| الأربعاء 19 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 09:28 ص

«أئمة الدم».. الفتاوى تبيح الإرهاب والتكفير في مواجهة الوسطية

يوسف القرضاوي
يوسف القرضاوي
arabmubasher.com/176333

تاريخ مظلم يمتلئ بالدم والعنف.. واستخدام الدين للوصول إلى السلطة.. على قمة منابر يقفون لنشر الفتن والفوضى بدلاً من الإيمان والعدل.


أئمة في العلن وإرهابيون خلف الأبواب المغلقة

لم يقف أمام مشروعهم التوسعي شخص إلا وتم اغتياله.. فالتصفية الجسدية منطقهم الوحيد والإرهاب وسيلتهم للسيطرة على الشعوب.. لذلك -وعن جدارة- استحق قادة تنظيم الإخوان الإرهابي لقب "أئمة الدم".  

"القرضاوي" مفتي الإرهاب والدم الإرهابي 

يوسف القرضاوي.. دائمًا ما يأتي على رأس قائمة "أئمة الدم"، فالداعية الإخواني نال وحده نصيب الأسد من الفتاوى المحرضة على القتل والعنف ونشر الإرهاب. 

فتاوى صادمة

وكأنها صادرة من شيطان رجيم، أبرزها كان إباحة التفجيرات الانتحارية، والتي اشترط القرضاوي في فتواه أن تكون بموافقة ومباركة الجماعة التابع لها الانتحاري، المفارقة أن القرضاوي أفتى بأن العمليات الاستشهادية الفلسطينية ضد العدو الصهيوني لا تجوز ولا حاجة لها الآن. 

العديد من علماء الأمة حملوا القرضاوي مسؤولية التفجيرات الإرهابية التي تسقط الأبرياء في كل العالم وما أكثرها في بلاد المسلمين، ولا ترحم مسجدًا أو كنيسة أو معبداً، فأمام الإرهاب الكل سواسية.

«أئمة الدم».. الفتاوى

القرضاوي حرض على قتل الرئيس السوري بشار الأسد وأهدر دمه باعتباره كافرًا، وأفتى بوجوب قتال المسلمين إلى جوار داعش وجبهة النصرة في سوريا، واصفًا العمليات الإرهابية الموجهة ضد المدنيين في سوريا بأنها "جهاد في سبيل الله"، كما أباح القرضاوي قتل الجنود المصريين فى سلسلة من الفتاوى التى أصدرها عقب ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، بالإضافة إلى فتواه وتحريضه بالامتناع عن التجنيد فى الجيش المصرى، مطالبًا الجنود بالفرار الجماعي من الجيش. 


القرضاوي استمر في إصداره للفتاوى الشاذة، فبعد المقاطعة العربية للنظام القطري لدعمه الإرهاب، أكد القرضاوي أن مقاطعة قطر هي "حرام شرعًا".

"وجدي غنيم".. كفر الجميع إلا "إخوانه في داعش"  

أما الداعية الإخواني وجدي غنيم، فلم يختلف كثيرًا عن أستاذه – القرضاوي – بل أحيانًا كان كالتلميذ الذي تفوق على أستاذه، فبسهولة مطلقة يصدر فتاوى تبيح القتل وإهدار الدم لمجرد الاختلاف في الرأي. 

أبرزها كان دعوته لقتل الإعلاميين المصريين انتقامًا لسقوط جماعة الإخوان الإرهابية في مصر، كما أتبع فتواه بجواز مقاومة السلطات وقتل رجال الشرطة والجيش المصريين.

«أئمة الدم».. الفتاوى

أي شخص يخالف وجدي غنيم في الرأي فهو كافر، وكان أبرزهم هو العالم المصري الشهير د. أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء، وقال عنه غنيم "زويل كافر بإجماع العلماء والمذاهب الإسلامية كلها"، مضيفًا، أرجو مِمَّن ليس لديهم "علم شرعي" عدم الخوض في جدال ونقاش معي فيما يخص خروج زويل من الملة.


واستشهد غنيم في فتواه بكفر العالم المصري لأنه كان يعمل في وكالة ناسا الأميركية، وتناسى غنيم أن الرئيس الإخواني السابق محمد مرسي كان يعمل في الولايات المتحدة ويحمل أبناؤه الجنسية الأميركية، وكذلك معظم أبناء قيادات جماعة الإخوان الإرهابية دائمًا ما يسعون للحصول على الجنسية الأميركية أو البريطانية.

وأيضًا أهدر غنيم دم كل مواطن مصري يتظاهر ضد حكم الإخوان، أو يؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بل وصل به الأمر لتكفير من يسمع الأغاني الوطنية، فما أسهل التكفير في عقيدة أئمة الدم. 

"الصادق الغرياني".. مفتي الدم والفتنة في ليبيا

الإخواني الصادق الغرياني، المفتي المعزول الهارب إلى تركيا، تخصص في إصدار فتاوى تبيح الانضمام الى الميليشيات الإرهابية وقتال الأنظمة العربية والعمليات الإرهابية ضد المدنيين.

أفتى بوجوب قتال الجيش الوطني الليبي، والانضمام لأي ميليشيا تحارب قوات الجيش، ودعا في آخر فتاواه بضرورة توجيه نفقات الحج والعمرة إلى الميليشيات المسلحة التي تقاتل ضد الجيش الوطني الليبي، متعرضًا لأحد أركان الإسلام في سبيل تمويل الإرهاب في ليبيا. كما طالب المسلمين بضرورة إخراج زكاة المال إلى الميليشيات التي تحارب الجيش الليبي في طرابلس، وأتبعها بفتوى تهدر دم القائد العامّ للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر وجنوده، واصفًا القتال ضد الجيش الوطني الليبي بأنه جهاد في سبيل الله. 

ولم يسلم من فتواه كبير ولا صغير، فأفتى الغرياني بضرورة وقف الدراسة وإرسال التلاميذ إلى قتال الجيش الوطني الليبي بدلًا من المدارس.