هجوم بمسيرة يشل عملاق الإنترنت الروسي.. حريق يوقف مركز بيانات ياندكس

هجوم بمسيرة يشل عملاق الإنترنت الروسي.. حريق يوقف مركز بيانات ياندكس

هجوم بمسيرة يشل عملاق الإنترنت الروسي.. حريق يوقف مركز بيانات ياندكس
الحرب الروسية الأوكرانية

أوقفت شركة ياندكس الروسية العملاقة لخدمات الإنترنت، الخميس، العمليات في أحد مراكز البيانات الرئيسية التابعة لها، عقب هجوم بطائرة مسيرة، في وقت تواصل فيه أوكرانيا استهداف البنية التحتية داخل الأراضي الروسية.

وبحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، فقد أدى الهجوم إلى اندلاع حريق في مركز بيانات الشركة بمدينة ساسوفو في مقاطعة ريازان غربي روسيا، كما تسبب في تضرر جزء من بنيتها التحتية، وفق ما أفادت به ياندكس في بيان لشبكة سي إن بي سي الأمريكية.

وقالت الشركة: إن مركز البيانات توقف عن العمل بشكل كامل، مضيفة أن بعض خدمات ياندكس قد تصبح غير متاحة للمستخدمين نتيجة للهجوم.

وأكدت ياندكس عدم وقوع إصابات جراء الهجوم، موضحة أن خدمات الطوارئ موجودة في الموقع للتعامل مع تداعيات الحادث.

ياندكس.. عملاق التكنولوجيا الروسي

وتتخذ ياندكس من العاصمة الروسية موسكو مقرًا لها، وتُعرف على نطاق واسع بأنها غوغل روسيا، إذ تدير محرك البحث الأكثر استخدامًا في البلاد.

كما طورت الشركة نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الرائد في المنطقة، ياندكس جي بي تي، ما يجعل بنيتها التحتية الرقمية جزءًا مهمًا من قطاع التكنولوجيا والخدمات الرقمية في روسيا.

تصاعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية

ورغم أن أوكرانيا لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مركز بيانات ياندكس، فإنها كثفت خلال الأشهر الماضية هجماتها على البنية التحتية الروسية، بما في ذلك منشآت الطاقة.

وشملت هذه الهجمات استهداف مصافي النفط الروسية، التي قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنها تُستخدم لتمويل الحرب وقتل الأوكرانيين.

كما صعدت أوكرانيا هجماتها على شركة وايلدبيرييز، عملاق تجارة التجزئة الروسي، باعتبارها جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الاستهلاكية في البلاد.

وفي الأسبوع الماضي، قال زيلينسكي: إن أوكرانيا ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية، ردًا على سياسة جديدة من الضربات الجوية التي تنفذها موسكو بهدف دفع السكان إلى مغادرة كييف ومدن أوكرانية أخرى.

ويأتي استهداف البنية التحتية الروسية في وقت يتواصل فيه التصعيد المتبادل بين موسكو وكييف، مع انتقال الهجمات بصورة متزايدة إلى منشآت ومنظومات حيوية بعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة.