| الأربعاء 11 ديسمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 05:08 م

توقيف 11 شخصاً إثر اضطرابات ليلية في سيدي بوزيد بالوسط الغربي التونسي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/170594

أوقفت قوات الامن التونسية 11 شخصا في مدينة جلمة التابعة لولاية سيدي بوزيد (وسط غربي) التي تشهد منذ أيام مواجهات بين شبان وقوات الأمن، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الثلاثاء.

ومنذ أن انتحر الشاب عبد الوهاب الحبلاني (25 عاما) حرقا احتجاجا على وضعه الاجتماعي في هذه المدينة المهمشة، تظاهر سكان المدينة مغلقين الطرقات وهاجموا قوات الأمن ، بحسب خالد حيوني المتحدث باسم الداخلية ومراسل لفرانس برس في المكان.

وقال المتحدث: إن "شبانا تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاما هاجموا ليلا (ليل الاثنين إلى الثلاثاء) عناصر من قوات الأمن ورشقوهم خصوصا بالحجارة متسببين في إصابة ما مجموعه 30 شرطيا".

وأضاف أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وتم توقيف 11 منهم.

وبحسب مراسل فرانس برس فإن مئات المواطنين أشعلوا عجلات سيارات وأغلقوا العديد من الطرقات في المنطقة.

وعبر المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في بيان الثلاثاء عن "بالغ قلقه لما آلت إليه حالة الاحتقان الاجتماعي بجلمة" مشيرا إلى أن "هذه التطورات الأخيرة تؤكد الأزمة الخانقة التي انتهت إليها منظومة الحكم المتعاقبة رغم اختلاف العناوين بعد فشلها في تقديم الحلول المنتظرة وإمعانها في ملاحقة الحركات الاجتماعية ومقاضاتها وتصعيد المواجهة الأمنية معها".

وحذر المنتدى من أن "تجاهل المطالب الاجتماعية العادلة يدفع لمزيد توتير الأوضاع"، مؤكدا "على حق الحركات الاجتماعية في الاحتجاج السلمي دفاعا عن حقوقها وللمطالبة بوضع حد للفساد وبتغيير جذري للسياسات الاقتصادية والاجتماعية بما يستجيب لانتظارات الأغلبية الساحقة للتونسيين".

يذكر أنه في كانون الأول/ديسمبر 2010 ومن منطقة الوسط الغربي المهمشة، انطلقت حركة الاحتجاج الاجتماعي التي جسدت بداية ما يعرف بـ"الربيع العربي".

ومنذ ثورة 2011 شهدت هذه المنطقة العديد من الاضطرابات الاجتماعية على خلفية البطالة والفقر.

وفي كانون الثاني/يناير 2016 خلال آخر موجة احتجاجات كبيرة، شهدت تونس إثر وفاة عاطل عن العمل في القصرين (وسط غربي) اضطرابات واسعة اضطرت السلطات لفرض حظر التجول لأيام.