| الثلاثاء 25 فبراير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الجمعة 17/يناير/2020 - 01:51 م

وثيقة سرية تكشف كيف تحول سليماني من إرهابي في تركيا لصديق شخصي لأردوغان

سليمان القاسمي
سليمان القاسمي
arabmubasher.com/176170

كشف موقع "نورديك مورنيتور" السويدي، أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني كان متهما في عدد من العمليات الإرهابية في تركيا عام 2000.

وقال الموقع: إنه وفقًا لوثيقة سرية فإن محكمة تركية قد اعتبرت سليماني مسؤولاً عن منظمة إرهابية مسؤولة عن عدد من عمليات القتل والخطف في تركيا.

وتابع: إن لائحة الاتهام المؤرخة بـ11 يوليو عام 2000، وصاغها المدعي العام آنذاك حمزة كيليس، قتل سليماني للصحفيين الأكاديميين البارزين المؤيدين للعلمانية أور مومكو، وباهريوي شوك، ومعمر أكسو، وأحمد تانر كيشلالي، والعديد من الدبلوماسيين والإيرانيين الذين يعيشون في تركيا خلال فترة التسعينيات وكانوا يعارضون نظام الحكم الإيراني.

تم اتهام سبعة عشر مدعى عليهم بتأسيس وإدارة منظمة التوحيد غير الشرعية وكذلك منظمة إرهابية في تركيا تابعة لقوة القدس الإيرانية، زعمت لائحة الاتهام أن المتهمين تلقوا تدريبات في معسكرات عسكرية في إيران وكانوا يعملون تحت قيادة سافاما، ووزارة الاستخبارات الإيرانية، وفيلق القدس، وهي وحدة في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) متخصصة في الحرب العسكرية والعسكرية غير التقليدية.

وظهر اسم قاسم سليماني في لائحة الاتهام إلى جانب المسؤولين الإيرانيين الآخرين، وذكر أنه قائد قوة القدس، التي كان لها قسم خاص للعمليات في تركيا.

وثيقة سرية تكشف كيف

اتُّهمت "قوة القدس" ليس بالمساعدة والتحريض فحسب بل بتقديم الدعم اللوجيستي للمدعى عليهم في تأسيس شركات وجمعيات مزيفة وكذلك المجلات من أجل إخفاء أنشطتهم.

وفي 31 مارس من عام 2014، ألغيت بعض الأحكام وأسقطت، وهو العام الذي شهد انتخاب رجب طيب أردوغان رئيسًا لتركيا، وفي خطوة غير متوقعة، قررت محكمة في أنقرة في عام 2017 أنه كان هناك انتهاك "للحق في محاكمة عادلة ضمن نطاق المحاكمة العادلة المكفولة بموجب المادة 36 من الدستور" وحكمت بإعادة محاكمة العديد من المشتبه به، والأفراد الذين حُكم عليهم بالسجن المؤبد هم الذين كانوا وراء القضبان، بينما تم إطلاق سراح جميع المشتبه بهم الآخرين في وقت مبكر.

في غضون ذلك، اكتشفت الشرطة التركية في عام 2010 أنه قد تم إعادة تنشيط نشطاء توحيد السلام وقوة القدس، وكشف التحقيق عن شبكة تجسس متطورة يديرها عملاء أتراك وإيرانيون، بعضها تحت غطاء مهمة دبلوماسية في السفارة الإيرانية أو قنصلياتها.

وأكد الموقع، أنه خلال فترة حكم أردوغان تحول سليماني لصديقه المقرب، وحتى الآن لا يعرف أحد ما فعله سليماني حيث كان يدير وحدة عسكرية مثيرة للجدل تعمل خارج إيران لصالح أردوغان.

وزعم بعض النقاد أن عددًا من المدنيين الذين قُتلوا في ليلة محاولة الانقلاب لم يتم إطلاق النار عليهم من قبل الانقلابيين. 
وقد تبين أن الذخيرة المستخدمة في 15 يوليو لم تكن تابعة للجيش التركي؛ ما أثار تساؤلات حول العقول الحقيقية وراء جرائم القتل. بالإضافة إلى ذلك، لم يتم التحقيق مع الغوغاء الغاضبين الذين قتلوا العديد من الطلاب العسكريين على جسر البوسفور.