي للعرب مباشر، أن واشنطن وطهران تدركان خطورة الدخول في مواجهة شاملة، إلا أن استمرار التصعيد وتبادل الرسائل العسكرية يرفع من احتمالات سوء التقدير، مؤكدًا أن منطقة الخليج لا تتحمل مزيدًا من التوتر في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية.


وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن مضيق هرمز يمثل أحد أبرز أدوات الضغط في الحسابات الإيرانية، باعتباره شريانًا رئيسيًا لنقل الطاقة العالمية، لافتًا إلى أن أي تهديد لأمنه سينعكس على الأسواق العالمية وأسعار النفط وسلاسل الإمداد الدولية.


وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية تظل المسار الأكثر أهمية لمنع انزلاق الأزمة إلى مواجهة مفتوحة، مؤكدًا أن القوى الإقليمية والدولية تسعى للحفاظ على استقرار المنطقة واحتواء تداعيات التصعيد، خاصة في ظل حساسية موقع الخليج وأهميته الاستراتيجية.