أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 22 أكتوبر..إيران ترفع سقف المواجهة.. إسرائيل تحاكي الهجوم والحصار يخنق النفط

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 22 أكتوبر..إيران ترفع سقف المواجهة.. إسرائيل تحاكي الهجوم والحصار يخنق النفط

أبرز ما ورد في الصحف الأجنبية الخميس 22 أكتوبر..إيران ترفع سقف المواجهة.. إسرائيل تحاكي الهجوم والحصار يخنق النفط
الحرب علي إيران

تتصاعد الضغوط على إيران بين تهديدات عسكرية ترفع احتمالات تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة، وتحركات إسرائيلية تثير مخاوف من سوء التقدير والانزلاق إلى حرب جديدة، في وقت تتقلص فيه قدرة طهران على المناورة اقتصاديًا مع استنزاف مخزوناتها النفطية العائمة تحت وطأة الحصار الأمريكي. 

وفي أبرز ما تناولته الصحف الأجنبية، الخميس 22 أكتوبر، تتكشف ملامح مرحلة أكثر تعقيدًا أمام القيادة الإيرانية، التي تحاول الجمع بين التشدد في شروط التفاوض والتلويح برد عسكري واسع، بينما تضيق الخيارات الاقتصادية وتتزايد المخاطر المحيطة بمصادر تمويلها الرئيسية.

بين التفاوض والتصعيد.. إيران ترفع سقف المواجهة مع واشنطن

رفعت القيادة الإيرانية، سقف شروطها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، وأطلقت تحذيرات جديدة من توسيع نطاق الرد العسكري في حال تعرض البلاد لهجوم، في وقت استمرت فيه المؤشرات على أن طهران ما تزال تترك الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي.

وبحسب شبكة "إيران إنترناشونال"، فقد قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إن التهديدات والعقوبات يجب أن تُرفع عمليًا قبل تهيئة الظروف اللازمة لإجراء مفاوضات، فيما أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي أن إيران ستشن عمليات هجومية ضد أي دولة تهاجمها، في إطار تحول نحو اعتماد أساليب الحرب غير المتكافئة.

كما نقلت شبكة "برس تي في" الإيرانية الرسمية عن مسؤول أمني رفيع المستوى، لم تكشف عن هويته، قوله: إن إيران مستعدة لخوض حرب شاملة، وإنها سترد من دون قيود على أي هجمات جديدة أو عمليات اغتيال تستهدفها.

إسرائيل تحاكي هجومًا على إيران.. تحليق جوي يثير مخاوف التصعيد

نفذت عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، الاثنين، طلعة جوية وصلت خلالها إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين وأميركيين ونشره موقع "أكسيوس" الأمريكي.

وتكتسب هذه العملية أهمية خاصة لأنها نُفذت على مسافة تزيد على 800 ميل من إسرائيل، أي ما يعادل نحو 1287 كيلومترًا، قبل أسبوع واحد من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية بإسرائيل، وبحسب المسؤولين، لم تكن الطلعة الجوية مرتبطة بزيارة هيغسيث.

وفي حين رأى بعض المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين أن العملية لا تخرج عن الأنشطة العسكرية المعتادة، وأن هدفها ردع إيران، فإنها كانت تنطوي على مخاطر سوء التقدير، بما قد يدفع طهران إلى الرد ويؤدي إلى تجدد الحرب.

 

خنق شريان النفط الإيراني.. الحصار الأمريكي يهدد أهم مصادر تمويل طهران

تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة مع استنفاد مخزوناتها النفطية العائمة في المياه الآسيوية، بعدما أدى الحصار البحري الأمريكي إلى تعطيل قدرتها على تعويض كميات الخام التي اعتادت بيعها إلى المصافي الصينية، في تطور يهدد أحد أهم مصادر الإيرادات الحكومية والعملات الأجنبية في البلاد.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، فإنه على مدار معظم فترة الحرب، اعتمدت طهران على مخزون استراتيجي من النفط المنقول بحرًا، تمثل في عشرات ناقلات النفط المحملة بملايين البراميل من الخام، والموجودة في مواقع آمنة نسبيًا بالمياه الآسيوية. وأتاح هذا المخزون لإيران مواصلة بيع النفط إلى الصين بصورة تدريجية، بما وفر مليارات الدولارات التي تحتاج إليها لدعم اقتصادها المتعثر.

لكن هذا الهامش المالي آخذ في الاختفاء، إذ استُنفدت الاحتياطيات النفطية العائمة بالكامل بحلول منتصف أكتوبر، وفقًا لتقديرات محللي شركة كيبلر المتخصصة في تتبع أسواق الطاقة، بعدما حال الحصار البحري الأمريكي دون إعادة ملء المخزونات بالكميات التي كانت إيران تصدرها عادة إلى المصافي الصينية.