| الأربعاء 19 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 22/يناير/2020 - 04:45 م

من هو يوسف بن محمد الهيل.. سفير قطر المتورط بقضايا فساد في نيبال؟

 يوسف بن محمد الهيل
يوسف بن محمد الهيل
arabmubasher.com/176209

رغم منصبه الدبلوماسي الحساس، إلا أنه تجرد من كافة المشاعر والمسؤوليات الإنسانية، واتجه لتنفيذ ألاعيب تنظيم الحمدين بنيبال، لاستغلالها واستنزاف أبنائها لمصالحهم الخاصة الإرهابية، وتنفيذ مخططاتهم الفاسدة، التي تفوق حجم دولتهم الصغيرة.

من هو يوسف بن محمد

يوسف بن محمد الهيل، سفير قطر في مهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، تولى العديد من الأدوار المشبوهة لتنظيم الحمدين في البلاد الفقيرة، منذ تعيينه بمنصبه في نوفمبر 2016.

استيلاء على الأموال

كعاداته تنظيم الحمدين، الذي اشتهر بالعديد من الأدوار المشبوهة، سار على نهجه ولصالحه يوسف الهيل، حيث تم الكشف قبل ساعات عن استيلائه على ملايين الدولارات من عمليات مشبوهة لتوظيف العمالة في الدوحة.

وتقدم حوالي 600 عامل نيبالي، بتسعة آلاف دولار، أي ما يصل لأكثر من خمسة ملايين دولار، للسفير القطري من أجل الحصول على عقد عمل في الدوحة، التي تقول إنها لا تفرض أي رسوم على التوظيف، وثبت تورط الهيل مع شركة لتوظيف العمال في البلد الآسيوي تحت اسم "سكاي أوفرسيز سيرفس" مقابل راتب شهري مزيف مقداره 1500 دولار، بينما في الحقيقة لا يتجاوز المئة دولار.

من هو يوسف بن محمد

بينما تم تحويل المبلغ المحصل لحساب "الحيل" الشخصي، ما يثبت تربحه الخاص من وظيفته الحكومية، دون الاهتمام بالإساءة لصورة الدولة وهيبتها في نيبال، أو الاكتراث باستيلائه على أموال الآلاف من العمال الفقراء والمساكين، ما يثبت أن ذلك يجري أمام أعين ومباركة النظام الحاكم الذي يثبت فسادا يوما بعد يوم.

من هو يوسف بن محمد

وهو ما وجده العديد بأن ذلك الفساد المتفشي في عمليات استقدام العمال يرقى إلى أعمال المافيا والاتجار بالبشر ويمثل فضيحة أخرى لقطر التي تسعى لاستضافة كأس العالم القادم.

دعم الإرهاب

كما يلعب السفير القطري دورا مشبوها في نشر الإرهاب بنيبال، بالإضافة لنقل المواطنين لصفوف الميليشيات المسلحة إلى سوريا التي تضطلع الدوحة بدور مشبوه فيها، بجانب استغلال ثروات البلاد لصالحهم، ببث الأكاذيب للجانب النيبالي، حيث عقد لقاء مع بنك الدوحة أوهمهم فيه بأن الاقتصاد النيبالي مصدر لفرص التعاون الثنائي، بنوفمبر 2018.

اتهامات لقطر

ووجهت اتهامات عديدة لقطر باستغلال وسوء المعاملة لمئات الآلاف من العمال، لاسيما من نيبال، حيث أظهرت بيانات حكومية أرقاما صادمة لوفيات من عمالها في قطر، حيث لقي أكثر من 1025 عاملا حتفهم من نيبال بين عامي 2012 و2017، وبالعام التالي توفي 149 عاملا من بنجلاديش، فيما توفي بين عامي 2012 و2018، 1678 عاملا هنديا.

وقبل شهرين، كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن قطر في الغالبية العظمى من الحالات، لا تجري فحوصات ما بعد الوفاة، ما يجعل من المستحيل تحديد سبب الوفاة بدقة، وذلك رغم ادعائها إجراء العديد من الإصلاحات على نظام العمل والكفالة بها.