| الخميس 14 نوفمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري: لسنا سعداء بالتدخل التركي في شمال سوريا بوتين: موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية المبعوث الأمريكي إلى سوريا يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية مؤتمر صحفي للمبعوث الخاص للتحالف الدولي لمكافحة داعش جيمس جيفري مقتل امرأة في حادث إطلاق النار الذي وقع في مدرسة بمدينة لوس أنجلوس الأميركية المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية: الأرقام المتداولة بشأن عدد القتلى خلال التظاهرات ليست دقيقة المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد خالد المحنا: ليس هناك تخوف لدى الأجهزة الأمنية من الدعوة لتظاهرات الغد المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية: القوات الأمنية لا تشن هجمات ضد المتظاهرين الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي: يجب مساعدة السلطات في العراق وسوريا على إعادة الاستقرار
الأحد 20/أكتوبر/2019 - 07:10 م

3 قتلى في أسوأ اضطرابات تشهدها تشيلي منذ عقود

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/158710

سقط ثلاثة قتلى في وقت مبكر من الأحد في سانتياغو في أسوأ اضطرابات تشهدها منذ عقود تشيلي التي فرض منع التجول في ثلاث من مناطقها تم نشر 9500 شرطي وعسكري فيها.

وهؤلاء هم أوائل القتلى الذين سقطوا في الاضطرابات التي بدأت الجمعة بسبب الغضب من الظروف الاجتماعية الاقتصادية والتفاوت الطبقي في تشيلي التي تعد احدى أكثر دول أميركا اللاتينية استقرارا.

وبدأ عسكريون يقومون بدوريات في الشوارع للمرة الأولى منذ انتهاء الحكم الديكتاتوري للجنرال أوغستو بينوشيه في 1990.

وفرض منع للتجول السبت حتى الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش من الأحد في العاصمة سانتياغو ثم تم توسيعه ليشمل منطقتين أخريين هما فالبارايسو (وسط) وكونسيبسيون (جنوب). ولم تذكر السلطات ما إذا كانت ستمدد الإجراء.

وكان الرئيس سيباستيان بينييرا أعلن مساء الجمعة حالة الطوارىء ل15 يوما في سانتياغو وعهد بمسؤولية حفظ الأمن إلى الجنرال خافيير إيتورياغا ديل كامبو. ونشرت الحكومة الجيش في منطقتي أوهيغينز وكوكيمبو أيضا. لكن الوجود الأمني والعسكري الكبير لم يسمح بتجنب أعمال عنف جديدة.

في وقت مبكر من الأحد، قتل ثلاثة أشخاص في حريق سوبرماكت لسلسلة "ليدر" التابعة لشبكة وولمارت الأميركية. وقد اقتحم مئات الأشخاص مداخل المتجر لنهبه حسب رجال الإطفاء الذين احتاجوا لأكثر من ساعتين للسيطرة على الحريق.

وأعلنت حاكمة سانتياغو كارلا روبيلار في وقت لاحق أن "شخصين قضيا حرقا والثالث نقل في حالة خطيرة إلى مستشفى حيث توفي".

تواصلت أعمال العنف والتظاهرات السبت. وقد تم نهب او تخريب أو إحراق عشرات المتاجر الآليات ومحطات الوقود. وبلغت الحصيلة الرسمية لهذه الأعمال 308 موقوفين و156 جريحا من رجال الشرطة.

وقال وزير الدفاع البرتو إيسبينا "نعيش مستويات عالية من الجنوح وعمليات النهب والتخريب"، موضحا أن الحكومة نشرت ثمانية ىلاف رجل وتنوي نشر 1500 آخرين.

في مطار سانتياغز أمضى مئات الأشخاص ليلتهم بانتظار رحلاتهم، بعد إلغائها أو تغيير مواعيدها.

وبدأت التظاهرات الجمعة احتجاجا على زيادة في رسوم مترو سانتياغو -من 800 إلى 830 بيزوس (1,04 يورو)-، التي تملك أوسع وأحدث شبكة لقطارات الأنفاق في أميركا اللاتينية، يبلغ طولها 140 كيلومترا وتنقل يوميا ثلاثة ملايين راكب.

وتراجع الرئيس بينييرا مساء السبت عن قرار زيادة أسعار المواصلات وصرح من قصر "لا مونيدا" الرئاسي "أعلن اليوم أننا سنعلق زيادة أسعار المترو".

لكن بعبارات مثل "مللنا" و"تجاوزات" و"تشيلي استيقظت" على شبكات التواصل الاجتماعي، باتت البلاد تشهد واحدة من أسوأ الأزمات الاجتماعية منذ عقود.

ووسع المتظاهرون مطالبهم لتشمل قضايا أخرى مثل التفاوت الاجتماعي والاحتجاج على النموذج الاقتصادي المطبق والحصول على التعليم والخدمات الصحية المرتبطين خصوصا بالقطاع الخاص.

وسيترأس بينييرا الأحد اجتماعا لوزراء حكومته من أجل عرض الوضع. وقد أعلن عن حوار "واسع" لمحاولة تلبية المطالب الاجتماعية.

وحاليا ليست هناك قيادة أو مطالب واضحة للمتظاهرين.

قالت الموظفة في الدولة ماريا لوكالة فرانس برس "إنه أمر حزين، لكن أعمال التخريب هذه كانت الوسيلة الوحيدة التي وجدها السكان ليتم الاستماع إليهم". واضافت أن "تشيلي كانت طنجرة ضغط انفجرت بأسوأ طريقة، وتركتنا محرومين من المترو".

وأوضحت خافييرا الاركون (29 عاما) وهي عالمة اجتماع كانت تتظاهر السبت أمام القصر الرئاسي في سانتياغو "تعبنا وكفى. تعبنا من خداعنا. السياسيون لا يفعلون إلا ما يريدون ويديرون ظهرهم للحقيقة بالكامل".

وتصاعد الغضب مع نشر صورة للرئيس وهو يتناول بيتزا في مطعم بينما كانت الحرائق تنتشر في سانتياغو.

وكان بينييرا وصف بلاده قبل أيام بأنها "واحة" في أميركا اللاتينية.

وحرم سكان سانتياغو البالغ عددهم نحو سبعة ملايين نسمة، السبت من كل وسائل النقل العام تقريبا مع تعليق رحلات الحافلات مؤقتا بعد إحراق العديد منها وإغلاق مترو سانتياغو بعد تخريب 78 من محطاته.

وأعلنت الحكومة وقف الدروس في العديد من المدارس في عدد من أحياء سانتياغو الاثنين.