| الثلاثاء 21 يناير 2020
رئيس التحرير
علياء عيد
الأحد 29/ديسمبر/2019 - 02:02 م

"مايكل سليمان".. يد قطر في مجلس الشيوخ الأميركي

مايكل سليمان.. يد
arabmubasher.com/176044

هو أحد مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي البارزين، الذي يتولى منصبه منذ عدة أعوام، لكنه باع ذمته لصالح قطر التي تدفع الملايين والمليارات من أجل تحسين صورتها بالعالم، وخاصة الولايات المتحدة للتقارب من الإدارة الأميركية.

من هو؟ 
مايكل سليمان.. هو أحد حلقات جماعات الضغط الأميركية لصالح قطر، حيث إنه مساعد السيناتور الديمقراطي "روبرت مينينديز" من ولاية نيوجيرسي، ورئيس الحزب الديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي حاليا. 

وقبل ذلك، كان سليمان مستشارا سياسيا موثوقا فيه لدى السيناتور لأكثر من عشرة أعوام، حيث إن مينينديز، يجتمع بانتظام مع شخصيات أجنبية، لذلك زرع بينهم مساعده أفرادا من قطر.

مايكل سليمان.. يد

الولاء لقطر 
قبل أشهر قليلة، لم يكن اسم مايكل سليمان متداولا كغيره من المساعدين لأعضاء الكونجرس، ولكن بنهاية العام الماضي كشفت صحيفة "بوست بولتن" الأميركية، عن دوره المشبوه في العمل ضمن جماعات الضغط الأميركية لصالح قطر، من خلال ترتيب عقد لقاءات واجتماعات مع المسؤولين القطريين وأعضاء المجلس، ووزير الشؤون الخارجية، والمدعي العام. 

وتحت ضغط منه أيضا، قبل 4 أعوام، ووقعت السفارة القطرية في واشنطن عقدا مع شركة "ميركوري" مقابل 155 ألف دولار في الشهر، حيث يجب بموجب ذلك على أفراد جماعات الضغط في الولايات المتحدة للحكومات الأجنبية والمديرين الآخرين التسجيل في وزارة العدل.

مايكل سليمان.. يد

البداية 
في عام 2015، ضغط سليمان بشدة على السيناتور مينينديز، بالإضافة لأعضاء آخرين، من أجل لقاء سفير الدوحة في الولايات المتحدة، لتحسين صورتها والمزيد من التقارب مع الإدارة الأميركية حينها، وإثارة قضايا مهمة حول علاقة قطر مع واشنطن.

مايكل سليمان.. يد

وعززت رئاسة السيناتور للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ من دور مساعده المشبوه، حيث إن مينينديز كان يسعى لأجل ولاية ثالثة بالمجلس بعد تغلبه على مزاعم الفساد الفيدرالي في العام الماضي، ووقتها قدمت حملته لشركة الاستشارات التابعة لشركة سليمان مبلغ 105 آلاف دولار أميركي.

مايكل سليمان.. يد

السيناتور خارج السيطرة 
وخلال لقاءات مع مسؤولين قطريين، لم يصمت السيناتور عن القضايا المقلقة في الدوحة، حيث تحدث عن دعم الإرهاب وأهمية القضاء عليه، بالإضافة للعلاقات مع إيران، وفرض عقوبات أميركية على الدول التي تسعى لشراء أسلحة من روسيا. 

كما أنه في إحدى المرات خرج مينينديز، في خطاب إعلامي له، مطالبا أميركا بالتصدي للاتجار بالبشر في قطر، ووجه انتقادات لاذعة لأوضاع العمال في ملاعب كأس العالم 2022 لكرة القدم. 

ويبدو أن السيناتور فطن إلى خيانة سليمان، حيث إنه منذ إبريل الماضي، أقصاه عن لقاءاته واجتماعاته مع عدة أطراف، خاصة المسؤوليين القطريين، منها لقائه مع السفير القطري في واشنطن.