العرب مباشر : فلسطينيون لنتنياهو ردا على عزمه ضم غور الأردن: "لن تكسر إرادتنا أبدا" (طباعة)
فلسطينيون لنتنياهو ردا على عزمه ضم غور الأردن: "لن تكسر إرادتنا أبدا"
آخر تحديث: الأربعاء 11/09/2019 08:36 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال فلسطينيون يحرثون الأرض في غور الأردن الخصب اليوم الأربعاء: إن جذورهم راسخة في المنطقة الواقعة بالضفة الغربية التي يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمها وتعهدوا بألا يتخلوا عنها أبدا.

وقال حسن العبيدي وهو مزارع يعيش في قرية الجفتلك: "إن هذه الأغوار وكل أرض فلسطين سوف تبقى فلسطينية هي أرض آبائنا وأجدادنا وسوف نبقى متمسكين بها... نقول لنتنياهو ومن تبع نتنياهو، لن تكسروا إرادة الشعب الفلسطيني، ولن تكسروا إرادتنا أبداً أبدا أبدا".

وأعلن نتنياهو أمس الثلاثاء نيته "بسط السيادة الإسرائيلية" على غور الأردن وشمال البحر الميت إذا فاز في الانتخابات التي تجرى يوم 17 سبتمبر؛ ما أثار غضب القادة الفلسطينيين والزعماء العرب الآخرين.

ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة ويقول قادتهم: إن ضم إسرائيل للمنطقة سينتهك القانون الدولي ويلغي فعليا اتفاقات السلام الانتقالية الموقعة عام 1990 والتي شملت التعاون الأمني.

وعلى خلفية سلسلة جبال في صحراء الأردن إلى الشرق، كان المزارعون الفلسطينيون يعتنون بمحاصيلهم ويخشون على مستقبلهم.

وقال إسماعيل حسن وهو فلسطيني من قرية الزبيدات في غور الأردن على بعد 27 كيلومترا إلى الشمال من أريحا إنها "ليست أرض نتنياهو ليهبها لأحد".

وأضاف حسن (75 عاما) "إذا فاز نتنياهو في الانتخابات أم لا، فلن نقبل ذلك. هذه الأرض لفلسطين والفلسطينيين".

وفي إسرائيل، التي احتلت الضفة الغربية في حرب 1967، يُنظر إلى إعلان نتنياهو على نطاق واسع على أنه محاولة لسحب التأييد من المنافسين في الانتخابات من اليمين المتشدد والذين طالما أيدوا ضم المستوطنات اليهودية في المنطقة.

وقال معلقون سياسيون: إن علاقة نتنياهو الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب شجعته على الإعلان عن خطته. وكان ترامب اعترف بالفعل بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة وهي منطقة إستراتيجية ضمتها إسرائيل عام 1981.

ووفقا لمنظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، يعيش نحو 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن إسرائيلي في غور الأردن ومنطقة شمال البحر الميت. وأهم مدينة فلسطينية هناك هي أريحا التي تضم 28 قرية وبعض مجتمعات البدو.

وعادة ما يشير الفلسطينيون إلى غور الأردن على أنه "سلة خبزهم"، ووصفه نتنياهو في كلمته أمس الثلاثاء بالحدود الشرقية لإسرائيل.

وتبلغ مساحة غور الأردن 2400 كيلومتر مربع ويمثل حوالي 30 في المئة من الضفة الغربية ويضم عشرات المزارع الفلسطينية، فضلا عن مناطق مفتوحة تسعى السلطة الفلسطينية لتطويرها لمشروعات الطاقة الشمسية والمناطق الصناعية.

وتقول السلام الآن: إن هناك نحو 30 مستوطنة زراعية يهودية في المنطقة فضلا عن 18 بؤرة استيطانية أصغر.