| الأربعاء 19 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الجمعة 14/فبراير/2020 - 01:30 م

الإيكونوميست تكشف قمع النظام القطري لمعارضيه وتفنّد ادعاءاته حول الانفتاح

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد أمير قطر
arabmubasher.com/176355

سلسلة الفشل القطري في كل شيء لم تنته بعد، فحتى رغبتها في الظهور بشكل الدولة المتقدمه المتفتحة، فشلت بصورة ذريعة.

ويومًا بعد يوم، تقدم وسائل الإعلام الغربية دلائل على فشل قطر في اللحاق بركب الدول المنفتحة؛ ما يجعلها أسوأ دولة في المنطقة فهي لا تتبع عادات وتقاليد الدول العربية ولم تنجح في التحول لدولة غربية.

تميم لا يسمح لأحد بانتقاده

وأكدت صحيفة "الإيكونوميست" البريطانية، أن الأمير القطري تميم بن حمد دائمًا ما يرسل تهديدات لأي شخص يثير المعارضة.

الإيكونوميست تكشف

وتابعت: إنه على مدار العقود الماضية، حاولت قطر إظهار نفسها كمنارة انفتاح في المنطقة العربية، ما دفعها لافتتاح شبكة قنوات الجزيرة.

وأضافت: أن الشبكة أصبحت ملاذا لكل من يعارض الحكم في المنطقة العربية بأكملها، حتى تحولت لمنصة الطغاه الفارين من دولهم، وعلى الرغم من ذلك لا يسمح تميم بأي نقد داخلي يوجه له.

الإيكونوميست تكشف

في الشهر الماضي، أصدر مرسومًا يهدد بالسجن لمدة خمس سنوات أو بغرامة قدرها 27000 دولار "لأي شخص يبث أو ينشر أو يعيد نشر إشاعات أو بيانات أو أخبار كاذبة أو متحيزة بهدف الإضرار بالمصالح الوطنية أو إثارة الرأي العام أو التعدي على نظام اجتماعي".

الإعلام القطري لا يستطيع انتقاد تميم

وقالت الصحيفة: "في الدوحة، صورة الأمير تميم موجودة في كل مكان كما كان صدام حسين في بغداد، "تميم المجيد"، شعار يكتب تحت كل صورة".

الإيكونوميست تكشف

أما وسائل الإعلام المواليه للحكومة فصفحاتها الأولى تقريبًا متشابهه فيوم 23 يناير تحدثت 9 صحف عن نفس الشيء وهو حفل تخرج الشرطة وتكرر نفس العنوان في الصحف الـ9، ومن يفكر بالاختلاف يخاطر بفقد وظيفته، حتى أن أحد الكتاب قال: "لا يمكنني حتى تنظيم ورشة عمل".

البرلمان بلا فائدة.. والجزيرة لسان الحكومة

وأوضحت الصحيفة أن المؤسسات المكلفة بمحاسبة الحكومة تقتصر على المجلس الاستشاري في البرلمان، وهو يقع في مبنى أبيض لامع مزين بالأرابيسك، لكن موظفيها الـ45 يتمتعون بسلطة قليلة، والانتخابات التي وعدت بها في عام 2003 لم تحدث.

الإيكونوميست تكشف

ويقول مراقب إعلامي في الإمارة: إن الجزيرة "حرة في انتقاد الدول الأخرى ولكنها لا تنتقد قطر، حيث تبث القناة التي تمولها الدولة النساء العربيات اللائي يسعين للحصول على اللجوء في الغرب، لكنها تبقى صامتة بشأن نساء قطر اللائي يطلبن اللجوء في بريطانيا، لا يوجد هناك معارضة قطرية".

القطريون خائفون

وأكدت الصحيفة أن القطريين لديهم شكوك حول قرارات الأمير، إنهم يتساءلون لماذا أهدر مليارات الدولارات على المشاريع الأجنبية وصفقات الأسلحة.

الإيكونوميست تكشف

وتابعت: إن التحدث حتى بشكل علني عن الانتقادات يعرض الأفراد لعقوبات قاسية تتمثل في مصادرة جواز السفر والممتلكات وسحب الجنسية وترك الفرد هكذا بدون هوية، فالجميع خائفون وفقًا لما كشف عنه نجيب النعيمي وزير العدل السابق الذي يخضع لحظر السفر.

كأس العالم كابوس القطريين الجديد

وأكدت الصحيفة أن بطولة كأس العالم 2022، قد تكون بداية لزيادة السخط الشعبي، فهناك قلق كبير بين السكان المحليين من السماح للمشجعين بشرب الخمور في الأماكن العامة، ورفع الأعلام الإسرائيلية.

وقال عبدالحميد الأنصاري، العميد السابق لجامعة قطر: "كل يوم نقترب من الافتتاح يجلب المزيد من السخط".

وأكدت الصحيفة أن مع كل التطور الأخير الذي شهدته قطر لتصبح خلف مصر في البنية التحتية المتطورة والمتاحف وناطحات السحاب، إلا أنها لا يمكنها الادعاء بأنها منارة الانفتاح لأنها مركز القمع في المنطقة.